رحيل فيرونيكا ليوني عن Calvin Klein Collection
أعلنت "كالفين كلاين" Calvin Klein، العلامة المملوكة لمجموعة PVH، يوم الخميس أن المصممة الإيطالية "فيرونيكا ليوني" Veronica Leoni ستغادر منصبها في خط "كالفين كلاين كوليكشن" بعد أربعة مواسم فقط. وكانت ليوني، التي سبق أن عملت في The Row و Celine في عهد فيبي فيلو، قد قدّمت آخر عروضها على منصة أسبوع الموضة في نيويورك مطلع سبتمبر. وأكدت الدار أنها ستعلن اسم المدير الإبداعي الجديد في الوقت المناسب.
وفي بيانه، أشاد "ديفيد سافمان" David Savman، الرئيس العالمي للعلامة، بموهبة ليوني ونظرتها المتجددة لرموز الدار التصميمية، مشيراً إلى أنها أسهمت في صنع "لحظات ثقافية" وحراك واسع حول عروض الدار.

نجاحات إعلامية وآراء متباينة
يأتي القرار على خلاف ما بدا قبل شهر واحد، حين أبدى سافمان استعداد الدار للصبر وإتاحة الوقت لتحقيق رؤية ليوني، إذ صرّح لموقع "بيزنس أوف فاشن" بأن إعادة إحياء خط "كوليكشن" مشروع طويل الأمد، وأن التقدم المحرز مشجّع.
شهدت فترة ليوني محطات لافتة، منها ظهور نجمات بتصاميمها على السجادة الحمراء، كما حققت عروضها الثلاثة الأولى أعلى قيمة للأثر الإعلامي (MIV) بين جميع عروض أسبوع الموضة في نيويورك.
غير أن الاستقبال النقدي للأزياء نفسها ظل متبايناً، وإن حظي عرضها الأخير بترحيب أوسع من النقاد.
ولم تنجح "كالفين كلاين" منذ نحو عقد في ترسيخ حضورها في الخط الأعلى فخامة. فبعد خروج راف سيمونز في ديسمبر 2018، أيضاً بعد أربعة مواسم، أغلقت PVH الخط بالكامل. وعاد الخط بتعيين ليوني في مايو 2024، بعد غياب دام ست سنوات، وبمسمى جديد هو "كالفين كلاين كوليكشن".

بدا التوقيت مناسباً ظاهرياً، إذ كانت الموضة البسيطة تشهد اهتماماً متزايداً مع موجة "الفخامة الهادئة" التي رفعت أسماء مثل "ذا رو" و"لورو بيانا"، وكان كالفين كلاين نفسه رائد التصميم البسيط في التسعينيات. لكن الدار لم تحصد هذا الاهتمام، فقد كانت ذروة الموجة قد انقضت عندما طُرحت أولى مجموعات ليوني للبيع.
ومنحت الدار حضوراً غير متوقع بعرض المسلسل التلفزيوني "Love Story" الذي يروي قصة الحب المأساوية بين جون كينيدي الابن وكارولين بيسيت كينيدي، التي عملت مسؤولة علاقات عامة لدى العلامة. وأسهم ذلك في زيادة المبيعات، لكن المراقبين رأوا أن الدار لم تستفد من الزخم كما ينبغي: فقد أطلقت حملة رقمية بعنوان Made in the ‘90s قبل انتهاء المسلسل، لكنها فاتتها بداية الهوس بكارولين بيسيت، ولم تضم المجموعة المختارة المرتبطة بها أي قطعة من تصاميم ليوني.
ومع ذلك، لم تتخلَّ الدار عن الخط، وأكدت أن رحيل ليوني لا يعني نهايته بصيغته الحالية، واصفة إياه بأنه "جزء مهم من استراتيجية كالفين كلاين طويلة الأمد" و"التعبير الأسمى عن العلامة".