من "ما تيجي هنا" إلى "بستفزك".. 12 عاماً لم تغيّر سحر جمال نانسي عجرم

من "ما تيجي هنا" إلى "بستفزك".. 12 عاماً لم تغيّر سحر جمال نانسي عجرم

15 أكتوبر 2026

بعد 12 عاماً على كليب «ما تيجي هنا»، تعود النجمة اللبنانية نانسي عجرم إلى الأجواء نفسها في كليبها الجديد «بستفزك»، لتفتح المقارنة بين إطلالتين تفصل بينهما سنوات، لكن تجمعهما تفاصيل جمالية يصعب تجاهلها. من الشعر الكثيف والمتموّج إلى أحمر الشفاه الأحمر القوي، تحافظ نانسي على عناصر ارتبطت بصورتها الأنثوية الجريئة، فيما تمنحها اختلافات المكياج وتصفيف الشعر وتنسيق الأزياء طابعاً جديداً. فكيف تغيّرت إطلالاتها الجمالية، وما التفاصيل التي بقيت حاضرة من «ما تيجي هنا» إلى «بستفزك»؟ نرصد لكم التفاصيل في "هي":

الشعر المتموّج.. تفصيل جمالي يجمع إطلالتي نانسي عجرم

أول ما يلفت النظر عند مقارنة إطلالة نانسي عجرم في «ما تيجي هنا»   قبل 12 عاماً بإطلالتها الجديدة في «بستفزك» هو الشعر، الذي حافظ على حجمه وحضوره القوي، وإن اختلفت طريقة تصفيفه. ففي الكليب القديم، اختارت نانسي شعراً بلون بني محمر، بتسريحة جانبية وتموجات كيرلي دائرية وملتفة تنسدل بالخصل على كتفيها، وتمنحها مظهراً أنثوياً كلاسيكياً. أما في العمل الجديد، فتبدو الخصلات أطول وأكثر كثافة، مع تموجات كيرلي صغيرة ومتداخلة تمنح الشعر حركة وعفوية، وتنسجم مع أجواء الرقص والمشاغبة في الكليب.

من "ما تيجي هنا" إلى "بستفزك".. 12 عاماً لم تغيّر سحر جمال نانسي عجرم
من "ما تيجي هنا" إلى "بستفزك".. 12 عاماً لم تغيّر سحر جمال نانسي عجرم

الفرق هنا ليس في حجم الشعر فحسب، بل في تأثير التسريحة على الإطلالة كاملة؛ فالتصفيف في «ما تيجي هنا» يبرز ملامح نانسي بطريقة أكثر كلاسيكية، بينما تضيف التموجات الحرة في «بستفزك» إحساساً بالحيوية، من دون التخلي عن الشعر الكثيف الذي يشكل أحد أبرز عناصر اللوك في العملين.

أحمر الشفاه الأحمر.. توقيع جمالي يتكرر بعد 12 عاماً

إذا كان هناك تفصيل يستحق التوقف عنده في المقارنة، فهو أحمر الشفاه الأحمر الذي يظهر بقوة في الكليبين. في «ما تيجي هنا»، يأتي اللون الأحمر الصريح متناغماً مع الفستان الأحمر، ويكمل مكياج العيون الدخاني الداكن، الذي يمنح النظرة تحديداً واضحاً وحضوراً قوياً. أما في «بستفزك»، فيعود أحمر الشفاه ليتصدر الإطلالة، لكن هذه المرة مع فستان أسود تتخلله تفاصيل من الدانتيل الأحمر، في تنسيق يربط لون الشفاه بالأزياء من دون الحاجة إلى تكرار اللون نفسه في الفستان بالكامل.

نانسي عجرم بأحمر الشفاه القوي في كليب ما تيجي هنا قبل  12 عام
نانسي عجرم بأحمر الشفاه القوي في كليب ما تيجي هنا قبل  12 عام

هذا التشابه هو أحد أجمل خيوط المقارنة بين العملين؛ فأحمر الشفاه الأحمر ليس مجرد لون اختارته نانسي لإكمال مكياجها، بل عنصر يربط صورتها في الكليبين، ويمنح كل إطلالة جرأتها الخاصة. ويمكن ملاحظة أن مكياج العيون في الصورة القديمة يبدو أكثر دخانية وكثافة، فيما تبدو العينان في الإطلالة الجديدة أكثر هدوءاً في تحديدهما، ما يترك مساحة أكبر للشفاه كي تكون نقطة التركيز الأساسية.

نانسي عجرم بأحمر الشفاه القوي في كليب استفزك
نانسي عجرم بأحمر الشفاه القوي في كليب استفزك

من الفستان الأحمر إلى الأسود والدانتيل.. كيف تغيّرت الإطلالة؟

في «ما تيجي هنا»، ينسجم الفستان الأحمر مع الشعر البني المحمر وأحمر الشفاه القوي، فيما تضيف تفاصيل الدانتيل الأسود عند فتحة الصدر والسلاسل الذهبية الطويلة والأساور لمسات لافتة إلى الإطلالة. أما في «بستفزك»، فتنعكس المعادلة اللونية؛ إذ تختار نانسي فستاناً أسود ضيقاً بقصة بوستييه، مع ظهور الدانتيل الأحمر عند فتحة الصدر، وتنسق معه مجوهرات ذهبية بارزة.

نانسي عجرم بأحمر الشفاه القوي في كليب استفزك
نانسي عجرم بالفستان الأسود في كليبها الجديد استفزك للعام 2026
نانسي عجرم بالفستان الاحمر في كليب ما تيجي هنا
نانسي عجرم بالفستان الاحمر في كليب ما تيجي هنا عام 2014

وبين الإطلالتين، يبقى التباين بين الأحمر والأسود حاضراً، لكن بتوزيع مختلف. وهذا ما يجعل اللوك الجديد أكثر اعتماداً على التباين بين اللونين، مع الاحتفاظ بالجرأة الأنثوية التي ميّزت إطلالة نانسي قبل 12 عاماً.

نانسي عجرم.. جمال يتجدّد مع الحفاظ على ملامحها المألوفة

ما يجعل المقارنة بين «ما تيجي هنا» و«بستفزك» ممتعة هو أن نانسي عجرم لم تبتعد كثيراً عن العناصر التي أحبها الجمهور في صورتها الجمالية القديمة. فالشعر الكثيف، والتموجات الواضحة، وأحمر الشفاه الأحمر، والمكياج الذي يبرز العينين والشفاه، كلها تفاصيل تعود في العمل الجديد، لكن بتنسيق يناسب أجواءه المختلفة.

نانسي عجرم.. جمال يتجدّد مع الحفاظ على ملامحها المألوفة
نانسي عجرم.. جمال يتجدّد مع الحفاظ على ملامحها المألوفة في كليبها الجديد استفزك 2026
نانسي عجرم.. جمال يتجدّد مع الحفاظ على ملامحها المألوفة في كليبها الجديد استفزك 2026
نانسي عجرم.. جمال يتجدّد مع الحفاظ على ملامحها المألوفة في كليبها الجديد استفزك 2026

وبعد مرور 12 عاماً، تبدو العودة أقرب إلى استحضار روح جمالية مألوفة من إعادة إنتاج الإطلالة نفسها. فبين الفستان الأحمر والآخر الأسود، وبين التموجات المرتبة والخصلات الأكثر عفوية، تحتفظ نانسي بحضورها الأنثوي وشباب ملامحها، حيث بدت وكأن الزمن لم يمر عليها طيلة 12 عاماً، فيما تمنح التفاصيل المتجددة صورتها في «بستفزك» طابعاً مختلفاً. إنها مقارنة تُظهر كيف يمكن لبعض الاختيارات الجمالية أن تبقى محببة بعد سنوات، من دون أن تمنع صاحبَتها من تقديمها بطريقة جديدة.

مصدر الصور من كليبات نانسي عجرم ومن انستغرام.

صحافية ومحررة متخصصة في الجمال والموضة والمشاهير