مجوهرات وساعاتBVLGARI SERPENTI

سيربنتي من بولغري... أيقونة تتجدد باستمرار

اكتشفي الحكاية
عارضة ترتدي قلادة سيربنتي فايبر الذهبية وأقراطاً طويلة من بولغري على خلفية سماء عند الغروب

منذ طرحها للمرة الأولى عام 1948، تجسّد مجموعة "سيربنتي" (Serpenti) رمزًا بارزًا لبولغري وكناية عن التحوّل والتجدد الذي يُبرز رونق من يرتديها، حيث صُممت أولى ساعات سيربنتي، التي صُنعت عام 1948 باستخدام تقنية توبوغاس، كي تلتف حول المعصم بسلاسة وجاذبية عصرية وثقة لافتة. وواصلت هذه التحفة مسيرة تطورها منذ ذلك الحين لتشمل الساعات والإكسسوارات، حيث تعيد طرح مفهوم "سيربنتي" وإعادة تصميمه بأشكال متنوّعة تجمع بسلاسة بين الابتكار الجمالي والإتقان الحرفي في تجربة تخاطب من يعشق عيش الحياة وفق قواعده وتطلعاته ومفاهيمه الخاصة.

تلتفّ حول المعصم بانسيابية، وتنساب على العنق بأناقة آسرة، لتكشف في كلّ ظهور عن ملامح جديدة من هويتها المتجدّدة. فمنذ أواخر أربعينيات القرن الماضي، تحتفي أيقونة سيربنتي من بولغري بفنّ التحوّل، مستلهمةً رمزية هذا الكائن الأسطوري وما يجسّده من قوة وحيوية وتجدد، لتعيد صياغته برؤية إبداعية متجذّرة في الإرث الروماني للدار.

عارضة تضع يدها قرب وجهها وترتدي سوار سيربنتي وخاتماً ذهبياً
سيربنتي حول المعصم والإصبع: الجسد جزء من التصميم.

منذ انطلاقتها الأولى، شهدت سيربنتي تحوّلات متواصلة في التصميم والتقنيات، فتنوّعت أشكال الحراشف، وتألّقت العيون بأحجار كريمة ملوّنة، فيما أضفت تقنيات الصياغة المبتكرة والهياكل المرنة على القطع انسيابيةً استثنائية، جعلتها تتناغم مع حركة الجسد وكأنها جزء منه.

وتتجلّى فرادة هذه الأيقونة في قدرتها على التجدّد بين تصاميم تنبض بالبساطة المعاصرة وإبداعات جريئة تزدان بالأحجار الكريمة. ففي بعض القطع، تُختزل ملامحها في خطوط هندسية أنيقة، بينما تحتفي تصاميم أخرى بتفاصيل الرأس والحراشف، في حوار متقن بين الحرفية الرفيعة والخيال الإبداعي، يحافظ على شخصية سيربنتي المتفرّدة.

واليوم، وبعد أكثر من سبعة عقود، تواصل سيربنتي إعادة ابتكار ذاتها، محافظةً على جوهرها الأيقوني ومنفتحةً على آفاق جديدة من الإبداع. ومع كلّ تجسيد جديد، تضيف بولغري فصلاً إلى حكاية رمز خالد، يجعل من التحوّل سرّاً لجماله المتجدّد، ومن التجدّد لغةً لا تعرف حدوداً.

أيقونة جعلت من التحول سرّاً لاستمراريتها

01

روح سيربنتي

يجمع هذا الرمز العريق بين القوة والرشاقة، والسكون والحركة، ليحمل عبر الحضارات معاني تتجاوز حضوره الطبيعي. فمن القدرة على التجدّد إلى الحركة الانسيابية، ارتبط بمجموعة من الدلالات التي ألهمت الفنّ والأساطير والتصميم، من الحكمة والمعرفة إلى الحيوية والغموض. وفي رؤية بولغري، تتحوّل هذه الرمزية إلى لغة إبداعية تجسّدها سيربنتي، أيقونة تحتفي بالتحوّل المستمر وتعيد ابتكار جمالها مع الحفاظ على هويتها المتفرّدة.

اضغطي على كل رمز لتكتشفي معناه في سيربنتي

  • I

    الحكمة

    ارتبط الثعبان في العديد من التقاليد القديمة بالحكمة والمعرفة، كما استُحضر في بعض المعتقدات بوصفه رمزاً للحماية والشفاء. وتستلهم بولغري هذه الدلالات العريقة لتمنح سيربنتي عمقاً يتجاوز التصميم، فتغدو تعبيراً عن إرث متراكم ومعرفة تتجدّد مع مرور الزمن.

    في سيربنتي

    الحكمة

    تتحول هذه الرمزية إلى فكرة المعرفة المتراكمة عبر الزمن؛ أيقونة تحمل تاريخاً طويلاً، لكنها تستمر في اكتشاف أشكال جديدة لنفسها.ديدة لنفسها.

  • II

    التجدد

    تُعدّ عملية تبديل الجلد من أبرز مصادر الإلهام المرتبطة بهذا الرمز، إذ أصبحت استعارة للتجدّد والتخلّي عمّا مضى من أجل بداية جديدة. وقد ظهرت هذه الدلالة في ثقافات مختلفة، من بينها حضارة المايا، حيث ارتبطت هذه الصورة بفكرة إعادة الميلاد.

    في سيربنتي

    التجدد

    تتحول هذه الفكرة إلى هوية أساسية؛ فكل إعادة ابتكار للتصميم تبدو وكأنها ولادة جديدة للأيقونة.

  • III

    الحيوية

    ترتبط الحركة الانسيابية والالتفاف في الطبيعة بمعاني الحياة والنموّ، كما حمل هذا الرمز دلالات تتصل بالماء والخصوبة وقوى الطبيعة في بعض الحضارات، ومنها ثقافات الأنديز.

    في سيربنتي

    الحيوية

    تظهر الحيوية في الخطوط المتعرجة والالتفاف والحركة، وفي الطريقة التي تمنح بها بولغري الذهب والأحجار الكريمة إحساساً بأن التصميم حي ومتحرك.

  • IV

    التحوّل

    ترتبط الحركة الانسيابية والالتفاف في الطبيعة بمعاني الحياة والنموّ، كما حمل هذا الرمز دلالات تتصل بالماء والخصوبة وقوى الطبيعة في بعض الحضارات، ومنها ثقافات الأنديز.

    في سيربنتي

    التحوّل

    هذا هو جوهر القصة تقريباً. تصف بولغري سيربنتي بأنها رمز لـالتحول الدائم، وأن الأيقونة تطورت عبر أشكال وتجارب متعددة مع الحفاظ على جوهرها الأصلي.

  • V

    القوة

    تلتقي المرونة بالقوة في حركة واحدة؛ قدرة على الالتفاف والانسياب، تقابلها شخصية آسرة وحضور لافت. وفي ثقافات مختلفة، ارتبط هذا الرمز بالحماية والسلطة والقوى الطبيعية.

    في سيربنتي

    القوة

    تتجسّد القوة في تفاصيل الرأس والعينين والحراشف، وفي انسيابية الالتفاف حول الجسد، لتمنح كل قطعة حضوراً لافتاً يجمع بين الجرأة والأناقة ويعكس روحاً من الثقة والتفرّد.

  • VI

    الغموض

    لطالما أحاط بالثعبان غموض استثنائي، بفضل حركته الصامتة وظهوره المفاجئ، ما جعله حاضراً في الأساطير القديمة بوصفه رمزاً للأسرار والمجهول. وفي التقاليد اليونانية القديمة، ارتبط الثعبان بدلالات الغموض وما يتجاوز المألوف.

    في سيربنتي

    الغموض

    يتجلّى هذا البُعد في تفاصيل الرأس والعينين والحراشف، ليمنح التصميم جاذبية آسرة تدعو إلى التأمّل والاكتشاف، ويحوّل الغموض إلى جزء لا يتجزأ من شخصيته.

02

خمسة عناصر تكشف هوية الأيقونة

اختاري نقطة على القطعة أو أحد العناصر لاكتشاف تفاصيلها

خاتم سيربنتي فايبر من الذهب الأصفر برأس مرصّع بالألماس يلتف حول الإصبع
خاتم سيربنتي فايبر
سوار سيربنتي فايبر من الذهب الأصفر بحراشف هندسية وطرفين مرصّعين بالألماس
سوار سيربنتي فايبر

01 / 05

الرأس هوية الأيقونة

يشكّل رأس الثعبان العنصر الأكثر تميزاً في سيربنتي، ويمنح كل تصميم شخصيته الخاصة، من الملامح الواقعية إلى التفسيرات الأكثر تجريداً.

02 / 05

العينان نظرة تمنحها الشخصية

تمنح العينان سيربنتي حضورها الآسر، فيما تضيف الأحجار والألوان المستخدمة فيهما تعبيراً وشخصية مختلفة لكل تصميم.

03 / 05

الحراشف الطبيعة تتحول إلى مجوهرات

تعيد الأشكال الهندسية تفسير الحراشف بأسلوب عصري، لتمنح مجموعة «سيربنتي فايبر» هويتها المميّزة التي تجمع بين الجرأة والأناقة.

04 / 05

الالتفاف الحركة والمرونة

تتداخل الوحدات بانسجام لتمنح القطعة مرونة استثنائية، تتيح لها الانسياب مع انحناءات المعصم أو الإصبع بأناقة لافتة.

05 / 05

الأحجار والألوان لغة بولغري

تمنح الأحجار الكريمة والمينا الملونة سيربنتي طابعها المتجدد، وتعكس شغف بولغري باللون والتباين وفن صياغة المجوهرات.

خاتم سيربنتي فايبر الذهبي يلتف على حافة زجاجية في ضوء الغروب الدافئ

03

سيربنتي تتجدّد

منذ عام 1948، تواصل أيقونة «سيربنتي» من بولغري رحلتها عبر الزمن، متحوّلةً من ساعة مجوهرات تلتف حول المعصم إلى لغة تصميم متكاملة تحتفي بالحركة والمرونة والتجدد. ومع إطلاق «سيربنتي فايبر»، تأخذ هذه الحكاية منحى أكثر هندسية وتجريداً، يحافظ على جوهر الأيقونة ويمنحها تعبيراً معاصراً.

  1. 1948

    بداية الحكاية

    دخلت سيربنتي عالم بولغري الإبداعي في أواخر أربعينيات القرن الماضي، لتبدأ رحلة أيقونة استلهمت شكل الثعبان وحركته الانسيابية. وجاءت إبداعاتها الأولى على هيئة ساعات مجوهرات تلتف حول المعصم، لتجمع بين الوظيفة والحرفية والجمال.

  2. أواخر الأربعينيات

    توبوغاز... سرّ البدايات

    ارتبطت التصاميم الأولى بتقنية «توبوغاز»، التي تعتمد على وحدات معدنية متصلة تشكّل بنية مرنة تشبه الأنبوب، وتتيح للقطعة الالتفاف حول المعصم بانسيابية. واستمدّت التقنية اسمها من أنابيب الغاز المعدنية المرنة، لتتحول من بنية صناعية إلى أحد عناصر الابتكار في عالم المجوهرات.

  3. الخمسينيات

    ملامح أيقونة تتشكّل

    بدأت ملامح سيربنتي تتطور عبر تنويعات في المواد والألوان والتفاصيل، من الحراشف إلى الرأس والعينين. وأسهم استخدام الذهب والمينا والأحجار الكريمة في إثراء تعبيراتها، مانحاً كل تصميم شخصية مميزة ضمن هوية واحدة.

  4. الستينيات وما بعدها

    من الساعات إلى المجوهرات

    تجاوزت سيربنتي حدود ساعات المجوهرات لتصبح مصدر إلهام لمجموعة أوسع من التصاميم. ومع تنوّع الأساور والخواتم والقلادات، تطورت لغة الأيقونة لتشمل أشكالاً وتفسيرات مختلفة، مع الحفاظ على الحركة الملتفة بوصفها إحدى أبرز سماتها.

  5. عبر العقود

    جذور رومانية وإلهام متجدّد

    استمدّت سيربنتي عمقها من الإرث الفني والثقافي الذي يحيط بدار بولغري في روما. وعلى مرّ الزمن، ارتبطت صورتها بمعاني التجدد والقوة والحماية في ثقافات متعددة، لتتحول إلى مساحة إبداعية تعيد الدار من خلالها تفسير الرموز العريقة برؤية متجددة.

  6. من الشكل الطبيعي إلى التجريد

    لغة تصميم تتطور

    لم تظل سيربنتي أسيرة تفسير واحد؛ فقد تنقلت بين التصاميم التي تُبرز تفاصيل الرأس والحراشف، وأخرى تختزل ملامحها في خطوط وزخارف أكثر تجريداً. ومع كل مرحلة، تطورت المواد والتقنيات والنسب، فيما ظل الالتفاف والإيقاع المتكرر من أبرز عناصر هويتها.

  7. إطلاق سيربنتي فايبر

    قراءة هندسية معاصرة

    قدّمت بولغري «سيربنتي فايبر» كتفسير أكثر تجريداً وهندسية للأيقونة، يستحضر الحراشف من خلال وحدات متكررة وخطوط واضحة تلتف حول الجسد. وهنا، لا تحتاج القطعة إلى إبراز الرأس أو العينين كي تستحضر هوية سيربنتي؛ إذ تكفي هندسة الوحدات وإيقاعها المتكرر وانسيابية الالتفاف للتعبير عن جذورها.

    • الحراشف تتحول إلى لغة هندسية

      تعيد الوحدات الهندسية صياغة الحراشف بأسلوب معاصر، لتصبح من أبرز السمات التي تميّز سيربنتي فايبر. ويمنح تكرارها المنتظم القطع طابعاً معمارياً يجمع بين البساطة والجرأة.

    • المرونة جزء من التصميم

      تتصل الوحدات بعضها ببعض لتمنح القطعة مرونة استثنائية، تتيح لها مجاراة انحناءات المعصم أو الإصبع بانسيابية لافتة. وهكذا، يصبح الجسد جزءاً من التجربة التصميمية، وتتحول الحركة إلى امتداد طبيعي لشكل المجوهرات.

  8. 70+

    أكثر من سبعة عقود من التحوّل

    من ساعات المجوهرات الأولى إلى التصاميم الهندسية المعاصرة، واصلت سيربنتي تطورها عبر أكثر من سبعة عقود. تتغير الأشكال والخامات والتفاصيل، لكن روح الأيقونة تبقى حاضرة؛ لتؤكد أن التجدد ليس مرحلة عابرة في حكايتها، بل جزء أصيل من هويتها.

صورة أرشيفية بالأبيض والأسود لإليزابيث تايلور مبتسمة في روما وهي ترتدي قميصاً أسود بلا أكمام وحزاماً
إليزابيث تايلور في روما. صورة أرشيفية.

04

إليزابيث تايلور وسيربنتي

ساهمت إليزابيث تايلور في ترسيخ مكانة «سيربنتي» في المخيلة الشعبية، بعدما ارتدت ساعة بولغري الأيقونية ذات التصميم الملتف خلال تصوير فيلم «كليوباترا» في روما، لتصبح هذه اللحظة جزءاً من الحكاية التي تجمع بين الأيقونة وعالم السينما.