رالف لورين" تطلق مهرجان "بولوفست" تجربة غير مسبوقة للاحتفاء بثقافة البولو
تطلق علامة "رالف لورين" مهرجان "بولوفست"، وهو تجربة فريدة متعددة الأبعاد تجمع بين هواة جمع قطع بولو الكلاسيكية، ومحبي العلامة التجارية،
والشخصيات الثقافية البارزة في احتفالية تمتد لثلاثة أيام؛ تبرز العلاقة الوطيدة التي تربط بولو بمجتمعات المعجبين الشغوفين حول العالم.
ومع اقتراب "رالف لورين" من الذكرى السنوية الستين لتأسيسها في عام 2027، يُشكل مهرجان "بولوفست" أول فعالية عالمية ضمن سلسلة من المحطات التي تحتفي بستة عقود من أثر العلامة التجارية على الأناقة، والثقافة، ونمط الحياة.
فمنذ انطلاقها في عام 1967، لم تكن "بولو" مجرد تشكيلات أزياء فحسب—بل ابتكرت عوالم متميزة وأسلوب حياة يدعو الأفراد للحلم، والمشاركة، والتعبير عن ذواتهم. ويستمد مهرجان "بولوفست" إلهامه من هذه الرابطة العاطفية الفريدة. ومن خلال الثقافة، والمجتمع، وشغف الاقتناء، والحوار، يستكشف "بولوفست" تأثير بولو الدائم، ويُتيح فرصة جديدة للتواصل والاكتشاف والاحتفاء من خلال تجارب مشتركة وسوق للقطع الكلاسيكية.
ويُشكل إطلاق المهرجان في طوكيو باليابان الفصل الأول من سلسلة من اللقاءات العالمية، حيث جرى تصميم كل منها للاحتفاء بالمجتمعات المتميزة، والمؤثرات، والرؤى الإبداعية التي أسهمت في تشكيل عالم "بولو".
وبصفتها نقطة الانطلاق لهذه الاحتفالية العالمية، تُعدّ طوكيو خلفية مثالية لمهرجان "بولوفست". فمنذ انطلاق "بولو" لأول مرة في اليابان عام 1976، شَغِفت بها أجيالٌ من هواة جمعها وعشاقها، ليصوغوا وجهة نظرٍ فريدة ترتكز على الأصالة، والحرفية العالية، والأسلوب التراثي، والطابع الأمريكي الكلاسيكي.
ومن المقرر أن يُقام المهرجان في مساحة تفاعلية صُممت خصيصًا لتتيح تجربةً حافلة بالفعاليات على مدار ثلاثة أيام، يشمل معرضًا أرشيفيًا مُنسقًا يضم قطعًا نادرة وأيقونية من بولو، وسلسلة من المحاضرات التي تستكشف العوالم التي تلهم العلامة والأفراد الذين يشكلون مجتمعها، إضافة إلى سوق للقطع الكلاسيكية يستضيف هواة جمع قطّع "بولو" والتجار من جميع أنحاء العالم، مما يتيح للضيوف فرصة اكتشاف قطع كلاسيكية استثنائية.