مسلسل هذا البحر سوف يفيض يتصدر قائمة المشاهدات

انتقادات قبل العرض وصدارة بعده.. "هذا البحر سوف يفيض" يفاجئ الجمهور في افتتاح الموسم الثاني

3 أكتوبر 2026

دخل مسلسل "هذا البحر سوف يفيض Taşacak Bu Deniz"، موسمه الثاني محملا بقدر كبير من الترقب والقلق في الوقت نفسه، فبعد انتقادات سبقت عرض الحلقة الأولى، وعبر خلالها بعض المتابعين الأتراك عن مخاوفهم من فقدان العمل نكهته التي صنعت نجاح الموسم السابق، جاءت أرقام المشاهدة المعلنة صباح السبت لتكشف عن عودة قوية للمسلسل، وضعته في صدارة إحدى أهم فئات الريتنج في ليلة لم تكن المنافسة فيها سهلة، وعرضت الحلقة 32 مساء الجمعة على شاشة TRT 1، لتكون أولى حلقات الموسم الثاني، وسط منافسة استثنائية مع مباراة بلجيكا وتركيا، إلى جانب عدد من البرامج والمسلسلات الجماهيرية، أبرزها "شراب التوت".

مسلسل "هذا البحر سوف يفيض" يتصدر قائمة المشاهدات

بعد عرض الحلقة الأولى من الموسم الثاني من مسلسل "هذا البحر سوف يفيض Taşacak Bu Deniz"، تحول العمل إلى واحد من أكبر مفاجآت الموسم الجديد في الدراما التركية، حيث تم إعلان نتائج مشاهدة ليلة الجمعة، وحقق "هذا البحر سوف يفيض" ما يقارب 10.13 في Total والمركز الأول، و9.44 في AB ليحتل المركز الثاني، و10.36 في ABC1 في المركز نفسه، واللافت أن الذي ينافس المسلسل في تلك الليلة مباراة تركيا وبلجيكا وليس أي عمل درامي تركي آخر.

مسلسل هذا البحر سوف يفيض يتصدر قائمة المشاهدات
مسلسل "هذا البحر سوف يفيض" يتصدر قائمة المشاهدات

كما دخل ملخص المسلسل المراكز الثلاثة الأولى، ولم تقتصر قوة حضور "هذا البحر سوف يفيض" على الحلقة الجديدة، حيث حقق ملخص الحلقات السابقة قبل عرض الحلقة 32 أرقاما لافتة هو الآخر ليحتل المركز الثالث في الفئات الثلاث، وفق الأرقام المنشورة في الصحافة التركية، وتكتسب هذه النتيجة أهمية إضافية لأنها تعكس حجم الاهتمام بعودة المسلسل بعد توقفه الصيفي، خاصة أن الجمهور لم يكتفِ بمتابعة الحلقة الجديدة، بل حقق الملخص نفسه مركزا متقدما في ليلة شديدة المنافسة.

انتقادات سبقت عودة "هذا البحر سوف يفيض"

قبل أيام من عرض الحلقة الأولى من مسلسل "هذا البحر سوف يفيض"، لم يمر الإعلان الترويجي الثاني للموسم الجديد بهدوء، بعدما أثار الحضور الكبير لشخصية إمرييه وبعض المشاهد الجديدة نقاشا بين جمهور المسلسل على السوشيال ميديا، ونقلت الصحف التركية مجموعة من ردود الفعل التي أبدى أصحابها تخوفهم من اختلاف روح الموسم الجديد عن السابق، فيما ركزت بعض التعليقات على حصول الشخصيات الجديدة على مساحة كبيرة في الإعلان مقارنة بأبطال العمل.

ووصل الأمر إلى تساؤلات من متابعين حول ما إذا كان المسلسل سيحتفظ بـ"طعمه القديم" بعد أشهر من الانتظار، هذه المخاوف جاءت في وقت ترك فيه الموسم الأول المسلسل عند نقطة درامية شديدة التوتر، لذلك كان افتتاح الموسم الثاني أمام اختبارين بين استكمال الصراعات القديمة من دون فقدان زخمها، وإدخال شخصيات وخطوط جديدة قادرة على توسيع الحكاية.

انتقادات سبقت عودة "هذا البحر سوف يفيض"
انتقادات سبقت عودة "هذا البحر سوف يفيض"

الحلقة 32 تبدأ من قلب أزمة الموسم الأول

الحلقة الأولى من مسلسل "هذا البحر سوف يفيض Taşacak Bu Deniz"، لم يلجأ صناعها إلى افتتاح هادئ للموسم الجديد، بل استكملوا الأحداث مباشرة من النقطة التي انتهى عندها الموسم السابق، حيث استمرت المواجهة مع تيمور فولكوف بعدما وضع عادل أمام واحد من أصعب اختياراته، في الوقت الذي كانت فيه إسمي وإيليني وفاديمة يواجهن خطرا مباشرا، بينما أخذت دائرة الأعداء المحيطة بعادل في الاتساع، كما كشف افتتاح الموسم عن تحركات جديدة لشريف فورتونا من خلف جدران السجن، بالتوازي مع دخول شخصيات جديدة إلى الصراع، وهو ما يشير إلى محاولة صناع العمل توسيع عالم المسلسل وعدم الاكتفاء بالمواجهات التي شكلت الموسم الأول.

الحلقة 32 تبدأ من قلب أزمة الموسم الأول
الحلقة 32 تبدأ من قلب أزمة الموسم الأول

"هذا البحر سوف يفيض" يتفوق على "شراب التوت"

عودة "هذا البحر سوف يفيض" غيرت كذلك موازين المنافسة الدرامية مساء الجمعة، فقد سجل مسلسل "شراب التوت" أرقاما منخفضة أمام العودة الاستثنائية، حيث جاء خامسًا في Total وABC1 ورابعا في AB، بينما احتل "هذا البحر سوف يفيض" المركز الأول أو الثاني في الفئات الثلاث، وتشير الأرقام إلى أن افتتاح الموسم الثاني نجح في جذب قطاع كبير من الجمهور رغم وجود مباراة للمنتخب التركي في التوقيت نفسه، وهي منافسة عادة ما تؤثر بقوة على مشاهدة الأعمال الدرامية.

"هذا البحر سوف يفيض" يتفوق على "شراب التوت"
"هذا البحر سوف يفيض" يتفوق على "شراب التوت"

هل أنهت الأرقام مخاوف الجمهور؟

ورغم نجاح الحلقة الأولى في الريتنج، لا تزال هناك بعض الانتقادات المتعلقة بأحداث المسلسل والشخصيات الجديدة؛ رغم أن البداية التي حققها المسلسل تمنح الموسم الثاني مساحة قوية للانطلاق، خصوصًا بعدما استطاع الوصول إلى أرقام مزدوجة في Total وABC1، وتصدر Total أمام مباراة المنتخب التركي، ويبقى الاختبار الأهم في الحلقات المقبلة: هل يستطيع "هذا البحر سوف يفيض" الحفاظ على هذا الجمهور بعدما انتهى عامل الفضول المرتبط بعودة المسلسل، أم ستتحول بعض المخاوف التي ظهرت قبل العرض إلى ضغط حقيقي على نسب المشاهدة؟

هل أنهت الأرقام مخاوف الجمهور؟
هل أنهت الأرقام مخاوف الجمهور؟

الصور من حسابات المسلسل وأبطاله على انستجرام.

محرر في قسم المشاهير، صحافي متخصص في الشأن الفني، عمل في مؤسسات صحفية مصرية وعربية وله خبرة في الإعداد التلفزيوني.