"ميهيكا كوثري جافيري" لـ"هي": لا أؤمن بأن المرأة يجب أن تنتظر مناسبة كي تحتفي بنفسها بالمجوهرات
حوار: Adnan Alkateb
عندما بدأت "ميهيكا كوثري جافيري" Mihika Kothari Javeri بتأسيس "آمار" Amaar Jewels، حملت معها خبرة سنوات في قطاع المجوهرات الفاخرة، ورغبة في تقديم رؤية مختلفة تجمع بين الجمال والحرفية والاستدامة وسهولة الاقتناء. وبالنسبة إليها لا تبدأ قصة المجوهرات من الحجر وحده، بل من المرأة التي سترتديه. لذلك أرادت أن تمنحها مساحة أكبر للاختيار، بعيدا عن فكرة أن المجوهرات الراقية يجب أن تبقى حكرا على المناسبات الكبرى أو بعيدة المنال. ومن هنا جاء اعتماد "آمار" على الألماس المصنّع في المختبر والمعتمد، ليس بوصفه بديلا يلغي الألماس الطبيعي، بل خيارا إضافيا يواكب مفاهيم جديدة للرفاه، ويتيح حرية أكبر في التصميم والحجم والسعر، من دون التنازل عن الجودة والحرفية والجمال.

بعد سنوات أمضيتها في قطاع المجوهرات الفاخرة العالمي، ما الذي أردت تقديمه بصورة مختلفة عند إطلاق مجوهرات "آمار"؟
بعد سنوات من العمل في عالم المجوهرات الفاخرة، أدركت أن قيمة المجوهرات لا تكمن في الألماس وحده، بل في الإحساس الذي يمنحه للمرأة. فكل قطعة تحمل معنى شخصيا، وتتحول مع مرور الوقت إلى جزء من قصة صاحبتها، وهذا ما جذبني إلى هذا العالم.
لطالما أُعجبت بجمال الألماس الطبيعي، لكنني شعرت أيضا بأن ثمة مجالا لمفهوم مختلف للرفاه، مفهوم ينسجم مع قيم المرأة اليوم. لذلك أردت إطلاق علامة تقدم خيارا أكثر وعيا، من دون أي تنازل عن الجمال أو الحرفية أو الجودة.
ومن هنا انطلقت مجوهرات "آمار"، إذ كان هدفي أن أثبت أن الرفاه والاستدامة يمكن أن يجتمعا في قطعة واحدة. فجميع تصاميمنا تُنفذ بالدقة نفسها والجمال الخالد اللذين يميزان مجوهرات الألماس الطبيعي، مع الاعتماد على ألماس مصنّع في المختبر ومعتمد، لا يقل جمالا أو جودة، ويمنح المرأة خيارا أكثر وعيا.
وكانت إتاحة المجوهرات الراقية لشريحة أوسع جزءا أساسيا من هذا التوجه، إذ لا أعتقد أن المجوهرات ينبغي أن تبقى حكرا على المناسبات الكبرى أو أن تكون بعيدة المنال. فالمرأة لا ينبغي أن تضطر إلى المفاضلة بين الجمال والجودة والسعر. وبفضل الألماس المصنّع في المختبر، أصبح بإمكاننا تقديم قطع استثنائية الصنع بأسعار أكثر واقعية، بما يتيح لعميلاتنا تكوين مجموعات يعشقنها ويستخدمنها كل يوم.
وبالنسبة إليّ، تتمثل رسالة "آمار"، قبل كل شيء، في منح المرأة مساحة أوسع للاختيار. فالأمر لا يتعلق باستبدال الألماس الطبيعي، بل بتقديم خيار آخر يحتفي بلحظات الحياة، ويجمع بين الرفاه وما يتماشى مع أسلوب الحياة المعاصر.
إلى أي مدى تعكس "آمار" ذوقك الشخصي وأسلوب حياتك، سواء في تصاميمها أو في طريقة تواصلها مع عملائها؟
أعتقد أن كل مؤسس يترك جزءا من شخصيته في العلامة التي يطلقها، وهذا ينطبق عليّ تماما. فذوقي الشخصي يميل دائما إلى الأناقة الهادئة والبساطة المدروسة، وأردت أن تعكس مجموعاتنا هذه الروح؛ قطعنا تليق بالمناسبات الخاصة، لكنها في الوقت نفسه عملية بما يكفي لترافق المرأة في حياتها اليومية.

ارتبط الألماس في المــــاضي بالمناسبات الكبيرة والمحطات المهمة. ما الذي تغير اليوم في أسلوب اقتنائه والتزين به؟
أعتقد أن علاقة المرأة بالمجوهرات أصبحت اليوم أكثر خصوصية من أي وقت مضى. فهي تقتنيها لنفسها، لا لأنها تنتظر مناسبة معينة، بل لأنها ترغب في الاحتفاء بذاتها.
كما نشهد تحولا واضحا نحو الاحتفاء بالتجارب واللحظات اليومية، بدلا من الاحتفاظ بالأشياء الجميلة للمناسبات فقط. فالمرأة تبحث اليوم عن مجوهرات تعكس شخصيتها وترافقها أينما كانت؛ في السفر والعمل والاحتفال وحتى في تفاصيل يومها العادي.
وأكثر ما يعجبني في هذا التحول أن المجوهرات أصبحت تُرتدى وتُعاش وتكتسب معناها مع مرور الوقت، بدلا من أن تبقى محفوظة في صندوق بانتظار "اليوم المناسب".
تجمع "آمار" بين التصاميم الكلاسيكية الخالدة والقطع الجريئة ذات الطابع المعاصر. كيف توفقون بين مخاطبة أذواق أجيال مختلفة والحفاظ على هُوية واضحة للعلامة؟
لطالما آمنت بأن المجوهرات الراقية لا ترتبط بعمر معين، بل بالذوق الشخصي. لذلك تضم مجموعاتنا تصاميم كلاسيكية خالدة، إلى جانب قطع استثنائية لافتة، لتمنح كل امرأة فرصة العثور على ما يشبهها، سواء أكانت تبحث عن قطعة تتزين بها كل يوم أو عن مجوهرات ترافق أهم محطات حياتها.
وأحب هذا التنوع لأنه يتيح لكل امرأة اختيار ما يعبر عنها. وسواء أكانت تميل إلى الأناقة الهادئة أو إلى القطع الجريئة ذات الحضور القوي، يبقى الهدف واحدا: تصميم مجوهرات تصبح امتدادا طبيعيا لشخصية صاحبتها. كما نوفر خدمة التصميم حسب الطلب، حيث نبتكر قطعا خاصة بالتعاون مع العميلة بعد جلسة استشارية مخصصة.

يتيــــح الألماس المصــنّع في المختــــــبر حريـــة أكــــبر في الحجم والتـــصمـــيم. كـــيف انــعــكـــــس ذلك على رؤيـــــة "آمـــــــار" للمجوهرات ذات الطابع اللافت؟
من أكثر ما أقدره في العمل بالألماس المصنّع في المختبر أنه يمنحنا حرية تنفيذ التصميم كما تخيلناه منذ البداية، من دون أي مساومة. ففي المجوهرات اللافتة، لكل تفصيل أهميته؛ من حجم الحجر الرئيس إلى التوازن والتناظر، وصولا إلى الأحجار الصغيرة التي تمنح القطعة شخصيتها.
وبفضل الجودة المتجانسة وسهولة الحصول على الألماس المصنّع في المختبر، أصبح بإمكاننا تنفيذ تصاميم أكثر تعقيدا وغنى بالتفاصيل، من دون أن نطلب من العميلة أي تنازل على الصعيد الجمالي.
وبالنسبة إليّ، لا يتعلق الأمر بتصميم قطع أكبر حجما فحسب، بل بحرية تنفيذ كل تصميم تماما كما تصورناه منذ البداية، وترك الحرفية تتحدث عن نفسها.
بالـــنــسبــــة إلى قــــارئــــــات مجــــلــــة "هي" في العالم العربي، أيـــــن يمكنــــهن اكتشـــــــــاف مجـــــوهـــــرات "آمار" والتــــــعرف إلى مجموعاتها وخدماتها الشخصية؟
يمكن زيارة مجوهرات "آمار" في متاجرها المنتشرة في دبي وأبوظبي، حيث تضم حاليا 12 فرعا في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما تمتلك العلامة متجرين في الكويت، إضافة إلى متجرها الذي افتُتح مؤخرا في مول قطر. ونتطلع أيضا إلى افتتاح متجر جديد قريبا في مراسي غاليريا مول في البحرين، إحدى أبرز وجهات التسوق الفاخرة في المملكة.
أما لمن يفضلون تجربة أكثر خصوصية، فيمكن ترتيب خدمة المعاينة المنزلية عبر واتساب أو إنستغرام. ويقوم مستشارو التسوق الشخصي لدينا بإحضار مجموعة مختارة من القطع إلى منزل العميل، بعد تنسيقها بما يتوافق مع تفضيلاته، ليتمكن من استكشاف المجوهرات واختيار ما يناسبه بكل راحة وخصوصية.