خضع لأكثر من 14 عملية وأصيب بالشره.. سيلفستر ستالون يكشف الجانب المظلم من مسيرته في الأكشن
النجم سيلفستر ستالون تصدر الواجهة مؤخراً، بعدما انفتح على الحديث عن أسرار مسيرته الفنية وحياته في الفترة الأخيرة، بالتزامن مع استعداده لطرح مذكراته، والتي من المتوقع أن تكشف المزيد من الأسرار الأخرى، ومن بينها أسرار صادمة عن حياته.
سيلفستر ستالون يكشف أسرار صادمة عن "إساءة معاملة جسده"
ويروح النجم سيلفستر ستالون في الفترة الحالية لمذكراته التي تحمل عنوان "الخطوات"، والتي تصدر في نهاية الشهر الجاري، وكشف العديد من الأسرار الجديدة قبل طرح المذكرات، ومنها أسرار صادمة كشفها في تصريحاته الأخيرة مع صحيفة "نيويورك تايمز"، حيث تحدث بصراحة عن الجانب الأقل بريقاً للشهرة، كاشفاً عن معاناته مع علاقة مضطربة بجسده منذ أن أجرى تحولاً بدنياً لأداء دور الملاكم الشهير في فيلم "روكي".

واستعرض سيلفستر ستالون تفاصيل علاقته "الوثيقة" بجسده وكيف تطورت هذه العلاقة بمرور الوقت، وقال: "كان جسدي بمثابة درع لي.. نظرت إلى شخصية روكي، كان يبدو رجلاً بمظهر طبيعي وانسيابي للغاية.. ثم قلت لنفسي: أعتقد أن الشخصية ستبدأ في اكتساب شيء من الغرور والاهتمام بالمظهر.. أما في فيلم رامبو، فأنت تؤدي دور محارب، لذا يجب أن تبدو أكثر وحشية وشراسة، وأقل انسيابية ونعومة.. لذا بدأت أفكر في تصميم جسدي ليحاكي جسد الفهد أو السنوريات، بحيث لا يكون ضخماً مثل جسد أرنولد، بل يتميز بطابع بري وعدواني، مع مرونة عالية ولياقة بدنية فائقة".

سيلفستر ستالون يكشف معاناته الصحية لأول مرة
ومع ذلك، اعترف سيلفستر ستالون بأن هذا النمط من التفكير تحول إلى هوس، وقال: "وصل الأمر بي إلى حد الإصابة بالشره المرضي (البوليميا).. وصلت نسبة الدهون في جسمي إلى 2.6% أثناء تصوير فيلم روكي 3، ولم أكن أستطيع الاحتفاظ بأي طعام في معدتي، أو ربما لم أكن أرغب في ذلك لأنني أصبحت مهووساً للغاية بالحفاظ على ذلك المستوى من اللياقة البدنية.. لقد كان الأمر أشبه بهوس مرضي وتقديس للجسد حرفياً"، وأشار إلى أن المنشطات لعبت دوراً أيضاً، قائلاً: "لا أحد يحقق ذلك دون استخدام إضافات وعقاقير، نقطة انتهى.. لا يهمني ما يقوله الآخرون، الأمر لا يعني أنك مدمن مخدرات".

وأضاف سيلفستر ستالون في تصريحاته: "ولكن إذا كنت تنوي ممارسة التمارين والحفاظ على لياقتك البدنية لمدة ستة أشهر متواصلة، مع الاكتفاء بتناول الزبادي والحلوى الهلامية، فلن يتحقق لك ذلك"، وأوضح أنه كان يستخدم تلك العقاقير بحذر وحسابات دقيقة، ستة أسابيع من الاستخدام تليها ستة أسابيع من التوقف، وأضاف: "يقول الناس: أوه، لا يمكنك الوصول إلى هذا المظهر بشكل طبيعي.. وهذا صحيح، لا يمكنك ذلك.. لكن تلك الممارسات ألحقت بجسدي أضراراً جسيمة."

وتحدث سيلفستر ستالون عن معاملته السيئة لجسده بسبب تنوع أدواره التي تتطلب تغييرات جسدية جذرية، وقال: "لم أشعر بنوع من التحرر إلا عندما شاركت في فيلم كوب لاند.. حيث توجب عليّ أداء دور أضعف رجل في المكان.. شخص يعاني من ضعف السمع وزيادة في الوزن.. لكن نعم، لقد أسأت معاملة جسدي"، ويقول سيلفستر ستالون إنه لم يعد ينظر إلى جسده الآن باعتباره درعاً يحميه، مشيراً إلى أن تعامله معه بتلك الطرق التي تنطوي على "إيذاء للذات" كان "بثمن باهظ"، وقال: "لو أتيحت لي الفرصة للقيام بالأمر مجدداً، لقلت: دع شخصاً آخر يحمل الراية، ولا تؤدِ المشاهد الخطرة بنفسك".

هل ندم سيلفستر ستالون عن تقديمه مشاهد الأكشن بنفسه؟
وكشف أيضاً سيلفستر ستالون عن تفاصيل صادمة عن قائمة العمليات الجراحية التي خضع لها بسبب آثار هذه المعركة مع جسده، وبسبب مشاهد الحركة والأكشن وقال في تصريحات أخرى له مع مجلة "التايمز": "لقد أرهقت جسدي وأسأت استخدامه، فقد خضعت لتسع عمليات جراحية في الظهر، وعمليتين في الكتف، وثلاث عمليات لدمج فقرات الرقبة، وغيرها الكثير.. أشعر وكأن جسدي متماسك بصعوبة بالغة، بأسلاك ربط بدائية، لكنني ما زلت أملك الرغبة في الحفاظ على لياقتي البدنية".

وفي حديثه عن وضعه الصحي الحالي، أوضح سيلفستر ستالون: "أتمتع بلياقة مقبولة نوعاً ما، لكنني أتناول الكثير من الأقراص الدوائية لأتمكن من مواصلة نشاطي.. لقد كان الثمن باهظاً للغاية"، وأُجريت هذه المقابلات أيضاً مع سيلفستر ستالون، قبل طرح فيلم "I Play Rocky"، وهو عمل سينمائي يتناول كواليس صناعة فيلم الملاكمة الشهير "روكي" (Rocky) الذي عُرض عام 1976، ويؤدي فيه الممثل أنتوني إيبوليتو دور سيلفستر ستالون، ويُعرض فيلم "I Play Rocky" لأول مرة في دور سينما مختارة بتاريخ 6 نوفمبر، ثم يطرح للجمهور بتاريخ 20 نوفمبر.
الصور من حساب سيلفستر ستالون على انستقرام.