كتاب "الرياض - قلب المملكة" للأميرة سرى بنت سعود.. رحلة في تاريخ العاصمة وملامحها المعاصرة
في إطار ما تزخر به المملكة العربية السعودية من كنوز ثقافية وإرث غني، يأتي كتاب "الرياض – قلب المملكة" للأميرة سرى بنت سعود، ليقدّم توثيقًا بصريًا لمدينة تحمل في تفاصيلها ذاكرة المكان وتحولاته.. فمن خلال الصور واللقطات التي ترصد ملامح العاصمة، يستكشف الكتاب العلاقة بين الرياض وتاريخها وتراثها، وصولًا إلى صورتها المعاصرة التي تعكس مسيرة مدينة تتطور وتحافظ في الوقت ذاته على جذورها وهويتها.

كتاب "الرياض – قلب المملكة" للأميرة سرى بنت سعود

يأتي "كتاب الرياض" الذي أطلقته الأميرة سرى بنت سعود بن سعد آل سعود، مؤخرا، ليمثل الإصدار الأول ضمن مشروع "مجموعة سرى"، الذي يهدف إلى إطلاق سلسلة تغطي مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، ويخصص كل كتاب فيها لمنطقة، للاحتفاء بتنوّعها الثقافي وإرثها وتقاليدها.

وكانت الرياض هي البداية الطبيعية لهذه الرحلة؛ فهي قلب المملكة ورمز مستقبلها حيث تلتقي فيها التقاليد بالابتكار، وتروي معالمها قصة الماضي وطموحات الغد.. فيما جاءت فعالية إطلاق كتاب الرياض في قلب الدرعية التاريخية، من خلال أمسية ثقافية احتفت بإرث الرياض وهويتها المتجددة وحضورها المعاصر.

الرياض.. قلب نابض بتاريخ المملكة وحاضرها ومستقبلها

ويأتي هذا الدليل ليكون أكثر من مجرد كتاب، بل إعادة اكتشاف لجوهر الرياض، ثقافتها، نكهاتها، روحها، ومكانتها كقلب نابض بتاريخ المملكة وحاضرها ومستقبلها.. حيث يمثل هذا الكتاب رحلة ثقافية ودليلا سياحيا إلى الرياض، فتكشف المؤلفة الأميرة سرى بنت سعود من خلال سرد حي ورسوم توضيحية عن اكتشافها للمدينة بعد أسفارها العالمية، كونها عاشقة للمملكة العربية السعودية وتاريخها، ولتعيد اكتشاف جمال وطنها من خلال رحلاتها حول العالم، وسعيها من خلال مجموعة سُرى لاستكشاف المملكة بعيون يملؤها الشغف والفضول.

رحلة في ذاكرة العاصمة وملامحها المعاصرة

ويمثل كتاب "الرياض – قلب المملكة" الانطلاق في رحلة عبر الرياض، العاصمة الحيوية، حيث يلتقي التراث بالعصر الحديث وجها لوجه، ومن جدران الدرعية التاريخية، والموقع المدرج في اليونسكو، وصرامة قصر المصمك العريق، إلى جسر برج المملكة المعلق في السماء، وسحر حافة العالم المهيبة، إضافة إلى التقاليد السعودية والمأكولات والمعالم الحديثة.. تكشف الرياض عن مدينة مزدوجة الملامح، راسخة في أصالتها، وجريئة في تطلعها للمستقبل.

ويجمع الكتاب بين الرسوم التوضيحية والسرد القصصي، ليقدم تجربة ثقافية تتناول معالم الرياض التاريخية والحديثة، وفنونها الشعبية وتقاليدها، إلى جانب الأنشطة والتجارب التي تتيحها المدينة، متنقلاً بين مواقع مثل الدرعية وقصر المصمك، ومعالم مثل برج المملكة وبرج الفيصلية، ليرسم صورة للعاصمة تجمع بين إرثها العريق وحاضرها المتجدد.

ويعكس تنوّع موضوعات الكتاب غنى الحياة في الرياض؛ إذ يجمع بين التاريخ والثقافة والأنشطة، ويتناول المواقع التراثية والتجارب الصحراوية والأطباق التقليدية، إلى جانب حضور المدينة بوصفها وجهة للمؤتمرات المالية والتقنية، فيما قُدّم الكتاب باللغة الإنجليزية بهدف تخطّي حاجز اللغة مع المجتمعات الأخرى الراغبة في التعرُّف إلى هذا الإرث العريق.

