Henry Jacques تكشف عن Les Toupies.. ثلاثة ثنائيات عطرية تحتضنها قوارير فنية من الكريستال وهذه التفاصيل
ماذا لو لم يكن العطر تجربة تُكتشف عبر حاسة الشم وحدها، بل قطعة فنية تتحرك أمام العين كما تتحرك نفحاته في الهواء؟ بهذه الفكرة تعيد دار Henry Jacques تقديم مجموعتها المحدودة Les Toupies، في ثلاثة ثنائيات عطرية صُمم كل منها ليكشف عن شخصية مختلفة حين يلتقي بنظيره. هنا، لا تأتي القارورة لتحتضن العطر فحسب، بل تصبح جزءاً من حكايته؛ إذ تتخذ هيئة منحوتة من الكريستال متعدد الأوجه، تستحضر البلابل الدوّارة وذكريات اللعب الأولى، وتلتقط الضوء مع كل حركة. وبين Mr. H وMrs. Y، Fanfan وGalileo، وN°16 وN°81، تنسج الدار حواراً بين روائح متباينة تتكامل من دون أن تفقد خصوصية كل منها، لتقدّم تجربة تتجاوز مفهوم العطر التقليدي وتحتفي بالحرفية الفرنسية في أدق تفاصيلها. فإليكم كل التفاصيل:
حين تلتقي البراعة بالعفوية، تتحوّل دقّة الكريستال إلى قصيدة
تجسّد Les Toupies خلاصة فنّ العطور الراقية لدى Henry Jacques في إصدار محدود يضمّ ثلاثة أزواج يلفّها طابع رومانسي، من خلال خلاصات عطرية نادرة ورقيقة تحتضنها قوارير تليق بأثمن العطور. واليوم، تعود هذه التحف الاستثنائية إلى الشرق الأوسط في عودة طال انتظارها.


وتعود حكاية Les Toupies، أي «البلابل الدوّارة»، إلى أحد أحلام الدار الأولى. فقارورتها الكريستالية اللافتة تستحضر لعبة من ألعاب الطفولة تحمل ذكريات مفعمة بالفرح، أعادت Henry Jacques تصوّرها من خلال حرفية نادرة. وهكذا، تحوّلت عفويّة اللعب وبراءته إلى قطعة نفيسة، صيغت بأقصى درجات الدقّة والفنّ.
ولتحقيق هذا التصوّر، وضع كريستوف توليمير، المدير الفني لدى Henry Jacques، أعرق دور الكريستال الأوروبية أمام تحدٍّ يدفع خبراتها الحرفية إلى آفاق جديدة. وعلى مدى أكثر من ثلاث سنوات من التطوير، انصبّ اهتمامه على أدقّ التفاصيل في بحث متواصل عن التوازن المثالي. إذ يُنفخ الكريستال بالفم ثم يُشكّل يدوياً في تكوين هندسي معقّد من الأسطح والزوايا، متعدّد الأوجه كالحجر الكريم ومتماثل بدقّة، من دون محور مركزي، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الثبات اللازم لاحتضان أثمن العطور.

والنتيجة ثلاثة أزواج من القوارير، تدور أوجهها المتعدّدة بلا نهاية، فتلتقط الضوء وتعكسه، بينما يعبّر كلّ منها عن شخصية العطر النفيس الذي يحتضنه. وفيها يلتقي الظلّ بالنور، والشكل بالحركة، والبراعة بالعفوية، في توازن دقيق يفتح المجال أمام حركة لا تنتهي.
ثلاثة ثنائيات عطرية، يكشف كلّ عطر فيها عن وجه جديد حين يلتقي بنظيره
تتجسّد هذه الفكرة في ثلاثة ثنائيات عطرية، صُمّم كل منها ليحافظ على شخصيته الخاصة، وفي الوقت نفسه يكشف عن أبعاد جديدة حين يلتقي بالعطر المقابل. ومن هنا تبدأ حكاية ثلاثة أزواج مختلفة في تركيباتها، يجمع بينها هذا الحوار المتناغم بين العطرين.

وهنا، تدعو Henry Jacques إلى اكتشاف كلّ عطر كعمل قائم بذاته، ثم إلى اختبار ما يتكشف منه حين يدخل في حوار مع شريكه. وكما يتكامل الين واليانغ، تتقابل العطور وتتآلف ويُبرز كلّ منها جمال الآخر، في توازن دقيق بين الاختلاف والتكامل. إنها أشبه برقصة صامتة، تجد فيها كلّ نفحة صداها في العطر المقابل.
يأتي Mr. H وMrs. Y بمثابة تحية إلى هنري كريمونا وزوجته إيفيت، مؤسِّسَيّ الدار، اللذين كرّسا حياتهما للاحتفاء بجمال الحياة من خلال العطر.

يُفتتح Mr. H بنقاء منعش لأوراق الأرز وإبرة الراعي، في تركيبة واضحة المعالم ومتزّنة. ويقابله Mrs. Y بإشراقة الإيلنغ إيلنغ والورد الدمشقي والياسمين، بخفّة وضياء. يرسم Mr. H الملامح، فيما يضيئها Mrs. Y. ثم يمنح خشب الصندل والتبغ والعنبر Mr. H دفئاً وعمقاً، بينما يلين Mrs. Y مع السوسن وزنبق الوادي، في لمسة رقيقة ذات طابع زنبقيّ. وتصل حبوب التونكا بين العطرين بحلاوة خفيفة.
وكصورتين تنعكس إحداهما في الأخرى، يكتمل Mr. H وMrs. Y معاً، فأثره الخشبي يمنح نفحاتها الزهرية إطاراً واضحاً، وإشراقتها تكشف ما في تركيبته من عمق. وفي هذا الانسجام، ولا يتقدم أحدهما على الآخر، بل يعبّران معاً عن أناقة واحدة لا يحدّها زمن.


أما Fanfan وGalileo فيعيشان اللحظة بكلّ عفويتها وحيويتها وحركتها الدائمة. والحوار بينهما لا يقوم على التضاد، بل على الإيقاع، كنبض مشترك تلتقي فيه الحيوية مع التناغم بانسيابية طبيعية.
يُفتتح Galileo بالباتشولي الغنيّ بطبقاته، تعلوه نفحات الخزامى واليوسفي الإيطالي. ثم يتكشّف التبغ والمرّ والعنبر لتمنح معاً التركيبة عمقاً وشاعرية أكبر. ويأتي Fanfan كصدى له؛ فيواصل الزعفران والورد الدمشقي الدفء بنبرة أكثر نعومة وانتشاراً، فيما ترسم لمسة من الخزامى خيطاً مشتركاً بين العطرين. ولا يبحث الاثنان عن التوازن من خلال التماثل، بل يجدانه في الحركة: بين الامتداد والنعومة، والعمق والتوهّج.
في حين أن N°16 وN°81 فهما ثنائي عصري بلا مواربة، لا يبحث عن الانسجام بقدر ما يصنعه من التوتّر بين قوتين مختلفتين. يفرض N°81 حضوره بوضوح وبنية محكمة؛ إذ تنطلق نفحات البرغموت والليمون الهندي بإشراقة حادة، قبل أن تتدرّج نحو الدخان والأخشاب والتوابل.


أما N°16، فيجيبه برهافة أكثر وانتشار ألطَف. إذ تتفتح نفحات وردة مايو، بحضورها المميز والمنضبط، في عبير زهري مشرق، ثم تستقرّ على دفء ناعم معسّل. وحيث يرسم N°81 الحدود، يخففها N°16، وحيث يبني أحدهما، يذيب الآخر صرامة الخطوط. ومن هذا التفاعل تنشأ العلاقة بين قوتين متمايزتين: الدقّة والانسيابية، والكثافة والرهافة.
فنّ عطري يتّخذ هيئة منحوتة
مع Les Toupies، تتحوّل القارورة من مجرّد وعاء للعطر إلى جزء أساسي من تجربته، ضمن منحوتة عطرية صُمّم فيها العطر والقارورة خصيصاً ليكمّل كلّ منهما الآخر. ولا يتوافر من هذه الأزواج محدودة الإصدار سوى بضع مئات، ما يجعلها قطعاً قابلة للاقتناء والاستمتاع بها مدى الحياة بمختلف صيغها. ويمكن عرضها كأعمال فنية، أو تحريكها برفق على طاولة غرفة الجلوس كما تُحرّك البلابل، أو اصطحاب عطورها معهم بصيغة Les Solides مع Clic-Clac، أو بصيغتي Les Essences وLes Brumes مع HJ Voyage.


تتوافر Les Toupies في جميع متاجر Henry Jacques في الشرق الأوسط، في دبي وأبوظبي في دولة الإمارات، والدوحة في قطر. والأسعار متاحة عند الطلب.

معلومات عن هنري جاك Henry Jacques
على مدى ما يقارب نصف قرن، دأبت دار هنري جاك Henry Jacques على ابتكار أرقى العطور في العالم، مستندة إلى خبرة استثنائية ومعرفة دقيقة، تجمع بين احترام التقاليد والسعي المستمر إلى الابتكار. تأسّست الدار كوجهة متخصّصة في العطور المصمّمة حسب الطلب في فرنسا، وبنت عبر السنوات على تراثها الغني لتقدّم عدداً لا يُحصى من التركيبات، كلّها منسجمة مع فلسفتها في "فنّ العيش"Art-de-Vivre وسعيها الدائم نحو الكمال. تُعرف هنري جاك بابتكاراتها المصنوعة يدوياً بعناية ، باستخدام مكوّنات نادرة، معظمها طبيعي، تُجمع من مختلف أنحاء العالم.
ومن خلال الجمع بين دار تركيبيّة ودار تصميم، قدّمت هنري جاك مجموعات استثنائية من أبرزها Les Classiques، التي تُجسّد جوهر فلسفة الدار في "فنّ العيش"، وتضمّ ثلاث صِيَغ عطرية هي Les Essences، وLes Brumes، وLes Solides. وأما مجموعةLes Exceptions، فهي تركيبات عطرية فريدة ترتقي بفنّ العطور الراقية إلى آفاق جديدة، فيما مجموعة Les Accessoires مثل Clic-Clac وHJ Voyage تتيح إمكانية حمل المجموعة العطرية الشخصية إلى أي مكان. وتبقى خدمة Le Sur-Mesure، بما تتيحه من إمكانيات غير محدودة، التوقيع الأبرز للدار، فهي ما يوجّه ويلهم كلّ إبداع جديد.
لا تزال دار هنري جاك مملوكة للعائلة، محافظة بذلك على استقلاليّتها الكاملة، وذلك من خلال امتلاكها مختبرها الخاص، وورشة إنتاجها، وأخيراً زراعة ورودها الخاصة، ما يضمن الحفاظ على هويّتها المتفرّدة وتوقيعها العطري المميّز. اليوم، تمتلك الدار متجرها الرئيسي في شارع مونتين في باريس، إلى جانب حضورها في أبرز الأحياء الراقية في تسع مدن حول العالم. كما تستعد لافتتاح متاجر جديدة في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا خلال السنوات المقبلة، ضمن خطة توسّع مدروسة تعزّز مكانتها في عالم العطور الراقية.