شوبارد تعيد إحياء Happy Diamonds بساعات ومجوهرات تجمع الألماس والحركة
منذ أن ظهر مفهوم Happy Diamonds لدى شوبارد في سبعينيات القرن الماضي، ارتبط اسم المجموعة بفكرة مختلفة في عالم المجوهرات والساعات: ألماسات تتحرك بحرية بين طبقتين من الزجاج، فتتغير انعكاساتها مع كل حركة. ومع مرور السنوات، أصبحت هذه الفكرة جزءاً أساسياً من هوية الدار، وامتدت إلى تصاميم متعددة، من بينها ساعة Happy Sport التي ظهرت عام 1993.

اليوم، تعود شوبارد إلى هذه الجذور من خلال Happy Sport The First ومجموعة جديدة من قلادات Happy Diamonds، في إعادة تقديم لتصاميم أرشيفية مع تعديلات تمنحها مظهراً أكثر خفة وملاءمة للذوق المعاصر.
Happy Diamonds.. بداية فكرة الألماس المتحرّك
تعود قصة Happy Diamonds إلى عام 1976، عندما استلهمت شوبارد فكرة تحريك الألماس من مشهد أشعة الشمس على مياه شلال في الغابة السوداء. جاءت الفكرة بسيطة في أساسها، لكنها كانت مختلفة عن الطريقة التقليدية التي كان يُثبت بها الألماس داخل الساعات والمجوهرات.
بدلاً من تثبيته في مكانه، أصبح الألماس يتحرك بحرية بين طبقتين من الزجاج، داخل كبسولات ذهبية خاصة. ومع حركة القطعة، تتحرك الأحجار معها، فتتغير طريقة انعكاس الضوء باستمرار.
بعد سنوات، أخذت الدار الفكرة إلى اتجاه جديد مع إطلاق Happy Sport عام 1993. وهنا ظهر الألماس المتحرّك فوق المينا نفسها، ضمن ساعة تجمع بين الفولاذ والألماس في تصميم كان غير مألوف في ذلك الوقت.

Happy Sport The First تعود بتصميمها الأصلي
بعد أكثر من 30 عاماً على إطلاق Happy Sport، تعيد شوبارد تقديم التصميم الأصلي من خلال Happy Sport The First، بإشراف كارولين شوفوليه، الرئيس المشارك والمدير الإبداعي للدار.

كانت الفكرة منذ البداية أن تكون الساعة عملية بما يكفي للحياة اليومية، وفي الوقت نفسه تحمل حضور المجوهرات. وهذا ما يفسر الجمع بين الفولاذ والألماس في تصميم واحد يمكن ارتداؤه مع إطلالة يومية أو مناسبة أكثر رسمية.
وتأتي النسخة الجديدة بمقاسين، 26 ملم و33 ملم، مع الحفاظ على النسب الناعمة والخطوط المنحنية التي ميزت التصميم الأصلي.
سوار مستوحى من الحصى التي شكلتها مياه البحر
من أكثر تفاصيل Happy Sport The First وضوحاً السوار ذي الوصلات المستوحاة من الحصى التي صقلتها أمواج البحر مع مرور الوقت.

استلهمت كارولين شوفوليه هذه الفكرة من الأشكال الدائرية والعضوية للحصى، وحولتها إلى وصلات مرنة تتكيف مع حركة المعصم. وقد أعيد تصميم السوار وصناعته داخل ورش شوبارد، مع مراعاة تناسب حجمه مع مقاسي الساعة.
مينا فضية وألماسات تتحرك بحرية
تأتي الساعة بمينا فضية ذات ملمس محبحب، تتوسطها أرقام رومانية باللون الأزرق الداكن ومسار واضح للدقائق. أما العقارب الزرقاء ذات التصميم المستوحى من شكل السيف، فتضيف لمسة كلاسيكية إلى المظهر العام.

وتحتل ألماسات Happy Diamonds المتحركة مركز التصميم. يضم مقاس 26 ملم خمسة ألماسات، بينما يحتوي مقاس 33 ملم على سبعة ألماسات تتحرك بين طبقتين من الزجاج الكريستالي ذي المعالجة المزدوجة المضادة للانعكاس.
الحرفية السويسرية في تفاصيل الساعة
تبدأ صناعة الساعة من تشكيل المعدن والعلبة والسوار، وصولاً إلى عمليات الصقل اليدوي التي تمنح الأسطح مظهراً ناعماً ومتجانساً. وتُجمع المكونات وتُصقل يدوياً، بينما يحتاج تثبيت ألماسات Happy Diamonds إلى عناية خاصة لضمان حركتها بالشكل المطلوب.
قلادات Happy Diamonds تعيد التصميم المستطيل

إلى جانب الساعة، تعيد شوبارد تقديم أحد تصاميم Happy Diamonds في مجموعة جديدة من القلادات ذات الشكل المستطيل.
ظهر هذا التصميم للمرة الأولى عام 2006، ويعود اليوم بحواف مشطوفة تلتقط الضوء، مع مساحة داخلية أكبر قليلاً تمنح الألماسات مجالاً أوسع للحركة.
وتضم المجموعة سبع قلادات، صممت لتنسجم مع بعضها ويمكن ارتداؤها منفردة أو بتنسيقات متعددة، بما يسمح بتقديم أكثر من طريقة لارتداء القطعة نفسها.
سبع قلادات بأحجام وتصاميم مختلفة
تضمّ المجموعة ثلاث قلادات مستطيلة صغيرة يبلغ طولها 16.5 ملم، وهي متوفرة بالذهب الأصفر والأبيض والوردي الأخلاقي، وتحتوي كل منها على ثلاثة ألماسات متحركة.

أما المجموعة الثانية فتتكون من ثلاث قلادات مستطيلة أكثر طولاً، يبلغ طولها 25.4 ملم، وتحافظ أيضاً على وجود ثلاثة ألماسات متحركة في مركز التصميم.
وفي نماذج الذهب الأبيض، تغطي الألماسات التصميم بدرجة أكبر، فيما تظهر للمرة الأولى ضمن هذه المجموعة تقنية ترصيع أسوار القلعة (Castle Setting)، التي تعتمد على فتحات دقيقة في الإطار المعدني تسمح للضوء بالوصول إلى الألماس وتمنحه مظهراً أكثر انسيابية.
قلادة من المجوهرات الراقية تكمل المجموعة
تضم القلادة سبع ألماسات متحركة، تحيط بها أحجار ألماس بقطع شبه منحرف وقطع زمرد، لتشكّل إطاراً يركز على حركة الألماسات في الوسط.

فولاذ لوسنت ستيل والذهب الأخلاقي في التصاميم الجديدة
تنسجم المجموعة الجديدة أيضاً مع توجه شوبارد نحو استخدام مواد أكثر مسؤولية. فقد صُنعت ساعات Happy Sport The First من Lucent Steel، الفولاذ الحصري للدار والمصنوع بنسبة إعادة تدوير تصل إلى 80%.

وتتوفر الساعة أيضاً بتصميم ثنائي اللون يجمع بين Lucent Steel والذهب الأصفر الأخلاقي، إلى جانب إصدار مصنوع بالكامل من الذهب الأصفر الأخلاقي.
أما قلادات المجموعة، فتتضمن نماذج من الذهب الأصفر والوردي والأبيض الأخلاقي، مع استخدام الذهب الأبيض الأخلاقي في تصاميم المجوهرات الراقية.
بيلا حديد وليو وين في حملة Happy Diamonds الجديدة
تظهر روح المجموعة أيضاً في الحملة الإعلانية الجديدة لشوبارد، من خلال سفيرتي الدار العالميتين بيلا حديد وليو وين.
ويركز التصوير على الحركة والانسيابية، وهما عنصران أساسيان في هوية Happy Diamonds منذ بدايتها. فالألماسات المتحركة لا تتخذ الشكل نفسه في كل لحظة، بل تتغير مع حركة من ترتدي الساعة أو القلادة.
بهذه العودة، تضع شوبارد إحدى أفكارها الأكثر شهرة في سياق جديد، مع الاحتفاظ بالعناصر التي صنعت هوية Happy Diamonds منذ البداية: الألماس الحر، الحركة، والتصميم الذي يمكن أن يرافق المرأة في تفاصيل يومها.