الأميرة ديانا

بعضهم أمراء وبعضهم أساتذة جامعيون.. تعرفي على أبناء الأميرة ديانا الروحيين

4 سبتمبر 2026

تميزت الأميرة ديانا سبنسر بكونها "أماً روحية مثالية"، وتضم القائمة الكاملة لأبناء الأميرة ديانا الروحيين  Godchildren 17 اسمًا. منهم من ينتمي لعائلات ملكية وأرستقراطية ومنهم من ينتمي لعائلات من العامة. وكانت الأميرة ديانا فخورة جداً بهؤلاء الأطفال تحديداً، لأنهم كانوا يربطونها بـ"العالم الحقيقي" خارج جدران القصور الملكية الرسمية والبروتوكولات الجامدة.

حيث كانت الأميرة ديانا تختار الهدايا لأبنائها الروحيين بنفسها وتحرص على زيارة الأطفال بنفسها بعيداً عن الرسميات. وكانت وصية الأميرة ديانا الأصلية كانت تنص على تقسيم 25% من تركتها بالتساوي بين أبنائها الروحيين. إلا أنه بعد وفاتها تم إجراء تعديل قانوني من قِبل المنفذين قضى بمنح كل ابن روحي قطعة تذكارية عينية واحدة فقط من ممتلكاتها، مثل لوحات مائية أو ساعات كلاسيكية فخمة.

أبناؤها من عائلات ملكية وأرستقراطية رفيعة

الأمير فيليبوس أمير اليونان والدنمارك

الأمير فيليبوس أمير اليونان والدنمارك

هو الابن الأصغر لملك اليونان السابق قسطنطين الثاني. ولد في 26 أبريل 1986 في مستشفى سانت ماري في لندن، وهو الابن الأصغر والخامس للملك الراحل قسطنطين الثاني آخر ملوك اليونان والملكة آن ماري. وعلى الرغم من إلغاء الملكية في اليونان عام 1973، إلا أن فيليبوس يحمل ألقابه الملكية كـ"أمير اليونان والدنمارك" بموجب الروابط التاريخية الممتدة مع العائلة الملكية الدنماركية فوالدته هي شقيقة ملكة الدنمارك السابقة مارغريت الثانية.

وقد تم تعميد الأمير فيليبوس في كاتدرائية القديسة صوفيا في لندن عام 1986. وحظي بحفل معمودية تاريخي شهير؛ نظراً لأن الأميرة ديانا والأمير فيليب كانا هما العرّابين والوالدين الروحيين له.

اللورد إدوارد داونباتريك

اللورد إدوارد داونباتريك

حفيد الأمير إدوارد، دوق كينت، ابن عم الملكة إليزابيث الثانية. وهذا يجعله جزءاً من السلالة الملكية البريطانية الممتدة ومن نسل الملك جورج الخامس. وقد وُلد عام 1988، واختار إدوارد الابتعاد عن الالتزامات الملكية التقليدية، ودرس اللغات في جامعة أكسفورد، وهو يعمل الآن كمصمم أزياء ناجح. وأسس علامته التجارية الخاصة بالملابس الرجالية المستوحاة من الطبيعة الاسكتلندية وتدعى FIDIR.

السيدة ألكسندرا ناتشبول

السيدة ألكسندرا ناتشبول

ابنة لورد برابورن (من سلالة لويس مونتباتن). واسمها الليدي ألكسندرا هوبر Lady Alexandra Hooper  وسابقاً Knatchbull ناشبول. وهي ابنة لورد برابورن، وتنحدر مباشرة من سلالة لويس مونتباتن عم الأمير فيليب دوق إدنبرة. كما أن عائلتها ترتبط بصلة قرابة وثيقة جداً بكافة عائلات أوروبا الملكية في إسبانيا والسويد واليونان. وقد وُلدت عام 1982. وحظيت ألكسندرا بعلاقة وثيقة جداً مع العائلة؛ لدرجة أن الملك تشارلز الثالث قام بنفسه بمرافقتها وزفّها عبر الممر في حفل زواجها عام 2016 لتعويض غياب والدها المريض حينها. كذلك تعمل حالياً كمستشارة بارزة في شركة الاستشارات العالمية الفاخرة.

الليدي إدوينا غروفنور

الليدي إدوينا غروفنور

الليدي إدوينا غروفنور Lady Edwina Grosvenor وهي ابنة الراحل دوق وستمنستر السادس، وشقيقة الملياردير هيو غروفنور أحد أغنى أثرياء بريطانيا وعراب الأمير جورج ابن الأمير ويليام. والدتها هي دوقة وستمنستر، العرابة الروحيّة للأمير ويليام نفسه. مما يعكس تبادل الرعاية الروحية بين العائلتين. وُلدت عام 1981. وتأثرت إدوينا كثيراً بنهج الأميرة ديانا الإنساني، وكرست حياتها بالكامل للعمل الخيري والاجتماعي؛ حيث تعتبر اليوم واحدة من أشهر المدافعات عن إصلاح نظام السجون في بريطانيا، وأسست مؤسسة OneSmallThing لمساعدة السجينات وأطفالهن.

ليدي ماري لويز ويزلي

ليدي ماري لويز ويزلي

الليدي ماري لويز ويزلي Lady Mary Luise Wellesley هي ابنة دوق ويلينغتون التاسع، وتنتمي لواحدة من أعرق العائلات التاريخية في أوروبا التي ارتبطت بملوك بريطانيا وأوروبا منذ معركة واترلو الشهيرة. وقد وُلدت عام 1986. واتخذت مساراً أكاديمياً مميزاً، فهي مؤرخة متخصصة في العصور الوسطى وكاتبة ومؤلفة، وصدرت لها كتب شهيرة حازت على ثناء كبير مثل The Gilded Page عام 2022.

ليونورا ناتشبول

ليونورا ناتشبول

ليونورا ناتشبول Leonora Knatchbull الشقيقة الصغرى لألكسندرا ناتشبول وحفيدة الكونتيسة مونتباتن. ولدت عام 1986. وكانت ديانا تحبها بشدة، ولكن عانت الطفلة من مرض سرطان الكلى "الورم الأرومي الدبقي". وظهرت ديانا في لقطات شهيرة عام 1991 وهي تقف إلى جوارها على شرفة قصر باكنغهام خلال الاحتفالات الملكية لتخفيف آلامها. وقد توفيت ليونورا عام 1991 عن عمر ناهز 5 سنوات فقط، وهو ما فطر قلب ديانا.

أبناء الأصدقاء المقربين

أليس ليندسي

أليس ليندسي Alice Lindsay طفلة التي وُلدت يتيمة الأب في 14 مايو 1988، بعد أسابيع قليلة من وفاة والدها، الميجور هيو ليندسي "مرافق الملكة إليزابيث المقرب"، جراء انهيار ثلجي أثناء تزلجه مع الملك تشارلز في سويسرا. وبسبب تلك المأساة، تقاسمت العائلة المالكة رعايتها؛ فكانت الأميرة ديانا عرّابتها وأمها الروحية، بينما اختير الملك تشارلز الثالث ليكون عرّابها ووالدها الروحي أيضاً.

اتجهت أليس إلى السلك الأكاديمي والإبداعي مدفوعة بشغف كبير بالتاريخ الإنساني. كما درست وتخرجت من جامعة مانشستر المرموقة. وتعمل اليوم كمعلمة ومؤرخة متخصصة في تاريخ الفن. وفي صيف عام 2019، تزوجت أليس من المحامي البريطاني جيمس بوينر وتميز حفل زفافها بلمسة وفاء عاطفية؛ حيث صرحت أليس بأنها حرصت على إشعال شمعة خاصة داخل الكنيسة تكريماً لروح والدها الراحل الميجور هيو، وعزفت فرقة الحفل الأغاني المفضلة التي كان يحب سماعها.

دومينيكا لوسون

دومينيكا لوسون

دومينيكا لوسون Domenica Lawson ابنة دومينيك لوسون رئيس التحرير السابق لصحيفة The Sunday Telegraph وروزا مونكتون الرئيسة التنفيذية السابقة لشركة المجوهرات الفاخرة Tiffany & Co. وقد وُلدت دومينيكا عام 1995 مصابة بمتلازمة داون. وكانت والدتها روزا صديقة مقربة جداً من الأميرة ديانا. وعندما علمت ديانا بإصابة الطفلة بالمرض، عرضت فوراً وبكل حب أن تكون "الأم الروحية" لها كرسالة دعم قوية لصديقتها، ولتثبت للعالم كسر الصورة النمطية السلبية حول ذوي الهمم.

واليوم تبلغ دومينيكا 31 عاماً، وأصبحت شابة ملهمة وناشطة مستقلة؛ حيث تدير مشروعاً خاصاً بها وتحظى بمسيرة عملية مميزة. كما أنها تمثل المنظمة الخيرية التي أسستها والدتها باسم Team Domenica لمساعدة الشباب من ذوي الصعوبات التعليمية على الاندماج في سوق العمل.

جورج فروست

جورج فروست George Frost

جورج فروست George Frost هو ابن الإعلامي والمذيع البريطاني الأسطوري الشهير السير ديفيد فروست Sir David Frost والليدي كارينا فيتزالان هوارد. وكان السير ديفيد فروست صديقاً مقرباً وموثوقاً للأميرة ديانا، وكان يمثل ملجأً إعلامياً واستشارياً لها في فترات أزماتها مع القصر.

وقد وُلد جورج عام 1987، ووافقت ديانا على رعايته روحياً كتوثيق لهذه الصداقة العميقة والامتنان لولاء والده. وجورج اليوم يبلغ من العمر 39 عاماً هو رجل أعمال ناجح في قطاع المشروبات، حيث أسس العلامة التجارية اللندنية الشهيرة The Duppy Share. بالإضافة إلى ذلك، يشغل منصب الرئيس المشارك لمؤسسة Miles Frost Fund الخيرية الطبية التي أسسها لتوفير فحوصات مجانية لأمراض القلب، وذلك بعد الوفاة المفاجئة لشقيقه الأكبر مايلز بسبب عيب خلقي في القلب.

جاك بارثولوميو

جاك بارثولوميو Jack Bartholomew

جاك بارثولوميو Jack Bartholomew هو ابن ويليام بارثولوميو وكارولين بارثولوميو المعروفة سابقاً باسم كارولين بريدو. وتعتبر كارولين واحدة من أقرب صديقات الطفولة لديانا وزميلتها في السكن في شقتها الأولى الشهيرة بـ"كوليرن كورت" في لندن قبل زواجها من الأمير تشارلز.

كما كانت كارولين هي الشخص الذي يطبخ لديانا ويحفظ أسرارها؛ لذا عندما رزقت كارولين بابنها جاك عام 1989، سارعت ديانا لتكون عرابته تقديراً لأيام الشباب البسيطة. ويبلغ جاك من العمر 37 عاماً، واختار تماماً الابتعاد عن صخب وسائل الإعلام والحياة العامة، ويعمل كمحترف في قطاع التصميم الداخلي والخدمات اللوجستية الفاخرة في بريطانيا.

بنجامين صموئيل

بنجامين صموئيل Benjamin Samuel هو ابن جوليا صموئيل، المعروفة كواحدة من أشهر المعالجين النفسيين في بريطانيا ومايكل صموئيل. والدته جوليا صموئيل كانت أقرب صديقة شخصية للأميرة ديانا في سنواتها الأخيرة، وكانت تقدم لها الدعم النفسي والمعنوي غير المشروط خلال مرحلة طلاقها الصعبة. وقد وُلد بنجامين عام 1989 واختارته ديانا لتؤكد لجوليا أنها بمثابة شقيقة لها. ومن المفارقات التاريخية أن جوليا صموئيل تم اختيارها لاحقاً من قِبل الأمير ويليام لتكون العرابة والأم الروحية لابنه الأمير جورج تكريماً لذكرى والدته ديانا.

واليوم يعيش بنجامين، 37 عاماً، حياة هادئة وبعيدة عن الأضواء، حيث يعمل في مجال الاستشارات المالية والتحليل الاقتصادي في العاصمة البريطانية لندن.

جاك فالكنر

جاك فالكنر Jack Falkner هو ابن إيزابيلا لودر، صديقة ديانا المقربة منذ سن المراهقة، والعقيد بيتر فالكنر. وقد ولد جاك عام 1988. ووالدته إيزابيلا كانت جزءاً من "الدائرة الآمنة" لديانا، وهي من الصديقات اللواتي عشن معها تفاصيل تحولها من فتاة عادية إلى أميرة ويلز، وظلت وفية لها ولم تسرّب أي أسرار للصحافة.

واليوم، يبلغ جاك 38 عاماً، واتجه إلى السلك الأكاديمي والتعليمي؛ حيث يعمل كمعلم وموجه تربوي في إحدى المدارس الخاصة المرموقة في إنجلترا.

كلير كازاليت

كلير كازاليت Clare Cazalet وُلدت عام 1984 لتكون جزءاً من الدائرة الاجتماعية المقربة جداً من أميرة ويلز بفضل روابط القرابة والصداقة التاريخية. والدتها هي إيزابيل دوناي Isabel Dawnay ابنة عمة الأميرة ديانا من الدرجة الثالثة. وكانت إيزابيل صديقة شخصية مقربة جداً من ديانا منذ صباهما، وواحدة من القلائل الذين وثقت بهم الأميرة طوال حياتها. أما والدها فهو فيكتور كازاليت Victor Cazalet ينتمي إلى عائلة كازاليت البريطانية المرموقة، وهي عائلة عريقة في مجالات السياسة، والقضاء، والتجارة.

وعندما ولدت كلير عام 1984، وافقت الأميرة ديانا فوراً وبسعادة غامرة على أن تكون العرّابة والأم الروحية لها. وقد جاء هذا الاختيار لتوطيد علاقة الصداقة العميقة والقرابة الممتدة التي جمعتها بوالدتها إيزابيل. وحضرت ديانا بنفسها مراسم تعميد الطفلة كلير، وحرصت طوال طفولتها على إرسال الهدايا والرسائل الشخصية لها بانتظام بعيداً عن أروقة البروتوكولات الملكية الجافة. وتبلغ كلير كازاليت اليوم 42 عاماً؛ وتعيش بعيداً عن الأضواء الإعلامية وتدير مسيرة مهنية مستقرة في العاصمة البريطانية لندن.

جيك وارين

جيك وارين Jake Warren ابن الليدي نيكولا ليج-بورتير. وكانت نيكولا صديقة مقربة جداً للأميرة ديانا منذ السبعينيات وعاشت معها تفاصيل ما قبل الزواج الملكي. وعندما رزقت نيكولا بطفل، اختارت ديانا لتكون عرابته وأمه الروحية. وجيك وارين هو اليوم شخصية مرموقة في بريطانيا، ويدير مشاريع سباقات الخيول الملكية، وهو صديق مقرب جداً للأمير هاري وجيك اختار الأمير هاري ليكون عراباً لابنته زالي وارين التي كانت أصغر وصيفة عروس في زفاف هاري وميغان عام 2018.

ليونورا لونسديل

ليونورا لونسديل  Leonora Lonsdale ابنة مخرجة الأفلام وصديقة ديانا لورا لونسديل. اتخذت مسار والدتها وتعمل اليوم كمخرجة أفلام ومسلسلات بريطانية مستقلة.

أنتونيا تويستون-ديفيز

أنتونيا تويستون-ديفيز Antonia Twiston-Davies ابنة أودري تويستون-ديفيز، صديقة قديمة جداً لديانا من الأوساط الريفية.

أنتونيا هارينغتون

أنتونيا هارينغتون Antonia Harrington من بنات صديقات ديانا المقربات بالعمل الخيري والاجتماعي. والدها جوناثان هارينغتون Jonathan Harington وهو أريستوقراطي ومستشار عقاري بريطاني بارز، وكان صديقاً مقرباً وموثوقاً جداً للأميرة ديانا منذ أيام شبابها. وعندما تزوج جوناثان من السيدة سوزان فينيك Susan Fenwick عام 1989، تصدرت الأميرة ديانا المشهد بحضورها كضيفة شرف رئيسية. بل وقامت طواعية بمساعدة وصيفات العروس الصغيرات وترتيب فساتينهن في لقطات شهيرة وثقتها الصحافة البريطانية آنذاك.

وأنتونيا هارينغتون هي ابنة عم الممثل البريطاني الشهير كيت هارينغتون Kit Harington، النجم المعروف عالمياً بتجسيد شخصية "جون سنو" في مسلسل Game of Thrones. وسبب التبني الروحي أن أنتونيا وُلدت عام 1991 وتقديراً لولاية وصداقة والدها جوناثان القديمة، قبلت ديانا بكل سرور أن تكون العرّابة والأم الروحية لها. وقد كانت تبلغ من العمر 6 سنوات فقط عند وفاة الأميرة عام 1997.

كاميلا ستراكر

كاميلا ستراكر Camilla Straker من بنات صديقات ديانا المقربات بالعمل الخيري والاجتماعي. والدتها صوفي كيمبال Sophie Kimball ابنة عضو البرلمان البريطاني السابق اللورد كيمبال. وكانت صوفي واحدة من صديقات الدراسة المقربات جداً للأميرة ديانا، وزميلتها في السكن في شقتها الأولى الشهيرة قبل زواجها الملكي. وقد حضرت ديانا زفاف صوفي بعد 3 أشهر فقط من زواجها هي من الأمير تشارلز. كما كانت صوفي ضيفة بارزة في جنازة ديانا عام 1997.

والدها روبن ستراكر Reuben Straker مزارع بريطاني من خريجي كلية إيتون العريقة. وقد ولدت كاميِلا عام 1985. وبسبب الصداقة المتينة التي جمعت ديانا بوالدتها صوفي منذ أيام العزوبية والشباب البسيط، اختارتها ديانا لتكون ابنتها الروحية وعرّابتها. وعند تسوية تركة ديانا وتوزيع المقتنيات العينية على الأبناء الروحيين، صرّحت والدتها صوفي للصحافة البريطانية قائلة: "أنا سعيدة للغاية بالوضع الحالي، لقد حصلت كاميلا على تذكار رمزي لطيف ومدروس جداً من أغراض ديانا الشخصية".

وصية لم تنفذ

تحمل المقتنيات والرسائل التي تركها أبناء الأميرة ديانا الروحيون قصة مؤثرة ومثيرة للجدل في تاريخ التركات الملكية. حيث تكشف عن الفارق الكبير بين ما تمنته ديانا بقلبها لأبنائها الروحيين، وما حصلوا عليه بالفعل في النهاية بسبب النزاعات القانونية.

ففي عام 1993، وقّعت ديانا وصيتها الرسمية، وألحقتها في اليوم التالي بـ"رسالة أمنيات" شخصية كتبت فيها بوضوح: "أرغب في تخصيص 25% من ممتلكاتي الشخصية وجواهري وأغراضي لتقسم بالتساوي بين أبنائي الروحيين الـ 17". وكانت ممتلكات الأميرة ديانا الشخصية تُدعى قانونياً Chattels تضم فساتينها الأسطورية، لوحاتها الفنية، مجوهراتها، وصورها الخاصة. ولو نُفذت هذه الأمنية، لكان كل ابن روحي قد حصل على ثروة عينية وتاريخية تقدر بمئات الآلاف من الدولارات.

لكن التدخل القانوني وتعديل الوصية السري بعد وفاة ديانا عام 1997، حيث تقدمت والدتها فرانسيس شاند كيد وشقيقتها الليدي سارة مكوركوديل بصفتهم الأوصياء على التركة، بطلب إلى المحكمة للحصول على "أمر تعديل قضائي". وبما أن "رسالة الأمنيات" لم تكن ملزمة قانوناً بنسبة 100% مقارنة بالوصية الأساسية، استغلت العائلة الثغرة. وقررتا إلغاء بند الـ25% بحجة "حماية تركة الأميرة لصالح ولديها ويليام وهاري حتى يبلغا سن الـ30".

ميراث رمزي

وبدلاً من ربع التركة، تقرر منح كل ابن روحي "تذكاراً رمزياً واحداً فقط" يختاره الأوصياء، على أن يتسلموه عند بلوغهم سن الـ30. وتضمنت هذه المقتنيات: لوحات مائية صغيرة عبارة عن لوحات طبيعية كانت تزين جدران شقة ديانا في قصر كنسينغتون. وساعات عربة كلاسيكية وهي عبارة عن ساعات مكتبية صغيرة قديمة. وقطع من الخزف الصيني وصور فوتوغرافية شخصية غير موقعة.

وقد أثار هذا التعديل غضب عائلات الأبناء الروحيين، وخاصة غير النبلاء منهم؛ حيث صرّح بعضهم للصحافة عام 2002 بأن التذكارات التي وُزعت كانت مهينة لذكرى كرم ديانا، واصفين ما حدث بأنه "تجاهل وقح لأمنيات الأميرة الأخيرة".

الصور من فيسبوك والانستغرام

محرر يكتب عن المشاهير والعائلات الملكية والديكور والأعراس والسياحة وتطوير الذات.