تحركات عائلة الأمير هاري تشعل الصحافة وتثير التساؤلات

تحركات عائلة الأمير هاري تشعل الصحافة وتثير التساؤلات

1 سبتمبر 2026

وفق تقارير صحفية نشرت اليوم الثلاثاء، زعم مصدر مقرّب أن الأمير هاري وميغان ماركل يتعاملان مع عودتهما إلى المملكة المتحدة على أنها "تجربة مفتوحة". وقد عاد دوق ودوقة ساسكس، برفقة طفليهما الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت، إلى بريطانيا الشهر الماضي.

وصباح اليوم الأول من سبتمبر 2026، تباينت آراء الصحف البريطانية بشدة حول عودة الأمير هاري وميغان ماركل إلى المملكة المتحدة. حيث وُصفت هذه الخطوة بأنها تجربة مفتوحة على كل الاحتمالات. وتراوحت التحليلات بين دراسة الجداول الزمنية اللوجستية والخلافات الأمنية، وبين التشكيك الشديد والنقد الإعلامي لهذه الخطوة المفاجئة.

الأمير هاري "يضغط" على ويليام

عودة الأمير هاري وميغان ماركل
عودة الأمير هاري وميغان ماركل

أفادت صحيفة The Express البريطانية أن انتقال هاري وميغان للعيش في منطقة "كوتسوولدز" البريطانية وضع الأمير ويليام في موقف محرج Over a barrel. حيث بات من الصعب عليه جغرافياً تجنب أخيه، خصوصاً مع ترحيب الملك تشارلز بعودتهما. هذا فيما انتقدت الصحف الشعبية البريطانية التصريحات الأخيرة للأمير هاري التي وصف فيها نفسه بأنه "أب يتولى رعاية الأطفال بالمنزل بشكل كامل"، بينما تركز زوجته على متابعة علامتها التجارية، وهو ما اعتبره نقاد محاولة غير موفقة لاستعطاف الرأي العام.

كما أشارت الخبيرة الملكية كاتي نيكول إلى أن قرب هاري الجغرافي يضع ويليام في موقف حرج، لأن تجنب المصالحة أصبح أكثر صعوبة الآن بعد أن أصبحا يعيشان في نفس البلد. وزعمت مقالة لاذعة في صحيفة "ديلي ميل" أن الأمير ويليام يُصوَّر بشكل غير عادل على أنه "الشرير" في قضية عودة دوق ودوقة ساسكس.

وتقول إحدى الصحف إن استقبال الملك تشارلز لهاري قد جعل "مشكلة ساسكس" عبئًا على عاتق ويليام، مما تسبب في ضغط هائل على أمير وأميرة ويلز. وتؤكد مصادر مطلعة لوسائل إعلام مثل "ديلي ستار" و"ديلي ميل" أن الأخوين ما زالا على خلاف تام ولا يتحدثان مع بعضهما البعض، مع تمسك ويليام بحدود صارمة فيما يتعلق بواجباته الملكية.

الأمير هاري
الأمير هاري والامير ويليام

تجربة مفتوحة

وقد أثار خبر عودة هاري وميغان صدمةً عالمية، إذ لم تكن المملكة المتحدة موطنًا للعائلة منذ عام 2020. وبينما انتشرت الشائعات حول سبب رغبة الزوجين في العودة إلى بريطانيا، لا سيما بعد انتقاداتهما السابقة للحياة فيها، لا يزال الدافع غامضًا. ومع ذلك، يُعتقد أن العائلة تأخذ هذه العودة على محمل الجد، حيث إن آرتشي وليليبيت مسجلان بالفعل في مدرسة بريطانية. وقد وجدت العائلة أيضًا منزلًا خاصًا للإقامة فيه، مع إبقاء موقعه سرًا لأسباب أمنية.

هاري وميغان
هاري وميغان

على الرغم من أنه يبدو أن الزوجين قد يستقران في المملكة المتحدة بشكل دائم الآن، خاصةً مع التحاق أطفالهما بالمدارس هنا، إلا أن مصدرًا مُقرّبًا صرّح بخلاف ذلك. حيث قيل إن الأمير هاري وزوجته ميغان يتعاملان مع هذه الخطوة على أنها "تجربة مفتوحة". وهذا قد يفسّر سبب احتفاظهما بمنزلهما في مونتيسيتو، كاليفورنيا.

وأضاف المصدر أن هاري وميغان يرغبان في الانغماس التام في الحياة في بريطانيا ومعرفة مدى ملاءمتها لهما كعائلة قبل اتخاذ أي قرارات طويلة الأمد. إنهما لا يجبران نفسيهما على اتخاذ قرار الآن بشأن ما إذا كانا سيقضيان السنوات الخمس أو العشر القادمة هنا.

جولة هندية قادمة

الأمير ويليام مع زوجته كيت ميدلتون
الأمير ويليام مع زوجته كيت ميدلتون 

إلى ذلك يحظى الأمير ويليام بتغطية إعلامية واسعة، بما في ذلك صحيفة "ذا تايمز". حيث يستعد لزيارة رسمية مهمة إلى الهند في نوفمبر المقبل لحضور حفل توزيع جوائز "إيرث شوت" ​​لعام 2026.

ويأتي هذا بالتزامن مع عودة كيت إلى الساحة العالمية. حيث تؤكد التقارير أن الأميرة كيت تخطط للانضمام إليه. وستمثل هذه الجولة أول جولة دولية مشتركة رفيعة المستوى لهما منذ علاجها من السرطان، وهو ما يعتبره المقربون من القصر تذكيراً قوياً بمن هم "أفراد العائلة المالكة العاملون" الحقيقيون وسط ضجيج الإعلام المحيط بدوق ودوقة ساسكس.

إنجاز هام للأمير جورج في إيتون

لأمير جورج
الأمير جورج

كما أفادت التقارير الصحفية التي تركز على شؤون العائلة أن المير ويليام والأميرة كيت قد أنهيا عطلتهما الصيفية رسمياً وغادرا قلعة بالمورال في اسكتلندا. وحول الاستعدادات لالتحاقه بكلية إيتون تركز الصحافة بشكل كبير على استعدادات ويليام لابنه الأكبر، الأمير جورج، لإنجاز هام في خلال سبتمبر الجاري. ومن المقرر أن يبدأ جورج دراسته في كلية إيتون، وهي نفس المدرسة الداخلية التاريخية التي درس فيها الأمير ويليام والأمير هاري.

محرر يكتب عن المشاهير والعائلات الملكية والديكور والأعراس والسياحة وتطوير الذات.