الدكتورة ليال حجازي تشرح لـ«هي» العمر البيولوجي للبشرة والعوامل المؤثرة فيها

لماذا قد تبدين أكبر من عمركِ؟ الدكتورة ليال حجازي تشرح لـ«هي» العمر البيولوجي للبشرة والعوامل المؤثرة فيها

قد تحمل البشرة علامات عمر لا يظهر في بطاقة الهوية. فقد تبدو امرأة في الأربعين أصغر من أخرى في الثلاثين، ليس لأن السنوات مرّت عليهما بطريقة مختلفة، بل لأن أثرها لا يظهر على البشرة بالطريقة نفسها. فالشمس، والتدخين، وقلة النوم، والتوتر، واضطراب الصحة الأيضية، وحتى مقاومة الإنسولين، كلها عوامل قد تتراكم بصمت قبل أن تظهر على الوجه على هيئة فقدان للمرونة، وتغيّر في الملمس واللون، وخطوط دقيقة يصعب تجاهلها.

من هنا يأتي مفهوم العمر البيولوجي، الذي ينظر إلى حالة الجسم ووظائفه بدلًا من الاكتفاء بعدد السنوات. وفي البشرة تحديدًا، لا تتوقف الشيخوخة عند التجاعيد، بل تمتد إلى الكولاجين والإيلاستين، والحاجز الجلدي، والأنسجة العميقة، وصولًا إلى تأثير الصحة العامة ونمط الحياة في مظهر الوجه.

في هذا الحوار الخاص مع «هي»، تشرح الدكتورة اللبنانية ليال حجازي، مؤسسة عيادة Ageless للطب التجديدي والتجميل الدقيق في الأشرفية، بيروت، ما الذي يعنيه العمر البيولوجي فعليًا، ولماذا قد تبدو البشرة أكبر من العمر الزمني، وكيف تتداخل الالتهابات المزمنة، ومقاومة الإنسولين، و"التسكّر"، والنوم والتوتر مع شيخوخة الوجه. كما تتحدث عن العلامات التي تستحق الانتباه، والفحوصات التي قد تساعد في تقييم الصحة الأيضية، وما يمكن فعله فعلًا لإبطاء بعض مسارات الشيخوخة، بعيدًا عن الوعود السريعة والمبالغات التجميلية.

  1. نسمع كثيراً أن العمر المدوّن في بطاقة الهوية لا يعكس بالضرورة العمر الحقيقي للجسم. كيف تشرحين مفهوم العمر البيولوجي، وما الفرق بينه وبين العمر الزمني؟

العمر الزمني هو ببساطة عدد السنوات منذ ولادتنا؛ هو ما يقوله التقويم. أما العمر البيولوجي فهو محاولة لتقدير حالة الجسم الفعلية: كيف تعمل الخلايا والأنسجة والأعضاء، وكم تراكم فيها من أذى، ومدى كفاءة أنظمة الإصلاح لديها.

اليوم نفهم الشيخوخة من خلال مجموعة آليات مترابطة، من بينها التغيرات فوق الجينية، وقِصر التيلوميرات، وتراجع كفاءة الميتوكوندريا التي تُنتج طاقة الخلية، والالتهاب المزمن، وتراكم الخلايا الهرمة. لذلك، قد يكون شخصان في العمر الزمني نفسه، لكن مسار الشيخوخة لديهما مختلفاً.

 الدكتورة ليال حجازي تشرح لـ«هي» العمر البيولوجي للبشرة والعوامل المؤثرة فيها
 الدكتورة ليال حجازي تشرح لـ«هي» العمر البيولوجي للبشرة والعوامل المؤثرة فيها

وهذه هي الفكرة التي أحب تبسيطها بعبارة واحدة: «الخلايا لا تقرأ التقويم». العمر الزمني ثابت ولا يمكن تغييره، أما المؤشرات المرتبطة بالعمر البيولوجي فهي ديناميكية، وكثير منها قابل للتحسّن عندما نغيّر عوامل الخطورة ونمط الحياة.

2. ما المقصود تحديداً بالعمر الأيضي (Metabolic Age)، وكيف يمكن أن يكون الجسم أصغر أو أكبر من عمره الزمني؟

السؤال خلف هذا المفهوم سؤال ممتاز: كم يعمل جسمك بكفاءة مقارنةً بما نتوقعه في عمرك؟ وهذا بالضبط ما نبحث عنه في طب طول العمر.

لكن من الأمانة العلمية أن أوضح أن «العمر الأيضي» (Metabolic Age) ليس مقياساً طبياً موحّداً؛ بعض الأجهزة التجارية تحسبه انطلاقاً من معدل الاستقلاب الأساسي وتركيب الجسم. لذلك أتعامل معه كمؤشر توجيهي مفيد، لا كتشخيص قائم بذاته.

ما المقصود تحديداً بالعمر الأيضي (Metabolic Age)

ما يهمني طبياً هو الصحة الأيضية نفسها: حساسية الإنسولين، الدهون الحشوية، سكر الدم، الدهون الثلاثية، الكتلة العضلية، النشاط البدني واللياقة القلبية التنفسية.

قد يكون شخص في الخامسة والأربعين يتمتع بكتلة عضلية جيدة، محيط خصر مناسب، حساسية جيدة للإنسولين ونشاط بدني منتظم، أفضل أيضياً من شخص أصغر منه بعشر سنوات لديه دهون حشوية ومقاومة إنسولين وقلة حركة. لذلك لا أطارد «رقماً» بقدر ما أقرأ النمط الكامل للمؤشرات القابلة للتعديل.

3. من الناحية الجمالية، كيف يمكن أن يظهر الفرق بين العمر الزمني والعمر البيولوجي على البشرة؟ وهل يمكن أن تبدو بشرة شخص في الأربعين أصغر من بشرة شخص في الثلاثين؟

بالتأكيد. العمر الظاهر للبشرة لا تحدده شهادة الميلاد وحدها. الوراثة مهمة، لكن التعرض التراكمي للشمس، التدخين، النوم، التوتر، الصحة الأيضية، التغذية والعناية بالبشرة كلها تؤثر في النتيجة.

وأنا لا أنظر إلى التجاعيد فقط. أنظر إلى جودة النسيج: سماكة الأدمة وشبكة الكولاجين والإيلاستين، انتظام اللون، التصبغات والاحمرار، الترطيب ووظيفة الحاجز الجلدي، إضافة إلى التغيرات البنيوية في الدهون العميقة والعظم.

كيف يمكن أن يظهر الفرق بين العمر الزمني والعمر البيولوجي على البشرة

ولهذا نعم، يمكن لبشرة شخص في الأربعين أن تبدو أصغر وأكثر صحة من بشرة شخص في الثلاثين. حتى في دراسة أُجريت على توائم متطابقة، تظهر أن أشخاصاً يتشاركون المادة الوراثية نفسها يمكن أن يبدوا بأعمار مختلفة عندما تختلف عوامل التعرض ونمط الحياة. والأهم أن «العمر الظاهر» ليس مسألة شكلية وحسب: ففي دراسة دنماركية على توائم، ارتبط تقدير الآخرين لعمر الشخص بفرص بقائه على قيد الحياة، بمعزل عن عمره الزمني. البشرة، إلى حد ما، شاشة يظهر عليها ما يحدث في الداخل وما تعرضنا له من الخارج.

4. ما أبرز العوامل التي يمكن أن تسرّع شيخوخة الخلايا وتنعكس على مظهر البشرة؟ وما الدور الذي تلعبه الالتهابات المزمنة ومقاومة الإنسولين؟

من أهم العوامل القابلة للتعديل التعرض للأشعة فوق البنفسجية والتدخين، ثم تأتي عوامل مثل الالتهاب المزمن منخفض الدرجة، اضطراب الصحة الأيضية ومقاومة الإنسولين، قلة النوم، قلة الحركة، التوتر المزمن والنظام الغذائي غير المتوازن.

الالتهاب المزمن منخفض الدرجة، وهو ما يسميه العلماء inflammaging أي «التهاب الشيخوخة»، يزيد الإشارات الالتهابية التي تنشّط إنزيمات هادمة داخل الجلد، وظيفتها تفكيك المصفوفة الداعمة للبشرة ومنها الكولاجين. ومع الوقت يصبح الهدم أسرع من قدرة الجلد على الإصلاح.

العوامل التي يمكن أن تسرّع شيخوخة الخلايا وتنعكس على مظهر البشرة

أما مقاومة الإنسولين فتتقاطع مع الالتهاب ومع التعرض المزمن للغلوكوز، ولذلك لا أفصل صحة البشرة عن الصحة الأيضية. يُضاف إلى ذلك ما نسميه الخلايا الهرمة: خلايا توقفت عن الانقسام لكنها بقيت نشطة، ويمكن أن تفرز عوامل التهابية تؤثر في محيطها النسيجي. هذه كلها مسارات مترابطة، لا أسباب منفصلة.

5. ماذا عن عملية الـ Glycation أو «التسكّر»؟ كيف تحدث داخل الجسم، وكيف تؤثر في الكولاجين والإيلاستين وتسرّع ظهور التجاعيد وفقدان مرونة البشرة؟

"التسكّر" Glycation هو تفاعل يرتبط خلاله السكر بالبروتينات من دون وسيط إنزيمي، ومع الوقت تتكوّن منتجات نهائية متقدمة للتسكّر تُعرف اختصاراً بـ AGEs.

والمشكلة في الجلد أن الكولاجين والإيلاستين من البروتينات طويلة العمر نسبياً؛ أي أنها تبقى في مكانها سنوات وتتحمّل ما يتراكم عليها. عندما تتراكم الـ AGEs تتشكل روابط متقاطعة بين ألياف الكولاجين، فتفقد الشبكة جزءاً من مرونتها وتصبح أكثر تيبساً وهشاشة. كما يمكن لهذه المنتجات أن ترتبط بمستقبلات خاصة على سطح الخلايا فتغذّي مسارات الالتهاب والإجهاد التأكسدي.

Glycation

لذلك "التسكّر" ليس مجرد شعار من نوع «السكر يسبب التجاعيد»، بل عملية كيميائية بطيئة تؤثر في خصائص النسيج على مدى سنوات. وهنا نرى بوضوح لماذا ترتبط الصحة الأيضية بصحة البشرة.

6. إلى أي مدى يمكن لنمط الحياة، مثل قلة النوم، التوتر، التدخين، التغذية وقلة الحركة، أن يسرّع العمر البيولوجي وينعكس على الوجه؟

إلى درجة كبيرة، خصوصاً عندما تتراكم هذه العوامل معاً. النوم هو وقت الإصلاح الأساسي، وهناك أدلة بشرية أولية ربطت سوء جودة النوم بزيادة علامات شيخوخة الجلد وبطء تعافي الحاجز الجلدي.

التوتر المزمن يرفع الكورتيزول ويؤثر في وظيفة الحاجز الجلدي وفي عمليات بناء النسيج. التدخين يضيف إجهاداً تأكسدياً، ويؤثر في الأوعية الدقيقة، ويحفّز مسارات هدم الكولاجين. أما قلة الحركة واضطراب التغذية فيرتبطان بمقاومة الإنسولين والدهون الحشوية والالتهاب.

من الناحية الجمالية، كيف يمكن أن يظهر الفرق بين العمر الزمني والعمر البيولوجي على البشرة

والمهم أن هذه العوامل لا تعمل كل واحدة بمعزل عن الأخرى: قلة النوم تضعف التحكم بالسكر، واضطراب السكر يغذّي الالتهاب، والالتهاب يؤثر في جودة الأنسجة. لذلك أتعامل معها كشبكة واحدة، لا كقائمة عادات منفصلة.

7. هل يمكن فعلاً إبطاء العمر البيولوجي أو تحسين مؤشراته؟

نستطيع تحسين عدد من المؤشرات المرتبطة بالشيخوخة والصحة، لكنني أحرص على التفريق بين «تحسين المؤشرات» وبين الادعاء بأننا «عكسنا الشيخوخة». هذا الفرق مهم علمياً، وهو الفرق بين الطب والتسويق.

وقد بدأت تظهر أدلة بشرية على أن تدخلات نمط الحياة يمكن أن تؤثر في بعض مقاييس وتيرة الشيخوخة. أبرزها دراسة CALERIE، وهي دراسة سريرية مضبوطة أُجريت على أشخاص أصحاء واستمرت سنتين، ونُشرت نتائجها في مجلة Nature Aging عام 2023: التقييد المعتدل والمستمر للسعرات ارتبط بتباطؤ صغير، لكنه قابل للقياس، في أحد مقاييس وتيرة الشيخوخة البيولوجية.

وعملياً، أرتّب التدخلات بحسب قوة الدليل لا بحسب الإثارة الإعلامية: نوم كافٍ ومنتظم، تمارين مقاومة وتمارين هوائية، الحفاظ على الكتلة العضلية، ضبط الصحة الأيضية، الامتناع عن التدخين، الحماية من الشمس، التغذية المتوازنة وإدارة التوتر. هذه الأساسيات قد تبدو أقل بريقاً من بعض الاتجاهات الجديدة، لكنها تملك قاعدة أدلة أقوى بكثير.

هل يمكن فعلاً إبطاء العمر البيولوجي أو تحسين مؤشراته

8. ما العلاقة بين صحة الأمعاء والالتهابات وصحة البشرة والعمر البيولوجي؟

هناك علاقة بيولوجية معقولة: الجهاز الهضمي مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالمناعة، واضطراب الحاجز المعوي في بعض الحالات يمكن أن يساهم في الالتهاب الجهازي، والالتهاب بدوره قد يؤثر في وظيفة الحاجز الجلدي وفي بيئة الكولاجين.

لكن الأدلة البشرية على أن «إصلاح الأمعاء يجدد البشرة» أضعف بكثير مما توحي به الرسائل المنتشرة على وسائل التواصل. لذلك أعالج المشكلة الهضمية لأنها تستحق العلاج بحد ذاتها، وأعتبر أي تحسّن جلدي نتيجة محتملة بحسب الحالة، لا وعداً مضموناً.

9. ما الفحوصات التي تساعد في تقييم العمر البيولوجي أو الصحة الأيضية، ومتى تنصحين بإجرائها؟

لا يوجد فحص واحد يخبرنا بكل شيء، ولا أتعامل مع العمر البيولوجي كرقم سحري منفصل عن السياق السريري. توجد خوارزميات علمية مدروسة تستخدم مؤشرات مخبرية روتينية لتقدير جوانب من العمر البيولوجي، لكن التقييم الجيد يجب أن يكون أوسع من خوارزمية واحدة.

 ما الفحوصات التي تساعد في تقييم العمر البيولوجي أو الصحة الأيضية، ومتى تنصحين بإجرائها

في ممارستي أنظر إلى الصورة المتكاملة: مؤشرات استقلاب الغلوكوز والإنسولين، الدهون وصحة القلب والأوعية، الالتهاب، وظائف الأعضاء، تركيب الجسم والكتلة العضلية، ضغط الدم، النشاط واللياقة، النوم ونمط الحياة، مع اختيار الفحوصات بحسب العمر والتاريخ العائلي وعوامل الخطورة.

الهدف ليس أن أقول للمريض «عمرك البيولوجي كذا»، بل أن أحدد أين توجد نقاط القوة، أين توجد عوامل الخطر، وما الذي يمكن تغييره ومتابعته مع الوقت. أما توقيت التقييم وتكراره فيُحدَّدان بحسب الشخص؛ لا توجد وتيرة واحدة تناسب الجميع.

10. من واقع خبرتك، ما العلامات التي تكشف أن البشرة تتقدم بوتيرة أسرع من المتوقع؟

لا أعدّ التجاعيد. ما يلفتني أولاً هو تغيّر جودة النسيج: ترقق الأدمة، فقدان المرونة، ظهور شبكة من الخطوط الدقيقة، عدم انتظام اللون، التصبغات، الاحمرار أو الأوعية الدقيقة الظاهرة، والجفاف أو ضعف الحاجز الجلدي.

ما الفحوصات التي تساعد في تقييم العمر البيولوجي أو الصحة الأيضية، ومتى تنصحين بإجرائها

وأنظر أيضاً إلى فقدان الحدّة البنيوية، مثل تراجع تحديد الفك أو تغيّر دعم منطقة الصدغ ومنتصف الوجه، لأن شيخوخة الوجه لا تحدث في الجلد وحده؛ هي تشمل العظم والأربطة والدهون والأنسجة الرخوة.

ومن العلامات المفيدة جداً مقارنة المناطق المكشوفة للشمس بالمناطق المحمية. إذا كان الفرق كبيراً، فالعامل البيئي — وخصوصاً الشيخوخة الضوئية — واضح. أما إذا كان التغيّر عاماً أو ترافق مع بطء التعافي والكدمات أو تغيرات أخرى، فقد يدفعني ذلك إلى تقييم عوامل جهازية وصحية بدلاً من معالجة السطح فقط.

11. هل يمكن للإجراءات التجميلية أن تحسّن المظهر فقط، أم أن تكون جزءاً من استراتيجية أوسع؟

يمكن للإجراءات التجميلية الحديثة أن تفعل أكثر من إخفاء العلامات على السطح. بعض المحفّزات الحيوية والليزر والعلاجات التجديدية الموضعية تستطيع إحداث إعادة تشكيل حقيقية للنسيج، وتحفيز تصنيع الكولاجين وتحسين خصائص الأدمة. لكن لا نملك حتى الآن دليلاً سريرياً كافياً على أن هذه الإجراءات تبطئ الشيخوخة البيولوجية للجسم ككل، ولذلك لا أخلط بين الأمرين.

هل يمكن للإجراءات التجميلية أن تحسّن المظهر فقط

أنا أحب أن أنظر إلى الوجه عبر ثلاث طبقات: النظام، والبنية، والسطح. «النظام» يعني الصحة الأيضية والالتهاب والنوم ونمط الحياة. «البنية» تعني العظم والدهون والأربطة والأدمة. و«السطح» يعني الملمس واللون والحاجز الجلدي.

الإجراءات التجميلية ممتازة عندما نستخدمها في المكان الصحيح لمعالجة البنية والسطح. لكن إذا كان هناك خلل أيضي أو التهاب أو تدخين أو نوم سيئ، فلا يمكن لأي إجراء أن يعوّض ذلك بالكامل. الهدف ليس تكرار الإجراءات بوتيرة أسرع، بل بناء استراتيجية تجعل النتيجة أكثر طبيعية واستدامة.

12. لو أردنا اختصار مفهوم «العمر البيولوجي للبشرة»، ما أهم ثلاث خطوات؟

أولاً: الحماية اليومية من الشمس والامتناع عن التدخين. هذان من أقوى العوامل القابلة للتعديل من حيث قوة الدليل والأثر التراكمي على الجلد.

ثانياً: حماية وقت الإصلاح؛ أي نوم كافٍ ومنتظم، مع نشاط بدني يحافظ على الكتلة العضلية والصحة الأيضية. لا يوجد مستحضر يعوّض سنوات من النوم السيئ وقلة الحركة.

ثالثاً: الحفاظ على صحة أيضية جيدة، خصوصاً استقرار الغلوكوز وحساسية الإنسولين والوزن وتركيب الجسم ضمن سياق صحي. كلما قلّ التعرض المزمن للغلوكوز والالتهاب، قلّ الضغط على الكولاجين والأنسجة.

وأضيف مبدأً أخيراً: لا أفسّر أي تحليل منفرداً، ولا أعتبر وجود النتيجة داخل المجال المرجعي نهاية التقييم. أقرأ المؤشرات معاً، وأراقب اتجاهها مع الوقت، وأربطها بعمر الشخص وتاريخه الصحي وعوامل الخطورة. في طب طول العمر، السياق والاتجاه أهم من مطاردة «رقم مثالي» واحد.

حساب الدكتورة ليال حجازي على انستغرام:

 

صحافية ومحررة متخصصة في الجمال والموضة والمشاهير