بأول ظهور فني بعد زواجها.. تايلور سويفت تكشف أسرار صناعة أغانيها وعلاقتها بحياتها
النجمة تايلور سويفت عادت إلى نشاطها الفني بعد فترة توقف في الأشهر الأخيرة من حياتها، وبعد احتفالها بزواجها هذا الصيف، وسجلت حضور مميز في أول ظهور فني لها بعد حفل زفافها الذي أحدث ضجة كبيرة حول العالم.
تايلور سويفت تعود للظهور الفني بعد ضجة حفل زفافها
وبعد صيف حافل تضمن انضمامها إلى قاعة مشاهير كتاب الأغاني، وإصدار أغنية أصلية لفيلم "حكاية لعبة 5"، وبالطبع زواجها، زارت تايلور سويفت متحف غرامي في لوس أنجلوس لإجراء حوار شامل حول مسيرتها الفنية، حيث أُقيمت فعالية بعنوان "جلسات الأيقونات مع تايلور سويفت: نظرة على عشرين عامًا"، التي قدمها جناح كتاب الأغاني والملحنين التابع لأكاديمية التسجيلات، في وقت سابق من هذا الشهر، ونُشرت عبر الإنترنت يوم الاثنين، وتضمنت مقابلة بين تايلور سويفت والرئيس التنفيذي لأكاديمية التسجيلات، هارفي ماسون جونيور.

وفي بداية الحوار، سأل ماسون جونيور تايلور سويفت عن كيفية تعلمها الثقة بحدسها عند مشاركة موسيقاها مع الجمهور، وقالت تايلور سويفت: "أُؤلف الموسيقى لأنني أُقدمها للمعجبين، أُقدمها للأشخاص الذين يهتمون بها والذين ينظرون إلى الموسيقى كوسيلة للتأقلم مع حياتهم كما فعلتُ أنا، أعتقد أنه إذا استطعتَ اجتياز كل تلك المراحل، ستُدرك أن إصدار الموسيقى التي صنعتها أمر في غاية الأهمية.. إن حبك الشديد ليس سبيلًا لنيل استحسان الجميع".

اعترافات لأول مرة من تايلور سويفت عن محطات مسيرتها
وأضافت تايلور سويفت عن التعامل مع نظرة الجمهور وتحليل كلمات أغانيها: "يحفزني أحيانًا على كتابة الأغاني.. أحيانًا عندما يسخر مني الناس، يكون من الممتع حقًا أن أسخر منهم بالمقابل، أحيانًا أحبّ استخدام كلمات يضطرون للبحث عنها ليتمكنوا من انتقادها"، كما كشفت تايلور سويفت أن لديها العديد من "آليات التأقلم" التي استخدمتها على مر السنين، و"إحداها هي أن تقول لنفسها: "لقد اخترتِ هذا، لقد اخترتِ هذا كل يوم، كان بإمكانكِ التخلي عنه في أي يوم قبل أن يصبح خارجًا عن السيطرة، وقررت عدم فعل ذلك لأنني أحبه كثيرًا، وهذه هي البداية والنهاية، كل ما يأتي مع هذا يستحق العناء في النهاية، طالما أنني ما زلت أصنع الموسيقى".

وانتقلت تايلور سويفت إلى الحديث عن عدد من ألبوماتها، بما في ذلك حقبة ألبوم "Reputation"، التي وصفتها قائلة: "فترة في حياتي حاول فيها الناس، للمرة الأولى وليس الأخيرة، إساءة فهمي بشكل عام، وتفسير ما كنت أحاول قوله بشكل خاطئ عمدًا"، وقالت عن ألبوم 2017: "أشعر بفخر كبير به عندما أتذكره، أعتقد أن أكثر ما أفتخر به الآن هو تجاوزي لمحاولات دفعي إلى الجنون، عندما لا أسمح لذلك بالحدوث، وأستخدم الفن والموسيقى كوسيلة للخروج من تلك الحالة، تلك هي اللحظات التي أفتخر بها حقًا".

هل تنقل تايلور سويفت أسرارها في أغانيها؟
وكشفت تايلور سويفت في اللقاء أنها لا تعتمد كثيرًا على "لوحات الإلهام"، وأنها عادةً ما تحدد جماليات الألبوم في المرحلة الأخيرة، وأوضحت أنها تعرف نفسها بأنها "كاتبة أغاني اعترافية"، لكنها قالت: "أعتقد أنه من المهم التوضيح أن ليس كل ما تكشفه عن نفسك من أسرار صادمة يكون ذا قيمة. فمجرد قول شيء مثير أو صادم أو غريب لا يجعله بالضرورة شيئًا يُفيد الناس، أو يُلامس مشاعرهم، أو يُصبح قصة مؤثرة ترسخ في أذهانهم وقلوبهم وأرواحهم.. علينا أن نكون هادفين، لا يمكنك ببساطة أن تصرخ بشيء مجنون وتقول: أنا كاتبة أغاني اعترافية، وللسبب نفسه الذي يجعل التفاصيل لا ينبغي أن تكون مجرد زينة، دعونا لا نتعامل مع هذه الأمور بشكل عشوائي، بل لنجعلها ذات معنى".

وتطرقت تايلور سويفت أيضًا إلى عملية إعادة تسجيل ألبومها "Taylor’s Version"، قائلةً: "في البداية، كان الأمر أشبه بأكل الكلب لواجبك المدرسي، فتقول لنفسك: الآن عليّ إعادة كل شيء؟ ثم أضطر للذهاب إلى المعلمة وأقول: أكل الكلب واجبي.. الجمهور والإعلام، بما أن الأمر لم يُفعل من قبل بهذه الطريقة، وعلى نطاق واسع وبصوت عالٍ ومزعج، نظر إليّ الجمهور بنوع من الشك، كما لو أن معلمة قالت إن الكلب أكل واجبها.. كانت تلك نقطة انطلاق مثيرة للاهتمام، وكان علي أن أتجاوز شعوري بأن الجميع يقول إن هذا لن ينجح، وأن لا أحد سيرغب في سماع رؤيتي الجديدة للعمل نفسه"، ووجهت نصيحة لكتاب الأغاني الشباب الحاضرين، قائلة لهم: "أتمنى أن تواظبوا على العمل حتى عندما لا تأتيكم الأفكار، أتمنى ألا تكونوا من أولئك الذين يرفضون أفكار الجميع دون أن يُقدّموا أفكارهم الخاصة".
الصور من حساب تايلور سويفت على انستقرام.