"اللبّان" ليس السر الوحيد.. كيف تحافظ نرمين الفقي في سن الـ54 على جمالها الطبيعي؟
في سن الـ54، لا تزال الفنانة نرمين الفقي تحافظ على حضور لافت وإطلالة طبيعية جعلتها واحدة من النجمات اللواتي يثرن اهتمام الجمهور بجمالهن المتجدد. ومع انتشار حديثها أخيرًا عن اللبان الذكر كإحدى العادات التي تعتمدها للعناية ببشرتها وذلك خلال احدث مقابلة لها في برنامج مع "صاحبة السعادة:، عاد السؤال من جديد: ما السر وراء هذا الجمال الذي تحافظ عليه نرمين الفقي مع مرور السنوات؟
وبعيدًا عن البحث عن مكوّن سحري واحد، تكشف تصريحات نرمين الفقي على مدار السنوات عن فلسفة واضحة في التعامل مع جمالها، تقوم على البساطة، والنشاط، والاهتمام بنمط الحياة، إلى جانب ابتعادها عن المبالغة في الإجراءات التجميلية، فنستعرضها لكم في "هي":
اللبان الذكر.. وصفة تعتمدها نرمين الفقي لبشرتها
كان اللبان الذكر من أحدث الأسرار الجمالية التي تحدثت عنها نرمين الفقي، إذ وصفته بأنه رائع للبشرة، مشيرة إلى أنها تستخدمه على الوجه وتتحدث أيضًا عن تناوله كمشروب خلال اليوم. وانتشر تصريحها بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ليصبح اللبان الذكر محور الاهتمام بأسرار جمالها.

لكن من المهم التمييز بين تجربة نرمين الشخصية وبين الفوائد المثبتة علميًا؛ فالاعتماد على مكوّن طبيعي ضمن روتين العناية لا يعني بالضرورة أنه قادر وحده على الحفاظ على شباب البشرة أو علاج مشكلاتها. لذلك، يمكن النظر إلى اللبان الذكر كجزء من روتين جمالي، وليس كبديل عن روتين العناية المتكامل أو المنتجات المثبتة الفعالية.
كيف نستخدم اللبان الذدكر في روتين العناية بالبشرة؟
يمكن إدخال اللبان الذكر إلى روتين العناية بالبشرة بعدة طرق، وأشهرها تحضير منقوع اللبان الذكر واستخدامه موضعيًا. ولتحضيره، تُنقع كمية صغيرة من حبات اللبان الذكر في الماء لعدة ساعات، ثم يُصفّى السائل جيدًا ويُستخدم على البشرة بعد تنظيفها، مع ضرورة اختبار كمية صغيرة على منطقة محدودة من الجلد أولًا للتأكد من عدم حدوث تهيج أو تحسس. يمكن استخدامه كتونر، ويمكن تطبيقه كماسك حيث تؤكد التجارب بأنه يحارب علامات التقدم بالسن ويخفف من التجاعيد، ويساعد على شد البشرة.

كما يدخل اللبان الذكر في بعض مستحضرات العناية بالبشرة الجاهزة، مثل الكريمات والسيرومات والزيوت، حيث يمكن الاستفادة منه ضمن تركيبات مصممة للعناية بالبشرة بدل تطبيق المواد الخام مباشرة عليها.
أما تناوله عن طريق الفم، فلا يُنصح باعتماده كجزء من روتين يومي لمجرد العناية بالجمال من دون معرفة الجرعة المناسبة والتأكد من ملاءمته للحالة الصحية، خصوصًا أن استخدام اللبان الذكر بهذه الطريقة يختلف عن استخدامه موضعيًا.
لا عمليات تجميل.. والجمال الطبيعي خيارها
من أبرز ما يميز تصريحات نرمين الفقي عن جمالها أنها تحدثت أكثر من مرة عن عدم خضوعها لعمليات التجميل.

وفي تصريحات سابقة، قالت إنها لم تخضع لأي عمليات تجميل، مؤكدة أن أهم ما يحافظ على جمال الإنسان بالنسبة إليها هو أن يكون قلبه نقيًا. كما أوضحت في مقابلة أخرى أنها لا تعارض تقنيات مثل الفيلر والبوتوكس من حيث المبدأ، لكنها لم تلجأ إليها حتى الآن.
وهذا الموقف ينسجم مع إطلالاتها التي غالبًا ما تعتمد على إبراز ملامحها بدل تغييرها، سواء من خلال المكياج الناعم أو تسريحات الشعر البسيطة.
الرياضة جزء أساسي من روتينها
ولا يبدو أن اهتمام نرمين الفقي بجمالها يتوقف عند البشرة، إذ لطالما ارتبطت إطلالتها بالحفاظ على رشاقتها وحيويتها.

وفي حديثها عن سر محافظتها على مظهرها الشبابي، أشارت إلى أنها شخصية رياضية وتحرص على الحركة والنشاط البدني، معتبرة أن أسلوب الحياة الصحي والمتوازن يلعب دورًا أساسيًا في الحفاظ على حيويتها.
كما ارتبط اسمها في تصريحات سابقة بعادات غذائية ونمط حياة نشط، من بينها ممارسة الرياضة والسباحة والاهتمام بالطعام الصحي، وهي عادات لا تخدم الرشاقة فقط، بل تنعكس أيضًا على الصحة العامة ومظهر البشرة على المدى الطويل.
بشرة طبيعية ومكياج غير مبالغ فيه
من أسرار الإطلالة التي تميز نرمين الفقي أيضًا اعتمادها على اللوك الطبيعي، سواء في المناسبات أو في ظهورها اليومي.

وقد ظهرت في أكثر من مناسبة بمكياج ناعم يركز على توحيد البشرة وإبراز العينين والشفاه من دون طبقات ثقيلة، فيما حافظت على شعرها الطويل بتسريحات بسيطة ومنسدلة في كثير من إطلالاتها. كما وصفت تقارير سابقة روتينها بأنه يميل إلى المكونات الطبيعية والمكياج الخفيف.
وهذه البساطة تحديدًا تمنح إطلالتها طابعًا متجددًا، لأنها لا تعتمد على صيحات مكياج قوية قد تغير ملامح الوجه، بل تركز على إبرازها.
الجمال بالنسبة إليها يبدأ من الداخل
بعيدًا عن المستحضرات والوصفات، تحمل تصريحات نرمين الفقي عن الجمال جانبًا آخر لا يقل أهمية.
ففي حديث سابق، أكدت أن الجمال الحقيقي لا يرتبط بالمظهر الخارجي وحده، مشيرة إلى أهمية جمال القلب والروح. كما قالت في تصريح آخر إن نظافة القلب هي الأساس بالنسبة إليها، وربطت جمال الإنسان بما يحمله داخله أكثر من ارتباطه بالإجراءات التجميلية.
وهذه النظرة تفسر إلى حد كبير سبب حفاظها على أسلوب جمالي هادئ لا يعتمد على المبالغة، بل على العناية بالمظهر مع الحفاظ على ملامحها الطبيعية.
فما سر جمال نرمين الفقي في سن الـ54؟
ربما لا توجد إجابة واحدة عن هذا السؤال، وهذا تحديدًا ما يجعل تجربتها أكثر واقعية. فاللبان الذكر قد يكون إحدى العادات التي تحدثت عنها نرمين الفقي، لكنه ليس بالضرورة السر الوحيد وراء إطلالتها.

تصريحاتها تشير إلى مجموعة من العوامل التي تجتمع معًا: النشاط البدني، الاهتمام بالرشاقة، أسلوب الحياة الصحي، العناية بالبشرة، المكياج الناعم، والابتعاد عن المبالغة في الإجراءات التجميلية. إلى جانب ذلك، تؤكد نرمين باستمرار أهمية الجانب النفسي ونقاء القلب في مفهومها للجمال.
وفي النهاية، يبدو أن فلسفة نرمين الفقي الجمالية لا تقوم على محاربة العمر بقدر ما تقوم على الحفاظ على الملامح والعناية بالنفس، وهو ما يجعل إطلالتها في سن الـ54 تبدو طبيعية ومتجددة في الوقت نفسه.
مصدر الصور من انستغرام نرمين الفقي وبرنامج صاحبة السعادة.