إطلالة ميغان ماركل كعصابة رأس كيت ميدلتون وتفاصيل علاقتها بكاميلا

سر "عصابة الرأس".. هل تستعير ميغان ماركل أسلوب كيت ميدلتون رغم الجفاء؟

28 يوليو 2026

عادت دوق ساسكس ميغان ماركل إلى مونتيسيتو بعد جولة صيفية شملت البرتغال وبريطانيا، ونشرت عبر ستوري إنستغرام صورة لها في مشتل نباتات، تدفع عربة محملة بأصص الزهور، وهي ترتدي جينز أزرق وسترة صوفية وحذاء لوفر، لكن التفصيلة التي لفتت أنظار متابعي الأزياء الملكية كانت عصبة الرأس المخملية من ماركة "دوين"، التي جمعت شعرها البني إلى الخلف على شكل ذيل حصان. هذه القطعة، البسيطة في ظاهرها، مرتبطة في أذهان كثيرين بكيت ميدلتون قبل أي شخصية ملكية أخرى.

كيت ميدلتون في معمودية ابنها الأمير لويس عام 2018

ميغان ماركل تستعير عصابة الرأس من إطلالات كيت ميدلتون

إطلالة ميغان ماركل كعصابة رأس كيت ميدلتون وتفاصيل علاقتها بكاميلا

فأميرة ويلز عُرفت على مدى سنوات بمجموعة واسعة من عصابات الرأس بألوان متعددة، حتى صار هذا الإكسسوار التقليدي جزءا من هويتها الأسلوبية، بعضها كان باهظ الثمن، مثل تلك المطرزة من "جين تايلور" التي ارتدتها في معمودية ابنها الأمير لويس عام 2018 وتجاوز سعرها 900 جنيه إسترليني، وبعضها الآخر أقرب للميزانية المتوسطة، كعصبة القطيفة السوداء من "ليلي سادوغي" التي اختارتها خلال زيارتها الرسمية لأيرلندا عام 2020 بسعر لم يتجاوز 70 جنيها.

كيت ميدلتون في معمودية ابنها الأمير لويس عام 2018

أما ميغان، فلم تكن عصابات الرأس من أساسيات خزانتها خلال سنواتها كعضو عامل في العائلة المالكة، إذ فضلت القبعات بأنواعها. ظهورها الأول بهذا الإكسسوار كان في مارس من هذا العام، في فيديو نشرته وهي ترتب زهورا وردية بمنزلها، وارتدت فيه عصبة مشابهة مع كنزة رقبة عالية. وبين الظهورين، بدا وكأن ميغان، المعروفة بأسلوبها المسترخي، تستعير من خزانة كيت لمسة لم تكن معتادة عليها.

زيارة عائلة ساسكس لم تشمل لقاء عائلة ويلز

زيارة عائلة ساسكس لم تشمل لقاء عائلة ويلز

لكن اللافت أن هذه الجولة الصيفية نفسها لم تشمل أي لقاء مع أمراء ويلز الأمير ويليام والأميرة كيت. فبحسب ما نقلته عدة تقارير، زار هاري وميغان خلال تنقلهما بين البرتغال وبريطانيا منزل عائلة ديانا في نورثهامبتونشير، والتقيا بالملك تشارلز والملكة كاميلا في هايغروف، دون أي إشارة إلى زيارة مماثلة لولي العهد وزوجته، وهو ما يعيد فتح النقاش حول الجفاء المستمر بين الزوجين منذ رحيل هاري وميغان عن مهامهما الملكية عام 2020.

نصيحة كاميلا التي تجاهلتها ميغان

نصيحة كاميلا التي تجاهلتها ميغان

وفي هذا السياق بالذات، تعود إلى الواجهة قصة قديمة تتعلق بكاميلا تحديدا، لا بكيت، ففي مذكراته "سبير"، روى الأمير هاري أن ميغان لجأت إلى زوجة والده طلبا للنصح حين اشتد عليها ضغط الصحافة البريطانية في بداياتها كعروس ملكية. يذكر هاري أن كاميلا حاولت طمأنتها بالقول إن هذا ما تفعله الصحافة دائما مع القادمين الجدد، وأن الأمر سيمر مع الوقت، مضيفة أنها هي أيضا وُصمت يوما بـ"الشريرة"، غير أن هاري لم يقرأ في كلامها عزاء حقيقيا، بل تساءل في كتابه عما إذا كانت كاميلا تقصد ضمنا أن الدور انتقل الآن إلى ميغان، وكأن التجربتين متكافئتان.

هذه ليست المرة الأولى التي تُروى فيها هذه الحادثة بصيغ متقاربة، ففي تقرير سابق نشرته صحيفة ميل أون صنداي عام 2020، قبل صدور "سبير" بسنوات، نُقل عن مصدر مقرب من ميغان أن كاميلا نصحتها بأن "تصمد أمام العاصفة" وأن الأمر سيهدأ لاحقا، وأنها كانت تصطحبها إلى حفلات الغداء الخاصة لمشاركتها خبرتها في التعامل مع الضغط الإعلامي بعد وفاة الأميرة ديانا، لكن المصدر نفسه أشار حينها إلى أن ميغان لم تأخذ بالنصيحة في النهاية.

كاميلا كانت من أكثر نساء العائلة الملكية ترحيبا بميغان ماركل

كاميلا كانت من أكثر نساء العائلة الملكية ترحيبا بميغان ماركل

يتناقض هذا مع الحفاوة العلنية التي أبدتها كاميلا وقت إعلان خطوبة هاري وميغان، حين وصفت الخبر بأنه "رائع"، وقالت إن خسارة أمريكا لميغان هي مكسب للعائلة المالكة، معبرة عن سعادتها بوجود خبر سار في خضم الأخبار السيئة المعتادة. الفارق بين هذا الترحيب العلني، والنصيحة الخاصة التي وصفها هاري لاحقا بأنها لم تُطمئن ميغان فعليا، يلخص إلى حد كبير طبيعة العلاقة بين الطرفين كما رواها الأمير في مذكراته.

قصة ملمع الشفاه بين ميغان وكيت

قصة ملمع الشفاه بين ميغان وكيت

ولم تكن كاميلا وحدها من ظهرت في هذا الفصل من الكتاب، فقد استحضر هاري أيضا موقفا آخر جمع ميغان بكيت في الأيام الأولى لانضمامها للعائلة، حين طلبت ميغان استعارة ملمع شفاه من كيت خلف الكواليس، فتفاجأت الأخيرة وأخرجته من حقيبتها بتردد واضح. يصف هاري رد فعل كيت بأنه كان أقرب إلى الاستياء، ويرى أن الحادثة البسيطة تركت أثرا لم يطو بسهولة، خصوصا بعدما حاولت الصحافة تضخيمها لاحقا.

الصور من الانستغرام

محرر يكتب عن المشاهير والعائلات الملكية والديكور والأعراس والسياحة وتطوير الذات.