أحدث ظهور لبطلة المسلسل الشهير "كاساندرا": كيف غيرت 35 عاماً ملامحها؟
من منا لا يتذكر "كاساندرا"؟ ذلك الاسم الذي هز قلوب الكثيرين في فترة التسعينات، وجعل كل صبية تحلم بأن تكون مثلها. لم يكن مجرد مسلسل، بل كان ظاهرة اجتاحت البيوت والقلوب، تاركاً بصمة لا تُمحى في ذاكرة جيل بأكمله.
في ذلك الوقت، أسرت بطلة العمل، النجمة الفنزويلية كورايما توريس، الجميع بجمالها الآخاذ، وشعرها الكيرلي الغجري الذي أصبح موضة العصر، ومكياجها الساحر بلمساته البسيطة والأنيقة، حتى أن الفتيات سارعن لتقليد تسريحتها وأسلوبها المميز في ارتداء الملابس. فكيف تبدو "كاساندرا" اليوم، بعد مرور حوالي 30 عاماً على عرض المسلسل؟ وكيف تغيرت ملامحها وملامح بطل العمل الذي كان فارس أحلام الفتيات؟ نلقي نظرة في هذا التقرير.

أحدث ظهور: كورايما توريس وأوسفالدو ريوس في دبي
في أمسية استثنائية مليئة بالمشاعر الجياشة والذكريات الجميلة، احتضن فندق "أتلانتس ذا رويال" الفاخر في دبي الدورة الثالثة من جوائز قادة الإنسانية (Top Humanity Leaders Awards)، تحت شعار "صناع التغيير الإنساني في العالم مسرح واحد ليلة واحدة".

وكانت المفاجأة الكبرى بتكريم بطلي المسلسل الفنزويلي الشهير "كاساندرا" بعد أكثر من ثلاثة عقود على عرضه. وجمعت الاحتفالية النجمة كورايما توريس (كاساندرا) والنجم البورتوريكي أوسفالدو ريوس (لويس دافيد) في لقاء مميز، أعاد إلى الأذهان ذكريات أحد أشهر الأعمال الدرامية اللاتينية المدبلجة في العالم العربي.

وجاء تكريم الثنائي ضمن فئة "الرسالة الفنية"، تقديراً للأثر الوجداني العميق الذي تركه عملهما في قلوب الملايين حول العالم. وكان لافتا في الحفل، ظهور الشاب مانو، ابن النجمة كورايما، الذي تحدث عن مسيرته المهنية المتعددة في كولومبيا كمعلم، وكاتب سيناريو، ومنتج مسرحي دارس للأدب.
كورايما توريس: جمال ناضج وأنوثة طاغية بستايل شرقي
عندما أطلت كورايما توريس في الحفل، خطفت الأنظار بجمالها الناضج وأنوثتها الطاغية التي زادتها السنوات سحراً ورونقاً. على الرغم من أن ملامحها تغيرت بشكل طبيعي بعد حوالي 35 عاماً من عرض المسلسل، إلا أنها ما تزال تحافظ على شبابها وجاذبيتها، وتشع بالثقة والأناقة.

في هذه المناسبة الخاصة، فضلت كورايما الابتعاد عن اللوك الغجري التقليدي للمسلسل، واختارت إطلالة ملكية ساحرة بلمسة شرقية تناسب أجواء دبي؛ حيث تألقت بفستان راقٍ بستايل "العباية" باللون الأوف وايت (العاجي)، جاء مزيناً بتطريزات ملونة ناعمة ومتقنة حول الرقبة والصدر وعلى أطراف الأكمام الطويلة المنسدلة.
أما من الناحية الجمالية، فقد اعتمدت تسريحة شعر عصرية وأنيقة ومرفوعة بأسلوب "ذيل الحصان" المشدود بالكامل للخلف، مما أبرز بوضوح ملامح وجهها الجذابة وأقراطها الماسية المتدلية. وأكملت هذا اللوك بمكياج عيون ناعم ركزت فيه على سحبة العين، مع إبراز شفتيها بأحمر شفاه قوي وجريء أضفى لمسة حيوية وجاذبية لافتة على إطلالتها في تلك الليلة الاستثنائية.
أوسفالدو ريوس: وسامة باقية وهيبة رجل ناضج
أما أوسفالدو ريوس، الذي كان فارس أحلام الصبايا في التسعينات، والذي اشتهر بدور "لويس دافيد"، فقد أطل في الحفل بكامل أناقته ووسامته. على الرغم من مرور السنوات، إلا أنه ما يزال يتمتع بهيبة الرجل الناضج والجاذبية التي عرف بها كشاب وسيم كما نذكره في المسلسل الشهير.
وفي حفل التكريم، ارتدى أوسفالدو بدلة كلاسيكية سوداء مع قميص أبيض وربطة عنق سوداء، مما أبرز أناقته ووقاره. وقد بدا واضحاً بابتسامته المعهودة أنه ما يزال يحافظ على كاريزمته الطاغية، وأن ملامح وجهه تعكس خبرة السنين وثقة النجم الذي حقق نجاحاً كبيراً طبع مسيرته الفنية.
بالذاكرة: "كاساندرا" ملهمة صبايا التسعينات بجمالها الغجري
إذا عدنا بالذاكرة إلى الوراء، نجد أن جمال كاساندرا السابق كان بمثابة ثورة جمالية حقيقية في عالم الموضة والجمال العربي. تميزت كورايما توريس في العمل بملامح لاتينية فاتنة جمعت بين البراءة والجاذبية الطاغية، فكانت أيقونة الجمال الغجري بلا منازع، وهو ما نلمسه بوضوح في الصور القديمة للمسلسل.
وباتت كاساندرا ملهمة للصبايا بأسلوبها الفريد الذي تحول سريعاً إلى أقوى "ترند" في تلك الحقبة:

- الشعر الغجري الثائر: كان شعرها الأسود الطويل، الكثيف والمموج بالأسلوب "الكيرلي" الغجري، هو العلامة الفارقة التي قلدتها فيه معظم الفتيات.
- المكياج الأيقوني: تميزت بمكياجها الذي ركز على تحديد العيون بلمسات شرقية لافتة، مع حواجبها العريضة الطبيعية التي سبقت موضة اليوم بعقود، وشفتيها المزينتين بألوان دافئة مثل الأحمر الكلاسيكي والدرجات الترابية التي تبرز مكتنز شفتيها.
- الأزياء والإكسسوارات: لم يقتصر الأمر على الملامح، بل قلدت الصبايا ملابسها الغجرية مثل الفساتين ذات الأكتاف المنسدلة، والتنانير الواسعة الملونة، فضلاً عن تكديس الأساور المعدنية العريضة، العقود الطويلة، والأقراط الدائرية الكبيرة المنسدلة التي كانت تزين بها إطلالاتها في السيرك.
يشار الى ان قصة المسلسل تدور حول فتاة غجرية فقيرة تدعى كساندرا فتقع بغرام شاب وسيم الذي يقتل على يد الخادمة، فيحاول شقيقه التوأم الثأر من الغجرية لاتهامه بقتلها ويعمد الى ايقاعها بغرامه، ولاحقا تكتشف كساندرا بأن عائلتها من طبقة ثرية وتتوالي الاحداث في قالب اجتماعي بوليسي ورومانسي.
من الجدير ذكره أن المسلسل دخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكثر مسلسل من صنف telenovela تمت مشاهدته في أنحاء العالم اذ عرضته حوالي 200 محطة تلفزيونية في أكثر من 128 دولة.
الصور المرفقة من السوشيال ميديا.