مصممة المجوهرات سابين شاتويان

خاص- سابين شاتويان لـ"هي": أصمم مجوهرات تعكس شخصية المرأة لا مجرد إطلالتها

30 يونيو 2026

في عالم تتغير فيه صيحات المجوهرات بوتيرة متسارعة، تبرز علامات قليلة تنجح في بناء هوية متماسكة تتجاوز حدود الموضة الموسمية، لتقدم تصاميم تحمل بصمة خاصة وترافق المرأة في تفاصيل حياتها اليومية. ومن بين هذه العلامات، استطاعت Le Petit Chato أن ترسخ مكانتها من خلال فلسفة تقوم على المزج بين البساطة والرقي، مع التركيز على ابتكار مجوهرات عملية، سهلة التنسيق، وتحمل في الوقت نفسه قيمة عاطفية وشخصية.

ومع إطلاق مجموعة صيف 2026، تواصل العلامة تطوير هذه الرؤية عبر تصاميم تحتفي بحرية المرأة، وتمنحها مساحة للتعبير عن أسلوبها وهويتها من خلال قطع تتجاوز مفهوم الإكسسوار لتصبح جزءًا من شخصيتها. في هذا الحوار، نتحدث مع مؤسسة Le Petit Chato  سابين شاتويان عن مصادر إلهام المجموعة الجديدة، وأبرز اتجاهات المجوهرات لهذا الموسم، ورؤيتها لمفهوم التخصيص، والـLayering، والاستثمار في القطع الخالدة، إضافة إلى طموحاتها المستقبلية لتوسيع حضور العلامة على الساحة العالمية.

تتميز تصاميم Le Petit Chato دائمًا بطابعها العملي وسهولة ارتدائها في الحياة اليومية. كيف ترجمت هذه الفلسفة في مجموعة صيف 2026؟ وما القطع التي ترين أنها الأكثر تعبيرا عن روح الموسم؟

منذ انطلاق Le Petit Chato، كان هدفي أن تكون المجوهرات جزءا طبيعيا من حياة المرأة اليومية، لا مجرد قطع ترتدى في المناسبات الخاصة ثم تحفظ في صندوق المجوهرات. أؤمن بأن المجوهرات الحقيقية هي تلك التي ترافق المرأة في مختلف تفاصيل يومها، وتعكس شخصيتها وأسلوبها من دون أن تشعر بأنها مضطرة للتخلي عن الراحة أو العملية.

لهذا جاءت مجموعة صيف 2026 لتجسد هذه الرؤية من خلال تصاميم خفيفة وعصرية وسهلة التنسيق مع مختلف الإطلالات، سواء كانت إطلالة صباحية للعمل، أو لقاء مع الأصدقاء، أو مناسبة مسائية غير رسمية. حرصت على أن تمنح كل قطعة حضورا راقيا من دون مبالغة، بحيث تضيف لمسة من الأناقة وتكمل الإطلالة بسلاسة، بدل أن تفرض نفسها عليها.

أما القطع التي أراها الأكثر تعبيرا عن روح هذا الموسم، فهي السلاسل الناعمة التي يمكن ارتداؤها بمفردها أو تنسيقها مع أكثر من قطعة، والخواتم القابلة للتكديس التي تمنح المرأة حرية ابتكار أسلوبها الخاص، إلى جانب الأقراط اليومية التي تجمع بين البساطة والرقي. هذه التصاميم تجسد مفهوم الأناقة المعاصرة التي تعتمد على التفاصيل الهادئة والراقية، وتلبي احتياجات المرأة التي تبحث عن مجوهرات ترافقها في كل لحظة، وتعبر عن شخصيتها بأسلوب طبيعي وغير متكلف.

العقد المميز بالطبقات من Le Petit Chato
العقد المميز بالطبقات من Le Petit Chato 

كنت من أوائل المصممات اللواتي قدمن مفهوم الـ Layering في المجوهرات في المنطقة. كيف تطور هذا الأسلوب برأيك اليوم؟ وهل ما زال يحتفظ بجاذبيته أم أصبح أكثر نضجًا؟

عندما بدأنا بتقديم مفهوم الـLayering  في المنطقة، كان ينظر إليه على أنه أسلوب جديد ومختلف في تنسيق المجوهرات، لأنه كسر القواعد التقليدية التي كانت تعتمد على ارتداء قطعة واحدة بارزة. كانت الفكرة تقوم على منح المرأة حرية المزج بين السلاسل والخواتم والأساور بطرق تعكس ذوقها وشخصيتها، وهو ما لاقى تفاعلا كبيرا مع مرور الوقت.

اليوم، أرى أن هذا الأسلوب تجاوز كونه مجرد صيحة موسمية، وأصبح جزءا من أسلوب الحياة ومن الطريقة التي تعبر بها المرأة عن نفسها من خلال المجوهرات. فكل امرأة باتت تنسق قطعها بأسلوب يعكس شخصيتها، ويواكب تفاصيل يومها، بل وحتى حالتها المزاجية، ما يجعل كل إطلالة مختلفة وفريدة.

وأعتقد أن مفهوم الـ Layering أصبح اليوم أكثر نضجا ورقيا. فلم يعد الهدف هو ارتداء أكبر عدد ممكن من القطع لإحداث تأثير بصري، بل أصبح التركيز على اختيار قطع متناغمة تتكامل مع بعضها من حيث التصميم والأحجام والخامات، لتروي قصة شخصية وتعكس هوية صاحبتها. وهذا التحول يعكس وعيا أكبر لدى المرأة المعاصرة، التي تبحث عن مجوهرات تعبر عنها وتمنحها مساحة للإبداع في تنسيق إطلالاتها بأسلوب أنيق ومتوازن.

جمال الاقراك الملونة من Le Petit Chato
جمال الاقراك الملونة من Le Petit Chato 

ما أبرز الاتجاهات التي تتوقعين أن تهيمن على عالم المجوهرات هذا الصيف؟

أعتقد أن صيف 2026 سيشهد توازنا واضحا بين البساطة والتعبير عن الشخصية، حيث لم تعد المرأة تبحث فقط عن المجوهرات التي تواكب أحدث الصيحات، بل عن القطع التي تحمل طابعا شخصيًا وتعكس أسلوبها وهويتها. لهذا السبب، أتوقع أن تستمر الأحجار الملونة في تصدر المشهد، لما تضيفه من حيوية وإشراقة ولمسات مفعمة بالطاقة تتناسب مع أجواء الصيف، إلى جانب استمرار حضور القطع التي تحمل رموزًا أو أحرفًا أو تفاصيل ذات قيمة عاطفية، لأنها تمنح كل قطعة بعدًا شخصيًا يتجاوز الجانب الجمالي.

كما سيبقى تنسيق السلاسل المتعددة والمجوهرات القابلة للتكديس حاضرًا، لكن بأسلوب أكثر هدوءًا ورقيًا، يعتمد على التناغم بين القطع أكثر من لفت الأنظار بالمبالغة في تنسيقها.

أما بالنسبة لي، فأرى أن الاتجاه الأهم ليس تصميمًا محددًا أو عنصرًا بعينه، بل هو التوجه نحو المجوهرات التي تعكس شخصية المرأة نفسها. فالقطع الأكثر نجاحًا هي تلك التي تمنح صاحبتها حرية تنسيقها بطرق مختلفة، وتحمل معنى أو قصة خاصة، وتحتفظ بقيمتها الجمالية مع مرور الوقت، بدل أن تكون مرتبطة بموسم واحد أو صيحة عابرة. هذا هو المفهوم الذي أؤمن بأنه سيقود مستقبل المجوهرات خلال المواسم المقبلة.

نعومة مجوهرات سابين شاتويان
نعومة مجوهرات سابين شاتويان

إذا طلبنا منك اختيار ثلاث قطع فقط من مجموعاتك الحالية ترافق المرأة طوال الصيف، فما هي؟

إذا كان علي اختيار ثلاث قطع فقط، فسأبدأ بسلسلة ذهبية ناعمة يمكن ارتداؤها بمفردها لإطلالة بسيطة وأنيقة، أو تنسيقها مع سلاسل أخرى بأسلوب الـLayering، لأنها من أكثر القطع مرونة وقدرة على التكيف مع مختلف الإطلالات والمناسبات. فهي تضيف لمسة راقية إلى الإطلالة اليومية، كما يمكن أن تتحول بسهولة إلى جزء من إطلالة مسائية أكثر تميزًا.

أما القطعة الثانية، فهي خاتم بتصميم مميز يمكن ارتداؤه منفردًا ليكون محور الإطلالة، أو دمجه مع خواتم أخرى لإضفاء طابع شخصي أكثر عصرية. أحب هذا النوع من الخواتم لأنه يمنح المرأة حرية التعبير عن أسلوبها، ويتيح لها ابتكار إطلالات مختلفة باستخدام القطعة نفسها.

أما اختياري الثالث، فهو زوج من الأقراط اليومية بتصميم كلاسيكي وعصري في الوقت نفسه، يناسب ساعات النهار كما ينسجم بسهولة مع الإطلالات المسائية. أؤمن بأن الأقراط من أكثر قطع المجوهرات تأثيرًا، فهي قادرة على إضفاء لمسة من الإشراق والأناقة من دون الحاجة إلى مبالغة.

وأعتبر هذه القطع استثمارًا طويل الأمد لأنها لا ترتبط بموضة موسمية أو اتجاه عابر، بل تعتمد على تصاميم خالدة تحافظ على قيمتها مع مرور الوقت. كما أنها مصنوعة من الذهب والماس الطبيعي، وهي خامات تجمع بين الجودة والاستدامة، وتمنح المرأة مجوهرات يمكن أن ترافقها لسنوات طويلة، وتنتقل من جيل إلى آخر، مع احتفاظها بجمالها وقيمتها المعنوية والمادية. لهذا أؤمن دائمًا بأن الاستثمار الحقيقي في المجوهرات يبدأ باختيار قطع كلاسيكية وعملية، تتجاوز حدود الموسم لتصبح جزءًا دائمًا من خزانة المرأة.

في زمن تتجه فيه الموضة نحو التعبير عن الهوية الشخصية، كيف تساعد المجوهرات المرأة على رواية قصتها الخاصة من خلال ما ترتديه؟

أعتقد أن المجوهرات لم تعد مجرد عنصر يكمل الإطلالة، بل أصبحت وسيلة تعبر من خلالها المرأة عن شخصيتها وتروي جانبًا من قصتها. فالمرأة اليوم تبحث عن قطع تحمل معنى بالنسبة إليها، وتعكس ذوقها وتجاربها وذكرياتها، أكثر من بحثها عن مجوهرات تواكب صيحات الموضة فقط.

لهذا، أحرص في Le Petit Chato على تصميم مجوهرات تمنح كل امرأة مساحة لتفسيرها بطريقتها الخاصة. فقد تختار قطعة تحمل الحرف الأول من اسمها أو اسم شخص عزيز عليها، أو حجرًا كريمًا يرتبط بذكرى أو مناسبة مهمة في حياتها، أو تنسّق عدة قطع بأسلوب الـLayering لتعكس ذوقها وشخصيتها. وحتى عندما تختار تصميمًا بسيطًا، فإنها غالبًا ما تنجذب إليه لأنه يشبهها ويعبر عن أسلوبها الخاص.

بالنسبة لي، أجمل ما في المجوهرات هو أنها تكتسب قيمتها الحقيقية من القصة التي تحملها، وليس فقط من خاماتها أو تصميمها. وعندما ترتبط القطعة بذكرى أو مشاعر أو لحظة خاصة، تتحول إلى جزء من هوية المرأة، وإلى قطعة ترافقها لسنوات طويلة، وتصبح امتدادًا لشخصيتها بقدر ما هي عنصر من عناصر أناقتها.

اقراط مميزة من دار Le Petit Chato
اقراط مميزة من دار Le Petit Chato 

ما مصدر الإلهام الأول الذي انطلقت منه مجموعة صيف 2026؟ هل كانت وجهة سفر، لوحة فنية، الطبيعة، أم تجربة شخصية؟

لم يكن مصدر الإلهام في هذه المجموعة مكانًا محددًا أو عملًا فنيًا بعينه، بل كان ذلك الإحساس الذي يرافق فصل الصيف بكل ما يحمله من خفة وحرية وعفوية. أردت أن أترجم هذا الشعور إلى تصاميم تمنح المرأة الإحساس نفسه عندما ترتديها؛ إحساسًا بالراحة والثقة والانطلاق، بعيدًا عن التعقيد أو المبالغة.

تخيلت المرأة وهي تعيش تفاصيل صيفها بكل تنوعه، تنتقل بسلاسة بين المدينة والسفر، وبين الشاطئ واللقاءات الاجتماعية والمناسبات المسائية، من دون أن تشعر بالحاجة إلى تغيير مجوهراتها في كل مرة. لذلك ركزت على ابتكار قطع تتمتع بالمرونة وسهولة التنسيق، بحيث ترافقها في مختلف اللحظات وتتكيف مع أسلوب حياتها المتغير.

كما استلهمت المجموعة من الأجواء الصيفية المضيئة، ومن الحركة المستمرة التي تميز هذا الفصل، وهو ما انعكس في التصاميم الخفيفة والخطوط الانسيابية والتفاصيل الهادئة التي تمنح كل قطعة حضورًا أنيقًا من دون أن تفقد طابعها العملي. بالنسبة لي، كانت الفكرة الأساسية هي تصميم مجوهرات تمنح المرأة شعورًا بالتحرر، وتصبح جزءًا طبيعيًا من يومها أينما كانت، سواء في رحلة سفر أو عطلة على البحر أو حتى خلال يوم عمل عادي.

اقراط ناعمة ملونة من Le Petit Chato
اقراط ناعمة ملونة من Le Petit Chato 

نلاحظ اليوم اهتمامًا متزايدًا بالمجوهرات القابلة للتخصيص. كيف تنظرين إلى هذا التوجه، وهل تعتقدين أنه أصبح ضرورة أكثر منه مجرد صيحة؟

أعتقد أن الاهتمام المتزايد بالمجوهرات القابلة للتخصيص يعكس تحولًا حقيقيًا في نظرة المرأة إلى المجوهرات. فلم تعد القطعة تختار لأنها جميلة أو تواكب الموضة فحسب، بل لأنها تحمل معنى شخصيًا وتشكل امتدادًا لهوية صاحبتها. ولهذا أرى أن التخصيص لم يعد مجرد توجه عابر، بل أصبح جزءًا أساسيًا من تجربة اقتناء المجوهرات، لأنه يمنح كل قطعة قيمة عاطفية لا يمكن تكرارها.

فالمرأة اليوم تبحث عن تصميم يروي قصة، أو يخلّد ذكرى، أو يرمز إلى شخص عزيز أو مرحلة مهمة في حياتها. وقد يكون ذلك من خلال حرف، أو رمز، أو حجر يحمل دلالة خاصة، أو حتى من خلال طريقة تنسيق القطع معًا بما يعكس أسلوبها الشخصي. هذه التفاصيل هي التي تجعل المجوهرات أكثر ارتباطًا بصاحبتها، وتمنحها قيمة تتجاوز قيمتها المادية.

في Le Petit Chato، نؤمن بهذا المفهوم منذ سنوات، ولذلك نحرص على تقديم تصاميم تمنح المرأة حرية التعبير عن نفسها، سواء من خلال الأحرف، أو الرموز، أو القطع التي يمكن تنسيقها بطرق متعددة لتصبح انعكاسًا لشخصيتها. وعندما تشعر المرأة بأن المجوهرات تشبهها وتحمل جزءًا من قصتها، فإنها تتحول من مجرد إكسسوار إلى قطعة ترافقها لسنوات طويلة، وتكتسب مع الوقت قيمة عاطفية أكبر، وهو ما يجعلها استثمارًا حقيقيًا يدوم مع الزمن.

خواتم عملية تعكس الروحالشبابية من Le Petit Chato
خواتم عملية تعكس الروحالشبابية من Le Petit Chato 

كيف توازنين في تصاميم Le Petit Chato بين الرقي والعملية، بحيث تستطيع المرأة الانتقال بالمجوهرات نفسها من إطلالة نهارية إلى مناسبة مسائية؟

أعتقد أن تحقيق هذا التوازن يبدأ منذ اللحظة الأولى لعملية التصميم. فأنا أحرص على أن تتمتع كل قطعة برقي واضح في تفاصيلها وجودة تنفيذها، لكن من دون أن تبدو معقدة أو يصعب تنسيقها مع الإطلالات اليومية. بالنسبة لي، تكمن الأناقة الحقيقية في البساطة المدروسة، لذلك نركز على الخطوط النظيفة، والأحجام المتوازنة، والتصاميم التي تتميز بحضور راق من دون مبالغة.

كما أهتم بابتكار مجوهرات تمنح المرأة مرونة في أسلوب ارتدائها، بحيث يمكن أن تبدو ناعمة وبسيطة خلال ساعات النهار، ثم تكتسب حضورًا أكثر لفتًا في المساء بمجرد تغيير طريقة تنسيقها مع بقية المجوهرات أو مع الإطلالة نفسها. هذه المرونة هي ما يجعل القطعة عملية وتلائم أسلوب الحياة السريع الذي تعيشه المرأة اليوم.

وبالنسبة لي، فإن نجاح أي تصميم لا يقاس فقط بجماله، بل بقدرته على أن يصبح جزءًا طبيعيًا من حياة المرأة. فالقطعة المثالية هي تلك التي ترتديها بثقة ومن دون تردد، سواء مع قميص أبيض بسيط خلال النهار، أو مع فستان أنيق في مناسبة مسائية، من دون أن تشعر بالحاجة إلى استبدال مجوهراتها بالكامل. وعندما تحقق القطعة هذه المعادلة بين الأناقة والعملية، فإنها تتحول إلى رفيق دائم في خزانة المجوهرات، وليس مجرد إكسسوار يرتبط بمناسبة أو موسم معين.

مصممة المجوهرات سابين شاتويان
مصممة المجوهرات سابين شاتويان

بعد سنوات من بناء هوية Le Petit Chato، ما الحلم أو المشروع الذي لم تحققيه بعد؟

أؤمن بأن الأحلام تتطور مع تطور العلامة نفسها، فكل مرحلة نصل إليها تفتح الباب أمام طموحات جديدة. وبعد السنوات التي أمضيناها في بناء هوية Le Petit Chato وترسيخ مكانتها، أشعر أن ما تحقق حتى اليوم ليس سوى بداية لرحلة أطول، وما زال أمامنا الكثير لنقدمه.

من أبرز طموحاتي أن تصل Le Petit Chato  إلى جمهور أوسع على المستوى العالمي، وأن تصبح اسمًا حاضرًا في أهم الأسواق الدولية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الهوية التي تميزها والقيم التي تأسست عليها. بالنسبة لي، لا يعني التوسع مجرد الانتشار الجغرافي، بل أن تنجح العلامة في بناء علاقة حقيقية مع نساء من ثقافات مختلفة، وأن تجد كل واحدة منهن جزءًا من شخصيتها في تصاميمنا.

كما أحلم بأن تتجاوز Le Petit Chato  مفهومها كعلامة متخصصة في المجوهرات، لتتحول إلى عالم متكامل يعكس أسلوب حياة المرأة العصرية. أطمح إلى أن تمثل العلامة رؤية متكاملة للأناقة والثقة والتعبير عن الذات، بحيث لا تقتصر على تقديم قطع جميلة، بل تمنح المرأة تجربة تحمل قيمًا ومشاعر وهوية واضحة. ففي النهاية، هدفي ليس تصميم المجوهرات فقط، بل بناء علامة تلهم المرأة وتشعرها بأن ما ترتديه يعبر عنها بكل تفاصيلها.

مسؤولة تحرير مكتب بيروت ومشرفة على قسم الأعراس