وثائق إبستين تكشف لقاءات سرية خطيرة لسارة فيرغسون

وثائق جديدة تكشف لقاءات سرية جمعت سارة فيرغسون وإبستين خلف أسوار السجن

29 يونيو 2026

يبدوا أن دوقة يورك السابقة سارة فيرغسون متورطة مع جيفري إبستين أكثر من زوجها السابق الأمير أندرو الذي دفع ولا يزال الثمن غاليا لعلاقاته المشبوهة، فلم تكد القضية تهدأ حتى عاد اسم سارة فيرغسون، 66 عاماً، ليطفو على السطح مرة أخرى، هذه المرة من داخل "ثلاثة ملايين" وثيقة أصدرتها وزارة العدل الأمريكية في إطار التحقيق في قضية "جيفري إبستين".

ما كشفته الوثائق أن سارة فيرغسون التقت بإبستين مرتين في مقر مؤسسة "فلوريدا ساينس فاونديشن" في بالم بيتش، وهي شركة وهمية أسسها إبستين احتيالاً للحصول على برنامج الإفراج المؤقت خلال فترة محكوميته الممتدة بين عامي 2008 و2009. والمفارقة المقلقة أن هذا البرنامج كان يتيح له مغادرة زنزانته ما يصل إلى 12 ساعة يومياً، حيث واصل إدارة أعماله واستقبال الزوار.

رسالة "ذات الشعر الأحمر"

وثائق إبستين تكشف لقاءات سرية خطيرة لسارة فيرغسون

في الرابع من أبريل 2009، أي بعد تسعة أشهر من بدء محكوميته، أرسلت فيرغسون رسالة إلكترونية إلى إبستين تسأله إن كان بإمكانها أن تمر عليه "ليحتسيا فنجان شاي سريعاً" خلال توقف قصير لها في فلوريدا، ووقعت الرسالة بعبارة: "بالحب، سارة ذات الشعر الأحمر."!

رد إبستين بإرسال عنوان مكتبه، مشيراً إلى أنه يبعد "عشر دقائق فقط عن المطار"، وبعد اللقاء كتبت فيرغسون: "يا صديقي الاستثنائي والرائع جيفري، أنت أسطورة وأنا فخورة بك جداً، شكراً لرعايتك لي على هذا النحو الجميل"، وكانت قد أحضرت معها وثائق تتعلق بمبادرتها الخيرية "جيش الأمهات".

لقاء ثانٍ ومحاولة ثالثة

وثائق إبستين تكشف لقاءات سرية خطيرة لسارة فيرغسون

حاولت فيرغسون ترتيب لقاء ثالث في العشرين من أبريل، وأبدت اهتماماً واضحاً بـ"جلسة عصف ذهني لأفكاره العبقرية"، غير أنها ألغت الموعد في اليوم ذاته بسبب تغيير في برنامج رحلاتها. ثم جرى لقاء ثانٍ بالفعل في 13 مايو 2009، حيث أرسل إبستين سائقه لاصطحابها من المطار.

الأشد وطأةً ما كشفه تقرير صحيفة "التلغراف" من أن ضحايا إبستين يؤكدون أنه كان يعتدي عليهن جنسياً في ذلك المكتب ذاته خلال فترة الإفراج المؤقت. وإحدى الضحايا، التي تُعرف بنفسها باسم "روزا"، أخبرت الكونغرس بأن إبستين عرض عليها عملاً في المؤسسة الوهمية ثم اعتدى عليها داخلها.

رسائل لا تقل إثارة

لم تتوقف المراسلات عند هذا الحد، ففي أغسطس 2009، شكرت "سارة" إبستين لكونه "الأخ الذي تمنيته دائماً"، وقالت إنها "لم تتأثر بكرم أحد كما تأثرت بكرمه"، وبعد أشهر قليلة من الإفراج عنه، كتبت إليه في يناير 2010: "أنت أسطورة، لا أملك الكلمات لأصف لك محبتي وامتناني لكرمك ولطفك. أنا في خدمتك. تزوجني فحسب."

الانسحاب المتأخر

وثائق إبستين تكشف لقاءات سرية خطيرة لسارة فيرغسون

حين حاولت فيرغسون لاحقاً أن تُقلل من شأن صلتها بإبستين، جاء رد الأخير لافتاً، كتب في رسالة إلى مدير علاقاته العامة مايك سيتريك ما مفاده أن "عناصر من الشرطة كانوا موجودين في مكتبي حين جاءت للزيارة"، في إشارة واضحة إلى أن لقاءاتها لم تكن في الخفاء،

وفي عام 2011، وصفت فيرغسون علاقتها به بأنها "خطأ فادح في الحكم"، مؤكدةً أنها "تكره استغلال الأطفال جنسياً" وأنه "نال ما يستحقه من عقوبة"، غير أن هذه المواقف تبدو اليوم متأخرة أمام ثقل ما تتضمنه الوثائق.

ماذا عن الأميرتين؟

وثائق إبستين تكشف لقاءات سرية خطيرة لسارة فيرغسون

تشير رسائل إلكترونية كشف عنها في وقت سابق أن فيرغسون أحضرت ابنتيها الأميرة بياتريس والأميرة يوجيني لمقابلة إبستين بعد الإفراج عنه ووضعه تحت الإقامة الجبرية، إذ أبلغ إبستين غيلين ماكسويل بأن "فيرغ والفتاتين زارتاه"، وفقا للوثائق.

أين سارة اليوم؟

وثائق إبستين تكشف لقاءات سرية خطيرة لسارة فيرغسون

تبدو فيرغسون في وضع من يحاول أن يجمع شتات حياة تتفتت، لم تُشاهد في أي مناسبة علنية منذ أشهر، وتُشير التقارير إلى أنها تعيش أسلوب حياة رحال بين الفنادق الفاخرة ومراكز العلاج الصحي، ومنها عيادة "باراسيلسوس ريكافري" في زيوريخ بتكلفة تبلغ 13 ألف جنيه إسترليني يومياً.

عقب خروج أندرو من الحياة الملكية، وابتعادها عن إقامتهما المشتركة في رويال لودج، تحاول سارة بناء صورة مستقلة عنه، لكن قدرة الماضي على الظهور في اللحظات الأكثر حساسية تجعل هذه المهمة أصعب مما تبدو، خصوصًا في ظل مطاردة فضائح الوثائق لها.

@cnn

In a review of the Justice Department's release of files related to Jeffrey Epstein, CNN found dozens of messages exchanged between Epstein and Sarah Ferguson, ex-wife of the former Prince Andrew. CNN's MJ Lee reports.

♬ original sound - CNN

الصور من الانستغرام والفيسبوك

محرر متخصص في تغطية مجالات متنوعة من السياحة والأعمال إلى المشاهير والعائلات الملكية وعالم المرأة وتطوير الذات.