شوبارد تطلق سوار Happy Fish دعماً لحماية المحيطات والتنوّع البيولوجي البحري
كشفت دار شوبارد عن سوار Happy Fish الجديد، وهو ابتكار يجمع بين الإبداع الفني والرسالة البيئية، صممته كارولين شوفوليه، الرئيسة المشاركة والمديرة الفنية للدار. ويأتي هذا الإصدار ليعكس روح مجموعة Happy Diamonds الشهيرة، التي لطالما ارتبطت بالحيوية والمرح والحركة الحرة.

صيغ السوار من الذهب الوردي الأخلاقي عيار 18 قيراطاً، وجاء بتصميم مفتوح يتزين بدائرتين مرصعتين بالماس. وفي قلب إحدى الدائرتين، تسبح سمكة صغيرة متحركة من الذهب والماس بحرية تامة، فتتراقص مع حركة المعصم وتلتقط الضوء من مختلف الزوايا، في تفصيل يعكس الهوية الإبداعية التي تميز شوبارد.
ومن خلال هذا التصميم، أرادت كارولين شوفوليه تسليط الضوء على جمال العالم البحري وثرائه، وفي الوقت نفسه التذكير بأهمية الحفاظ على النظم البيئية البحرية التي تواجه تحديات متزايدة. فالسوار لا يكتفي بتجسيد سحر المحيطات، بل يحمل رسالة تدعو إلى حماية هذا الإرث الطبيعي للأجيال المقبلة.

وتعزيزاً لهذا الالتزام، خصصت شوبارد جزءاً من عائدات بيع سوار Happy Fish لدعم أعمال مؤسسة الأمير ألبرت الثاني في موناكو، التي تكرّس جهودها لحماية البيئة وتعزيز التنمية المستدامة على المستوى العالمي. وستساهم هذه العائدات في تمويل برامج تُعنى بالحفاظ على المحيطات والتنوع البيولوجي البحري.
ويجسد هذا الإصدار رؤية شوبارد للفخامة المستدامة، حيث تلتقي الحرفية الرفيعة مع المسؤولية البيئية في قطعة تحمل قيمة جمالية ورسالة إنسانية في آن واحد.

وفي تعليقها على هذه المبادرة، أوضحت كارولين شوفوليه أن السمكة المتحركة في السوار تمثل دعوة للتأمل في جمال المحيطات الهشّ وضرورة الحفاظ عليه، مؤكدة أن حماية العالم الطبيعي تُعد من أثمن الإرث الذي يمكن نقله إلى الأجيال القادمة، ومعبّرة عن فخرها بتسخير خبرات شوبارد لدعم الرسالة التي تقودها مؤسسة الأمير ألبرت الثاني في موناكو.ش