ظافر العابدين يستعيد محطات من حياته ويبكي بسبب شقيقه.. ماذا قال عن مسلسل "ممكن"؟
يستعيد ظافر العابدين العديد من اللحظات والمشاهد المهمة في حياته خلال برنامج "منا وفينا"، مع الإعلامية هبة حيري على قناة المشهد، في وقت تطرق كذلك إلى الأوقات التي أثرت عليه بشكل واضح، لا سيما مرض شقيقه الذي تسبب في بكائه، وأيضًا مسلسل "ممكن" الذي جمعه مع الفنانة نادين نسيب نجيم، وأجاب عن السؤال الأبرز حول من هو البطل الرئيسي في المسلسل؟
كواليس قبول ظافر العابدين لدور زياد في مسلسل "ممكن"
ظافر العابدين تطرق للحديث عن مسلسل "ممكن"، الذي يُعرض خلال تلك الفترة على شاشة mbc ومنصة شاهد، موضحا أنه لم يتردد في المشاركة بالعمل الذي يتعاون فيه مع النجمة نادين نسيب نجيم، لكون العمل جذبه من اللحظة الأولى، بداية من الكتابة والفكرة، وأجاب كذلك عن سبب تأجيل عرض المسلسل واعتقاد البعض بأن جرأة المسلسل كانت سبب التأجيل، لكنه أشار إلى أنه وفريق العمل وجدوا أن هناك احتياجات خاصة كان العمل في حاجة إليها، بداية من مواقع التصوير التي ظهرت بعد عرضه، لكن ضيق الوقت قبل رمضان لم يكن يسمح بتنفيذها بهذا الشكل.

وعن دور زياد الذي قدمه في المسلسل، أكد أنه أعجب بالشخصية لكون المشاهد يكتشفها بشكل مستمر مع الحلقات، وليس من اللحظة الأولى، وأن الدور يتطور بشكل مستمر، بداية من علاقته مع البطلة، مرورًا بطبيعة ما يربطه بابنه وزوجته، وكذلك أفراد أسرته، وعبر عن سعادته بالتعاون مع كل فريق العمل وتقديم أفضل أداء في المسلسل، وتطرق كذلك للحديث عن رأيه في الأداء باللهجة اللبنانية، وأن الفنان من الضروري أن يتحدث لهجات عربية مختلفة، وأن هذا من منطق التكامل.
من هو بطل مسلسل "ممكن"؟
سؤال من هو بطل مسلسل "ممكن" طُرح على ظافر العابدين، الذي رد بشكل واضح على أن بطل المسلسل الحقيقي هو القصة، وكل فريق العمل هم أبطال، لا سيما أن قصة المسلسل حملت الكثير من التفاصيل والتحولات وطبقات اجتماعية مختلفة، وكونه لا يحب أن يتم اختزال العمل في بطولة أشخاص محددة، فالمسلسل بطلته الحكاية، مؤكدًا أنه لا يزعجه الحديث عن البطولة الثنائية أو غيرها، بل الأهم هو المشاركة في المسلسل، وأن العمل في النهاية جماعي، ورفض احتمالية وضع اسمه في الأول، وما إذا كانت زميلته نادين نسيب نجيم سوف توافق على هذا، وأن الأهم بالنسبة لهما كان تنفيذ العمل.
اختيار صعب اتخذه ظافر العابدين بسبب كرة القدم
ظافر العابدين كشف كذلك عن القرار والخطوة التي غيرت حياته بشكل كامل، وتحديدًا في عمر أقل من الـ21، عندما كان قائد فريق شباب لكرة القدم بتونس، وكان يرغب في اتخاذ خطوة أكبر، وبأن يلعب في مستوى أعلى، وقرر أن يهاجر ويحترف في الخارج، لتمر 3 سنوات من عمره بالخارج، ولم ينجح في تلك التجربة، ليعود إلى بلاده ويبدأ من جديد في مستوى أقل مما تركه، وهي فترة أكد أنه كان يواجه فيها حالة من التخبط، وكان هذا القرار في النهاية سبب تعثره في كرة القدم وتركها في النهاية.
كما أشار إلى أن حلم كرة القدم كان بالنسبة له كل شيء، لا سيما أنه بدأ إعداد نفسه منذ كان صغيرا، وأن حلمه كان كبيرًا في الوصول إلى التواجد في منتخب تونس الوطني، والوصول إلى أعلى قمة في تلك الرياضة، وأشار إلى أن الاختيار الذي قام به بالسعي نحو الاحتراف تسبب في نهاية الحلم بشكل سريع، لا سيما بعد عودته واعتزاله في عمر الـ25 عاما وتعثره بسبب الإصابة التي تعرض لها، مشيرًا إلى أن ضياع الحلم جعله يعاني من أزمة نفسية، فضلا عن الظروف المادية الصعبة التي عاشها.
ظافر العابدين يبكي بسبب شقيقه
لم يتمالك ظافر العابدين دموعه عند الحديث عن وفاة شقيقه وفترة مرضه، مشيرا إلى أنه يسعى دائمًا للتعايش مع الأمر وحالة الفقدان، وأن شقيقه له مكانة خاصة في قلبه، لكن الوقت يجعله دائمًا يحاول التأقلم، في وقت لا يستطيع فيه أن ينساه، وأن شقيقه حاضر دائمًا معه، مؤكدا أنه كان بجواره في فترة مرضه، وخلال فترة عمله كان يحاول بطرق مختلفة أن يعود إلى تونس ليجلس معه، وقبل وفاته كان بجواره، وكان دائما الحديث معه في الأوقات الأخيرة معبرا عن مدى حبه، وتمنى له الرحمة.
ظافر تحدث عن المعاناة التي عاشتها عائلته مع مرض السرطان، مشيرا إلى أن والدته واجهت السرطان مرتين وكذلك شقيقه، وأن والده قد رحل خلال تواجده في العاصمة لندن خلال فترة عمله هناك، وأن تلك الفترة كان يصعب أن يعود إلى تونس بسبب ظروف العمل، وكذلك عدم وجود أي طائرة في تلك الفترة.

طريق ظافر العابدين إلى التمثيل
نقطة التحول في حياة ظافر العابدين وبداية دخوله عالم التمثيل بدأت بخطوات بسيطة، لا سيما أنه كان شخصية خجولة حسب وصفه، ولا يمتلك الثقة التي تجعله يخوض تلك الخطوة، لكنه أكد أن الموهبة كانت حاضرة، بداية من ارتباطه بالسينما، مشيرًا إلى أن فكرة الدراسة والانتقال لبريطانيا والعمل في غسل الصحون كانت خطوة أولى للوصول إلى الحلم الخاص بالتمثيل، في لحظة كان يرى أنه الوحيد الذي كان يرى مشواره، على الرغم من أن حلمه بدأ وهو في الـ27 من عمره، ليبدأ في معهد التمثيل هناك.
وكشف ظافر أن مسلسل "Dream Team" البريطاني، الذي شارك في بطولته، أنقذ مسيرته الدراسية، لا سيما أنه كان في حاجة إلى تسديد مصاريف المعهد الذي كان يدرس فيه، وكان المسلسل فرصة للحصول على مقابل لدور قام فيه بأداء شخصية لاعب كرة قدم.
الصور من حساب ظافر العابدين على انستجرام.