فلكيًا.. الأردن أمام مهمة صعبة ومحفوفة بالمخاطر
وضعت قرعة كأس العالم 2026 منتخب الأردن "النشامى" في المجموعة العاشرة مع حامل اللقب الأرجنتين ومنتخب النمسا ومنتخب الجزائر، وهي مجموعة شائكة، لكن الجيد في هذه المجموعة أنه وبناء على قاعدة "أفضل الثوالث" المعتمدة في هذه البطولة، فقد نضمن تأهل منتخب عربي إلى الدور الثاني من البطولة.
تبدو فرص منتخب الأردن في مونديال 2026 محفوفة بالتحديات الصعبة، حيث وضعت القرعة "النشامى" في مشاركتهم المونديالية ضمن المجموعة العاشرة Group J المعقدة، بجانب منتخبات: الأرجنتين "حامل اللقب"، والجزائر، والنمسا. و
سيخوض المنتخب الأردني مباراته الأولى ضد النمسا (15 يونيو 2026 - في سان فرانسيسكو، أمريكا). والمنتخب النمساوي يمتاز بالكرة الأوروبية البدنية والسريعة. والخروج بنتيجة إيجابية (فوز أو تعادل) سيكون الدافع الأكبر للنشامى في بقية المشوار.
أما المباراة الثانية ضد الجزائر (22 يونيو 2026 - في سان فرانسيسكو، أمريكا) فستكون ديربي عربي خالص ومنتظر. والمواجهة ستكون تكتيكية من أعلى طراز، ونتيجة اللقاء ستحدد بشكل كبير ملامح المنافسة على بطاقات الصعود.
أما المباراة الثالثة ضد الأرجنتين (27 يونيو 2026 - في كانساس سيتي، أمريكا) فستكون التجربة الأروع والأصعب في تاريخ الكرة الأردنية أمام رفاق ليونيل ميسي. والهدف هنا سيكون تقديم أداء مشرف ومحاولة الخروج بأقل الأضرار، أو اقتناص تعادل تاريخي إذا خدم تكتيك الدفاع الصارم. أو فوز مستحق على الطريقة السعودية في قطر 2022.
وعناصر القوة والأوراق التكتيكية للأردن هي مثلث هجومي مرعب قادر على إحراج أي دفاع في العالم بفضل المهارة الفردية والسرعة الفائقة للنجم موسى التعمري، والقدرة التهديفية العالية ليزن النعيمات، بجانب تحركات علي علوان المكوكية. هذا بالإضافة إلى الروح الجماعية والدعم الجماهيري، حيث سيلعب النشامى بروح قتالية عالية وبدون أي ضغوط نفسية، كونهم حققوا الإنجاز الأكبر بالتأهل، مما يمنحهم أريحية لصناعة المفاجآت.
المدرب المغربي جمال السلامي

يقود المغربي جمال السلامي منتخب "النشامى" في مشاركتهم التاريخية الأولى بكأس العالم. حيث تلعب الأردن ضمن المجموعة العاشرة. ووفقاً للحسابات الفلكية وصعود الكواكب وحركتها خلال فترة الصيف، فإن مواليد برج الميزان "برج السلامي" يمرون بمرحلة استثنائية تجمع بين التخطيط الصارم والنجاح القيادي.
ففي شهر يونيو 2026 أو في مستهل المونديال فإن وجود المريخ في موقع استراتيجي داعم سيعطي السلامي طاقة بدنية وذهنية هائلة لإدارة الأزمات الصعبة. كما أنه في مرحلة "التحدي الأكبر"؛ حيث سيسطع نجمه عند اتخاذ القرارات الجريئة والمدروسة تحت الضغوط. لكن قد يواجه بعض التحديات العابرة في إيصال أفكاره للمحيطين بك في بداية الشهر بسبب تداخلات كوكب عطارد، لكن دبلوماسيته المعهودة كصاحب برج الميزان ستمكنه من احتواء المواقف بذكاء وسلاسة.
أما في شهر يوليو 2026 أو النصف الثاني من المونديال فستتحسن الظروف الفلكية بشكل مذهل مع دخول كوكبي المشتري والزهرة إلى مواقع مثالية تخدم مصالحه. وسيتم حصد ثمار الخطط والجهود الشاقة التي تم بذلها في الفترة الماضية، وستزداد هيبته وكاريزمته القيادية وسط مجموعته إذا ما تحقق العبور إلى أدوار الـ32 والـ16. كذلك خلال يوليو سترتفع معنوياته ويستعيد توهجه الذهني كاملاً، مما يجعله في قمة الجاهزية لإدارة المهام الطويلة والقرارات المصيرية بنجاح واقتدار.
النشامى "الله حيهم"
أهم ثلاثة لاعبين يقودون طموحات منتخب الأردن "النشامى" في مشاركتهم التاريخية الأولى بمونديال 2026 هم النجم موسى التعمري، المهاجم الهداف يزن النعيمات، وعقدة وسط الميدان نزار الرشدان.
1. موسى التعمري - برج الجوزاء

مع تواجد الشمس في برجه خلال الأسابيع الأولى من المونديال، سيعيش في أوج طاقته وحيويته. كما أن هذه الفترة ستكون ممتازة للبروز الفردي والتميز بفضل سرعته المذهلة وسرعة بديهته، حيث سينجح في لفت الأنظار وكسب الثقة بسهولة. كما أن الحافز والتركيز الداخلي في أعلى مستوياتهما، ويُنصح بالحفاظ على الهدوء لامتصاص أي ضغوط خارجية طارئة في محيط العمل التنافسي.
أما في دور الـ 32 والـ16 مع بداية شهر يوليو فسيحظى بدعم فلكي يمنحه مرونة استثنائية وقدرة على التأقلم السريع مع المتغيرات المفاجئة. كما أن طاقة وجاذبية الكواكب ستدعم الجوانب الابتكارية لديه، مما يسمح له بصناعة الفارق والتحرك بديناميكية عالية تخدم أهداف فريقه. وسيتمتع ببنية قوية وقدرة عالية على التحمل، مع ضرورة تنظيم فترات الراحة لتفادي الإرهاق العضلي.
2. يزن النعيمات - برج الميزان

ستمنحه طاقة الكواكب طاقة بدنية وذهنية هائلة لإدارة الأزمات الصعبة واقتناص الفرص. وسيكون في مرحلة "التحدي الأكبر"؛ حيث يسطع نجمه عند اتخاذ القرارات الجريئة والمدروسة تحت الضغوط وأمام المدافعين. كما قد يواجه بعض التحديات العابرة في إيصال أفكاره أو التفاهم مع المحيطين به في بداية المونديال بسبب تداخلات كوكب عطارد، لكن دبلوماسيته وهدوئه سيمكنانه من احتواء المواقف بذكاء وسلاسة.
ثم في شهر يوليو 2026 ستتحسن الظروف الفلكية بشكل مذهل مع دخول كوكبي المشتري والزهرة إلى مواقع مثالية تخدم مصالحه. وسيحصد ثمار الخطط والجهود الشاقة التي بذلها، وتزداد كاريزمته القيادية وسط مجموعته. كما سترتفع معنوياته ويستعيد توهجه الذهني كاملاً، مما يجعله في قمة الجاهزية لإدارة المهام الطويلة والقرارات المصيرية بنجاح واقتدار.
3. نزار الرشدان - برج الحمل

خلال المونديال سيمنحه الفلك دفعة قوية من الحماس والجرأة في قطع الكرات وبناء اللعب. كما ستتواجد كواكب الطاقة في مواقع تدعم اندفاعه وقدرته على تحمل العبء البدني وسط الضغوط، مما يجعله صمام أمان حقيقي لفريق النشامى. وطاقته البدنية ستكون في ذروتها، لكن عليه الحذر من التسرع أو العصبية لتجنب ارتكاب الأخطاء التكتيكية أو الحصول على بطاقات مجانية.
ثم في شهر يوليو 2026 ستتحول الطاقة التنافسية الصاخبة إلى تركيز ذهني أعلى وتمركز ذكي. كما ستهدأ وتيرة الاندفاع لتتحول إلى تحركات مدروسة، وسينجح في قيادة وتوجيه زملائه بفضل حضوره القوي وتأثيره المباشر في حسم المواقف المصيرية. لكنه يحتاج إلى تنظيم مجهوده البدني في النصف الثاني من الشهر لتفادي الإرهاق العضلي الناتج عن الضغط المتواصل في وسط الملعب.
الصور من على الانستغرام والفيسبوك