تغييرات جذرية يجريها الأمير ويليام والأميرة كيت على أحد منازلهما المهجورة

تغييرات جذرية يجريها الأمير ويليام والأميرة كيت على أحد منازلهما المهجورة

5 يونيو 2026

كشفت مصادر صحفية بريطانية أن أمير وأميرة ويلز يجريان تغييرات جذرية في أحد مساكنهما الملكية المهجورة. حيث تقوم مؤسسة التاج البريطاني بتحديث نظام الأمن "القديم" بالقرب من منزل الأمير ويليام وكيت في قصر كنسينغتون.

تغييرات جذرية يجريها الأمير ويليام والأميرة كيت على أحد منازلهما المهجورة

وتقول التقارير الصحفية إن إدارة القصر تسعى للحصول على ترخيص بناء "حواجز مؤقتة" للسيارات خارجه. كما تأمل في تطبيق إجراءات طويلة الأمد للحد من مخاطر المركبات "المعادية".

هذا فيما لا يزال الزوجان يحتفظان بمقرهما في لندن، الشقة رقم 1A المكونة من 20 غرفة في القصر، على الرغم من انتقالهما إلى وندسور في عام 2022. حيث إنها مقرهما الرسمي في مدينة لندن عندما يحتاجان إليها لزيارات العاصمة.

منازل ويليام وكيت الملكية

تغييرات جذرية يجريها الأمير ويليام والأميرة كيت على أحد منازلهما المهجورة

في بداية حياتهما الزوجية، انتقل الأميران ويليام وكيت إلى أنجلسي في ويلز بينما كان الأمير يعمل كطيار بحث وإنقاذ في سلاح الجو الملكي البريطاني. وكان منزل نوتنغهام كوتيدج مقر إقامتهما في لندن في ذلك الوقت.

ثم انتقل الزوجان الملكيان إلى الشقة رقم 1A عام 2013. واسمها مُضلل، إذ تتألف الشقة في الواقع من 20 غرفة مختلفة، تشمل خمس غرف استقبال، وثلاث غرف نوم رئيسية، ومساكن منفصلة للموظفين. ومنذ العام 2015 إلى العام 2017، أقاما في قصر "أنمرهول" في نورفولك. وبعد مغادرة لندن في عام 2022، عاش الزوجان في منزل أديليد كوتيدج في وندسور.

أما اليوم يعيش الزوجان في "منزلهم الدائم" فورست لودج، وهو أيضاً في وندسور، منزل جورجي مدرج من الدرجة الثانية ويضم ثماني غرف نوم، مع أطفالهم الثلاثة، الأمير جورج، 12 عاماً، والأميرة شارلوت، 11 عاماً، والأمير لويس، ثمانية أعوام.

وفي وقت سابق من شهر مايو 2026، تم الكشف عن أن الأمير ويليام يدفع 307500 جنيه إسترليني كإيجار للعقار، على الرغم من أن أفرادًا آخرين من العائلة المالكة يدفعون "إيجارات رمزية" على منازلهم الكبيرة.

الأمن الملكي

تغييرات جذرية يجريها الأمير ويليام والأميرة كيت على أحد منازلهما المهجورة

أيضًا يحصل بعض أفراد العائلة المالكة على حماية أمنية على مدار الساعة من شرطة سكوتلاند يارد، ممولة من دافعي الضرائب. ومن بينهم الملك تشارلز، والملكة كاميلا، والأمير ويليام، وزوجته أميرة ويلز، بالإضافة إلى أطفالهم الثلاثة.

ولا يتمتع أفراد العائلة المالكة العاملون، الأميرة آن والأمير إدوارد ودوقة صوفي، بحماية أمنية بدوام كامل، ولكن تتم حمايتهم عندما يكونون في العمل، كما هو الحال في المناسبات الرسمية.

طبيعة ملكية الأمير ويليام العقارية

لا يمتلك الأمير ويليام شخصيًا معظم مساكنه بالمعنى التقليدي؛ بل تندرج ممتلكاته ضمن ثلاث فئات قانونية متميزة هي ممتلكات خاصة مُنحت له من العائلة، ومساكن رسمية تابعة للتاج البريطاني، وأراضٍ موقوفة.

1. دوقية كورنوال

دوقية كورنوال

ملكية شاسعة تبلغ مساحتها 130 ألف فدان تُدرّ عليه دخلاً خاصًا. وبعد استراتيجية نقل رئيسية لتأسيس "مقر دائم" لعائلته، تتلخص محفظة الأمير ويليام العقارية الأساسية في نُزُل فورست (حديقة وندسور الكبرى، بيركشاير) الذي يعتبر مقر الإقامة الرئيسي للعائلة.

ويقع النزل في ركن منعزل ومحميّ جيدًا من حديقة وندسور الكبرى، على بُعد حوالي أربعة أميال من مدرسة أطفاله. وقد بُني في الأصل في سبعينيات القرن الثامن عشر كقصر ريفي جورجي فخم من ثماني غرف نوم، وكان يعرف باسم "هولي غروف" قبل أن يعيد الملك إدوارد السابع تسميته عام 1936.

وقد استخدم هذا المنزل لعقود كملاذ خاص للعديد من الشخصيات الملكية والبارزة. وقد انتقل الأمير ويليام والأميرة كاثرين مع عائلتهما إليه بعد إقامة انتقالية قصيرة في كوخ أديلايد الأصغر حجمًا ذي الأربع غرف نوم. وسعيًا لبداية جديدة بعد فترة عصيبة من المشاكل الصحية الملكية، قاموا بتخصيص العقار من خلال تجديدات ممولة من القطاع الخاص.

جدير بالذكر أن الأمير ويليام يلتزم بسياسة صارمة "لا يوجد طاقم عمل مقيم"، مفضلًا تربية الأمير جورج والأميرة شارلوت والأمير لويس في بيئة طبيعية وخاصة نسبيًا حيث يتولون شؤون الأسرة اليومية بأنفسهم.

2. قصر أنمر

قصر أنمر

قصر أنمر أو عزبة ساندرينغهام، نورفولك، منزل ريفي لقضاء العطلات. يقع في قرية أنمر الهادئة في نورفولك، على بُعد حوالي ميلين من منزل ساندرينغهام الرئيسي. وهو قصر جورجي مترامي الأطراف يضم 10 غرف نوم، بني في القرن الثامن عشر، وقد أهدته الملكة إليزابيث الثانية إلى الأمير ويليام وكاثرين كهدية زفاف. ويعد هذا القصر ملاذ العائلة الخاص الأمثل لقضاء العطلات المدرسية، ونهايات الأسبوع الطويلة، وعيد الميلاد. وبفضل موقعه وسط مساحة شاسعة مُحكمة التحكم وأشجار كثيفة، يوفر عزلة تامة. كذلك تعيش العائلة هنا نمط حياة نشطًا للغاية يركز على الأنشطة الخارجية، بما في ذلك الخبز، وتربية الدجاج، واللعب في الحدائق المُسوّرة.

3. الشقة 1A أو قصر كنسينغتون

الشقة 1A

تقع هذه الشقة في قلب لندن، ضمن مجمع قصر كنسينغتون التاريخي. وعلى الرغم من الاسم المضلل "الشقة 1A"، إلا أنها في الواقع قصر ضخم مكون من 4 طوابق و22 غرفة، كان سابقًا منزل الأميرة مارغريت. وقد خضع القصر لعملية تجديد بتكلفة 7.6 مليون دولار قبل أن تنتقل العائلة إليه بشكل دائم من عام 2013 إلى عام 2022.

قصر كنسينغتون

وفيما كان هذا المسكن في السابق مقر إقامتهما الرئيسي الدائم حيث ولد أطفالهما، فإنه يستخدم اليوم بشكل حصري كمقر عمل أو مكتب رسمي. ويقيم الأمير ويليام فيه مؤقتًا عند إقامته في لندن لحضور حفلات العشاء الرسمية والمآدب الرسمية والاجتماعات السياسية.

4. منزل هايغروف (غلوسترشير)

منزل هايغروف

يعتبر عقارًا مؤسسيًا يقع بالقرب من تيتبري في غلوسترشير. وقد اشترى الملك تشارلز الثالث هذا العقار عام 1980، وحوّله على مدى أربعين عامًا إلى نموذج عالمي للزراعة العضوية والبستنة المستدامة. وعند تولي تشارلز العرش، انتقلت ملكية العقار قانونيًا إلى ويليام عبر دوقية كورنوال. ومع أن الأمير ويليام لا يقيم فيه فعليًا، بل هو مالك له ويؤجره لوالده الملك تشارلز لأنه متعلق جدًا به. ويحصل على إيجار سنوي يقدّر بنحو 700 ألف جنيه إسترليني يستغلها لتمويل عمليات رعاية مباني وأراضي الدوقية.

وبصفته رئيس "دوقية كورنوال" وهي إمبراطورية عقارية تبلغ قيمتها 1.5 مليار دولار أمريكي وتمتد عبر 19 مقاطعة؛ أعلن الأمير ويليام مؤخرًا عن استراتيجية تاريخية غير مسبوقة. حيث سيقوم على مدى العقد المقبل ببيع 20% من محفظة عقارات الدوقية. وسيتم استخدام العائدات المقدرة بـ 670 مليون دولار لبناء آلاف المنازل الشعبية بأسعار معقولة، وتوسيع البنية التحتية المحلية للطاقة الخضراء، وتمويل مبادرات استعادة الحياة البرية في بريطانيا والعالم.

الصور من الانستغرام والفيسبوك

محرر متخصص في تغطية مجالات متنوعة من السياحة والأعمال إلى المشاهير والعائلات الملكية وعالم المرأة وتطوير الذات.