عروض وفعاليات واحتفاء بالسينما والمرأة.. بصمة خاصة لمهرجان البحر الأحمر في كان السينمائي 2026
كانت الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي لعام 2026، دورة مميزة أيضا لمؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي، حيث تواجدت المؤسسة من خلال عدة فعاليات واحتفاليات جرى تنظيمها لأفلام هامة أو صناع سينما لديهم بصمات كبيرة.
5 أفلام مدعومة من مهرجان البحر الأحمر في مسابقات "كان" 79
شاركت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي في مهرجان كان بدورته هذا العام بحضور لخمسة أفلام قدم المهرجان دعما لها، حيث قدم مهرجان البحر الأحمر دعما لعدة أفلام شاركت في المسابقات المختلفة لمهرجان كان في دورته الـ79، وهي أفلام "حكايات متوازية" للمخرج العالمي أصغر فرهادي، ومن بطولة إيزابيل هوبير، وفيريجيني إيفيرا، وفينسنت كاسيل وبيير نينيي، وكاثرين دينوف. حيث تم عرض الفيلم لأول مرة عالميا من خلال مهرجان كان.

وفي قائمة الأفلام المختارة لمسابقة "نظرة ما" الشهيرة بمهرجان كان يأتي فيلم "البارح العين ما نامت" وهو فيلم للمخرج ركان مياسي، حيث كان الفيلم جزءا من مشاريع سوق المشاريع التابع لمهرجان البحر الأحمر في 2025، وضمن المسابقة أيضا عرض فيلم "بينيمانا" الذي تدعمه مؤسسة البحر الأحمر السينمائي، وهو فيلم للمخرجة ماري كليمنتين دوسابياجامبوو، ويتحدث عن ناجية من الإبادة الجماعية التي وقعت في رواندا عام 1994، وهو أيضا من مشاريع سوق المشاريع التابع لمهرجان البحر الأحمر.

كما عرض فيلم "الأكثر حلاوة" للمخرجة المغربية ليلى المراكشي ضمن مسابقة "نظرة ما" والذي يقدم حكاية شابتين مغربيتين يعملان في موسم قطف الفراولة في إسبانيا، وبسبب سوء المعاملة تتطور الأحداث إلى ما لا يمكن توقعه.

في فعالية "أسبوع النقاد" بمهرجان كان عرض فيلم "فتاة مجهولة" لأول مرة عالميا، للمخرجة جينغ زو، حيث يتتبع العمل رحلة فتاة صينية تحمل ثلاثة أسماء، وتمضي في مسار مضطرب بين ماضيها وحاضرها ومستقبلها، وحصل الفيلم على دعم من مهرجان البحر الأحمر عام 2025.
المرأة في السينما.. تكريم لصانعات السينما
أقامت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي على هامش مهرجان كان أيضا، احتفالية “المرأة في السينما”، حيث تم تكريم ستة مواهب نسائية استثنائية، تميزن في مسيرتهن أمام الكاميرا وخلفها، وأسهمن في تشكيل ملامح صناعة السينما في المملكة العربية السعودية والعالم العربي وقارتي أفريقيا وآسيا.، حسب بيان المهرجان.

وتم هذا العام تكريم كل من عائشة كاي (السعودية)، ليلى مراكشي (المغرب)، كاميلا أنداني (إندونيسيا)، ماري-كليمنتين دوسابيجامبو (رواندا)، جينيفيف نناجي (نيجيريا) وتارا سوتاريا (الهند)، حيث شهدت قائمة المكرمات لأول مرة ثلاث نساء من القارة الأفريقية.

وقد حضر الفعالية فيصل بالطيور، الرئيس التنفيذي لمؤسسة البحر الأحمر السينمائي، والنجم العالمي الحاصل على الأوسكار رامي مالك، والحاصلة على الأوسكار أليسيا فيكاندير، وآخرين منهم النجم ظافر العابدين، والمنتج المصري محمد حفظي.
حفل استقبال لصناع السينما
ونظمت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي أيضا حفلا لاستقبال صناع الأفلام خلال فعاليات مهرجان كان السينمائي، حيث احتفت المؤسسة بالأفلام المدعومة من المؤسسة وشاركت في أقسام "كان" المختلفة، وحضر الفعالية عدد كبير من النجوم مثل ليلي علوي وهاني سلامة من مصر، وظافر العابدين من تونس، والنجم الكبير حسين فهمي، والنجمة الشابة ياسمينا العبد. كما حضرت وزيرة الثقافة الفرنسية كاثرين بيغارد، وكان حفل الاستقبال فرصة للربط بين صناع السينما من مختلف البلدان.

اجتماعات التواصل.. ربط المنتجين السعوديين بصناع السينما عالميا
ودعمت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي أيضا مبادرة "سبوتلايت آسيا" التابعة لمارشي دو فيلم، وهو برنامج يهدف إلى تعزيز التعاون السينمائي بين آسيا وصناعة السينما العالمية، كما عقدت عدة اجتماعات على هامش مهرجان كان فيما يعرف باجتماعات التواصل التابع لسوق البحر الأحمر، للربط بين المنتجين السعوديين ومنتجي أوروبا وأفريقيا وآسيا لزيادة التعاون بينهم.

وتم من خلال الفعالية استضافة أكثر من 60 اجتماعا، ناقش خلالها المنتجون السعوديون عددا من المشاريع في مراحل إنتاجية مختلفة، حيث أتاحت الفعالية للمشاركين فيها التواصل مع صناع الأفلام من أنحاء العالم من أجل التعاون وزيادة الفرص.
"مواهب السوق".. تمكين للمشاركين في تغيير صناعة السينما
ومن برنامج مواهب السوق التابع لمهرجان البحر الأحمر، شارك تميم مختار في برنامج "صناع كان" وهي مبادرة من سوق الأفلام التابع لمهرجان كان السينمائي، وهو برنامج تدريبي مكثف يهدف إلى إعداد جيل جديد من قادة مبيعات الأفلام الدولية. ويسعى البرنامج إلى تمكين المشاركين فيه من النجاح والمساهمة في إحداث تغيير في صناعة السينما.