بلقيس فتحي تتصدّر أول حملة عالمية لجيرلان مع عطر (L’Heure Dorée) بلمسة حِرفية فاخرة

بلقيس فتحي تتصدّر أول حملة عالمية لجيرلان مع عطر "L’Heure Dorée" بلمسة حِرفية فاخرة

في أول حملة عالمية لها كسفيرة إقليمية لدار Guerlain، تتألّق بلقيس فتحي بصورة تعكس روح الفخامة الشرقية التي يجسّدها عطر “لور دوريه” (L’Heure Dorée). هذا الإصدار الاستثنائي بمناسبة العيد لا يقدّم مجرد عطر، بل قطعة فنية تجمع بين براعة التطريز الباريسي وسحر اللآلئ ورهافة النفحات الشرقية الدافئة. ومن خلال تعاون جيرلان مع مشاغل ڤيرمونت العريقة، تتحوّل قارورة النحل الأيقونية إلى عمل ينبض بالتفاصيل الدقيقة والحِرفية العالية. أما التركيبة العطرية، فتأخذ الحواس في رحلة تجمع بين الورد، وخشب الصندل، والعود، ولمسة كريمية ناعمة من جوز الهند. إصدار محدود يحتفي بالأناقة والذاكرة والجمال الخالد في آنٍ واحد. فإليكم كل التفاصيل.

بلقيس فتحي تتألّق في أول حملة عالمية لجيرلان وتكشف عن عطر “لور دوريه” (L’Heure Dorée)

في إطار احتفالها بالعيد كل عام، تواصل دار Guerlain تقديم عطر “لور دوريه” (L’Heure Dorée) بوصفه قطعة فنية استثنائية تتجلّى في هالة من الفخامة داخل قارورة النحل الأيقونية. هذه التحفة تعكس بدقّة عالية روح البراعة الحِرفية، وتتزيّن بشلال متلألئ من اللآلئ من تنفيذ مشاغل تطريز ڤيرمونت (Vermont Embroidery Workshops)، في تفصيل يضيف بُعداً بصرياً بالغ الرهافة. ومجدداً، تنسج جيرلان من خلال هذا الإصدار حواراً متوازناً بين الضوء والعطر، لتقدّم “لور دوريه” كتجربة حسّية آسرة وتحية أنيقة للتقاليد الشرقية بكل ما تحمله من عمق وجمال.

بلقيس فتحي، تتألّق بسحرها الآسر في أول حملة عالمية لها كسفيرة جيرلان الإقليمية، كاشفةً عن القطعة الاستثنائية لعطر لور دوريه
بلقيس فتحي، تتألّق بسحرها الآسر في أول حملة عالمية لها كسفيرة جيرلان الإقليمية، كاشفةً عن القطعة الاستثنائية لعطر لور دوريه

وفي تجسيدها لتفسيرها لعطر “لور دوريه” (L’Heure Dorée)، تقدّم بلقيس فتحي حضوراً يعبّر عن حلم يتحقّق، يلوّن الحياة بلحظة سحر استثنائية. يلتقط هذا الحضور تلك اللحظة النادرة التي يلتقي فيها الضوء مع الحِرفية والمشاعر، في تحية لأنوثة لا يحدّها زمن وقوة هادئة في آنٍ واحد. ويزداد المشهد سحراً مع شلال متلألئ من اللآلئ، حيث يأتي كل تفصيل مختاراً بعناية فائقة ليعزّز هذا البعد الجمالي. وفي ثقافة الشرق الأوسط، ترمز اللؤلؤة إلى الحماية والنقاء، وتحمل في بريقها إرث أجيال متعاقبة ومعاني راسخة. وهي في الوقت نفسه انعكاس لأناقة صاغها الصبر، وجمال وُلد عبر الزمن، ومادة ثمينة متجذّرة في ذاكرة بلقيس وطفولتها في أبوظبي، حيث كان البحر يمنحها أثمن كنوزه.

بلقيس فتحي، تتألّق بسحرها الآسر في أول حملة عالمية لها كسفيرة جيرلان الإقليمية، كاشفةً عن القطعة الاستثنائية لعطر لور دوريه
بلقيس فتحي، تتألّق بسحرها الآسر في أول حملة عالمية لها كسفيرة جيرلان الإقليمية، كاشفةً عن القطعة الاستثنائية لعطر لور دوريه

مشاغل ڤيرمونت: براعة فنّ التطريز

في إطار إعادة إحياء سحر عطر “لور دوريه” (L’Heure Dorée)، دعت دار Guerlain دار ڤيرمونت (Maison Vermont)، العنوان الباريسي العريق الذي تأسّس في قلب باريس عام 1956. ومن منصّات الأزياء الراقية، تبرز هذه الدار بوصفها من أبرز مهندسي الحِرفة، حيث تنسج عوالم من الدهشة عبر تحويل اللآلئ والترتر والكريستال والخيوط إلى أعمال فنية نابضة بالحياة بين الأيدي.

بلقيس فتحي، تتألّق بسحرها الآسر في أول حملة عالمية لها كسفيرة جيرلان الإقليمية، كاشفةً عن القطعة الاستثنائية لعطر لور دوريه

​​​​بلقيس فتحي، تتألّق بسحرها الآسر في أول حملة عالمية لها كسفيرة جيرلان الإقليمية، كاشفةً عن القطعة الاستثنائية لعطر لور دوريه (L’HEURE DORÉE).

 

تعتمد هذه المشاغل على معرفة متوارثة عبر الأجيال، تتجدّد باستمرار بروح طليعية تجمع بين الإرث والجرأة في آنٍ واحد. ومن خلال هذا التوازن، تواصل تطوير تقنيات تطريز دقيقة تمنح كل ابتكار طابعاً فنياً خاصاً. وبالتعاون مع جيرلان، صاغت مشاغل ڤيرمونت كنزاً فريداً يجسّد تناغم العناصر في أبهى صوره، حيث تلتقي الحِرفة بالتصميم في مستوى عالٍ من الدقّة والتميّز.

تتطلّب كل قطعة ساعاتٍ لا تُحصى من العمل الدقيق، مستندةً إلى تقنيات تطريز فائقة التميّز. هذه التفاصيل المصاغة بعناية تمنح القارورتين طابع كنزٍ متفرّد. غير أنّ القارورة، مهما بلغت فخامتها، لا تنبض بالحياة إلا من خلال العطر الذي تحتضنه.

إبداعاتٌ استثنائية تحتضن في قلبها عطر لور دوريه (L’Heure Dorée)، عطرًا آسرًا يسافر مع امتداد الضوء إلى حد التلاشي، في لحظة ساحرة يغدو معها الضوء غير مرئي.

لور دوريه (L’HEURE DORÉE): تركيبة عطرية متألّقة بالنور

تم ابتكار هذا العطر بحِرفية على يد مبدعة العطور في دار Guerlain، دلفين جيلك (Delphine Jelk)، حيث تتلألأ مقدّمة العطر بنفحات الهيل الحيوية، مشرقة كبريق ضوء يخترق الهواء. وتشكّل هذه البداية المتألّقة تمهيداً للقاء أعمق مع وردٍ نبيلٍ مرهف، يجمع بين الرقة والقوة في تناغم فريد، كزهرة عالمية بتعبير استثنائي تقدّم نفسها كتحية إجلال للأنوثة الشرقية.

بلقيس فتحي، تتألّق بسحرها الآسر في أول حملة عالمية لها كسفيرة جيرلان الإقليمية، كاشفةً عن القطعة الاستثنائية لعطر لور دوريه

يتكشف العطر لاحقاً مبرزاً باقة زهورية نابضة بحيوية وكثافة نادرة، تنساب تدريجياً نحو قاعدة من النفحات الدافئة. ويظهر خشب الصندل بقوامه الكريمي في أكاليل احتوائية، تتعمّق مع غموض خشب العود وحسّية نفحات المسك المرهفة. وفي الختام، تأتي لمسة جوز الهند غير المتوقّعة بملامحها الكريمية المخملية لتضيف بُعداً إضافياً لهذا التناغم العطري. وهكذا تتألّف هذه التركيبة في مجملها من اتفاق يجمع بين غنى فريد، وغموض آسر، وألفة حميمة في آن واحد.

تكريمٌ صادق للتقاليد الشرقية، تجسّد هذه القطعة الحصرية الكيمياء الفريدة التي لطالما رعتها جيرلان وعملت على تنميتها، في حوار راقٍ بين الذاكرة والحداثة. ومع حضور بلقيس فتحي كسفيرة جيرلان الإقليمية، تنبثق لحظة عالقة في الزمن، تتجلّى فيها الرهافة والمشاعر بأناقة انسيابية آسرة.

ومع لور دوريه (L’Heure Dorée)، تقدّم جيرلان ما يتجاوز العطر، ليصبح عملاً متكاملاً تتناغم فيه العطور الفاخرة مع شاعرية فنّ التطريز، في احتفاء باللحظة والخلود معاً.

القطعة الفنية الاستثنائية (The Exceptional Art Piece)، إصدار محدود من 50 قطعة مرقّمة عالمياً، حيث تأتي كل قارورة سعة ليتر واحد مرفقة بقارورة سعة 125 مل، وبخاخ 30 مل، وقمع مذهّب.

ضمن هذا التعاون المرتبط بعطر “لور دوريه” (L’Heure Dorée)، تتكامل مجموعة من الأسماء التي أسهمت في إبراز العمل بصورته النهائية. حيث تتولّى بلقيس فتحي مهام سفيرة جيرلان الإقليمية، فيما يشارك هنداش كسفير جيرلان الإقليمي للمكياج، ليكتمل البعد الجمالي بإشراف متناسق ودقيق.

أما على المستوى البصري، فقد جاء التصوير الفوتوغرافي بتوقيع عامر محمد، مع تنسيق الإطلالات من سيدريك حدّاد، وتصفيف الشعر على يد رافي رزا، في تعاون يعكس العناية بالتفاصيل ويخدم الهوية الجمالية للعمل.

محررة في قسم الجمال، متخصصة في الصيحات الجديدة في الجمال والشعر وإجراء المقابلات مع أطباء التجميل.