فرح تاج الدين

فرح تاج الدين تجمع بين العافية والثقافة في تجربة تستعيد تقليد "رجال الزهور" في عسير

18 مايو 2026

من خلال الجمع بين الحركة والثقافة، وبين العناية بالجسد والعودة إلى الذاكرة الحرفية والإنسانية، استضافت فرح تاج الدين مؤسسة The Art Supper تجربة مميزة عاش فيها الضيوف رحلة من التفكير في العافية بوصفها حالة متكاملة، لا تبدأ من الجسد وتنتهي عنده، بل تمتد إلى الروح، والهوية، والجمال، والصلة بالأرض.

فرح تاج الدين تجمع بين العافية والثقافة في تجربة تستعيد تقليد "رجال الزهور" في عسير

بدأت التجربة بحصة Lagree في Reform Athletica KSA حيث كانت الحركة مدخلًا لإيقاظ الجسد وتحرير الطاقة. لكن الرحلة لم تتوقف عند التمرين، بل انتقلت بعدها إلى مساحة أكثر تأملًا من خلال ورشة لصناعة التيجان الزهرية المستوحاة من تقليد "رجال الزهور" في منطقة عسير جنوب السعودية.

وتقول فرح تاج الدين عن هذه التجربة: "أنجذب إلى العافية والثقافة للسبب نفسه: فكلتاهما تعيداننا إلى ذواتنا. الأولى تعيدني إلى جسدي، والثانية تعيدني إلى الثقافة والحِرفة وشاعرية التجربة الإنسانية".

فرح تاج الدين تجمع بين العافية والثقافة في تجربة تستعيد تقليد "رجال الزهور" في عسير

وتضيف: "في جبال جنوب السعودية، اعتاد الرجال ارتداء التيجان الزهرية منذ أجيال، ليس كزيّ تنكري أو احتفالي، بل كجزء من الحياة اليومية، والهوية، والفخر، والارتباط بالطبيعة. كانوا يجمعون الزهور والأعشاب والنباتات العطرية من الجبال، وينسجونها في تيجان تُرتدى يوميًا. تخيّلوا ذلك... أن تعيشوا بهذا القرب من الأرض، إلى درجة أن الزينة نفسها تأتي من الطبيعة".

فرح تاج الدين تجمع بين العافية والثقافة في تجربة تستعيد تقليد "رجال الزهور" في عسير

وتواصل: "كان كل تاج يحمل رائحةً، ولونًا، ورمزيةً، وحتى بُعدًا عمليًا. فقد كان يُعتقد أن بعض الأعشاب تساعد على تبريد الجسد في حرارة الجبال، بينما حملت أعشاب أخرى عبقًا وخصائص علاجية. لقد كان ذلك شعرًا، وحِرفة، واستدامة، كلها موجودة معًا بشكل طبيعي، قبل وقت طويل من أن تتحول هذه المفاهيم إلى اتجاهات رائجة".