دراما لا تنتهي في حياة بريتني سبيرز مؤخراً.. تصرفات خطيرة بعد مغادرتها المصحة!
النجمة بريتني سبيرز أصبحت حديث الجميع في الفترة الأخيرة، وذلك بسبب الأحداث والقصص المقلقة حولها، والتي أعادت الدراما إلى حياة بريتني سبيرز، حيث تداولت حولها عدة قصص كشفت عن تصرفاتها الخطيرة والمقلقة بعد مغادرتها المصحة النفسية.
تصرفات خطيرة من بريتني سبيرز تقلق الجمهور حول صحتها النفسية
وأقلقت النجمة بريتني سبيرز الجمهور حول حالتها النفسية مؤخراً، بعد تداول قصة كشفت عن صدور تصرفات خطيرة منها، حيثت نقلت مصادر لموقع "TMZ" أن بريتني سبيرز كانت تجلس على طاولة مع شخصين في أحد المطاعم، قبل أن تبدأ في الصراخ بشكل هيستيري، وأخبر أحد رواد المطعم الموقع الإخباري أن بريتني سبيرز مرت بجانب طاولتهم وهي تحمل سكينًا، قبل أن يذكر مصدر آخر عن أحد الأشخاص الذين تواجدوا في المطعم، وذكر أن الحضور خشوا على حياتهم بعد هذا الحدث.

وذكرت المصادر أن بريتني سبيرز ظلت تنهض وتجلس وتتحرك في أرجاء المطعم، وظهر عليها وكأنها تعاني من نوبات غضب، ووصف البعض مشاهدة بريتني سبيرز وهي غاضبة وتحمل سكيناً بالتجربة الجنونية، ولكن بريتني سبيرز حرصت على نفي الواقعة، واتهمت البعض بمحاولة تشويه صورتها، وهي المحاولات المستمرة منذ أكثر من 20 عام، ونشرت بعد ذلك عدة تدوينات وفيديوهات عبر حسابها على انستقرام.

أول تعليق من بريتني سبيرز بعد الجدل حولها
ونفى المتحدث الرسمي باسم بريتني سبيرز التقارير التي أفادت بأنها كانت مضطربة وتتجول حاملةً سكيناً خلال عشاءٍ أُقيم مؤخرا، مؤكدًا أن هذه الأحداث المزعومة مبالغ فيها بشكل كبير، وقال المتحدث في بيانٍ له: "كانت بريتني تستمتع بعشاءٍ هادئ مع مساعدتها وحارسها الشخصي.. كانت ببساطة تروي قصة نباح كلبها على الجيران.. لم تُعرّض أي شخص للخطر بالسكين في أي لحظة، كانت تقطع شطيرة البرجر إلى نصفين"، ونفى المتحدث باسم سبيرز أي تلميح إلى أنها كانت تتصرف بشكل خطير، وأضاف: "هذا الهجوم المستمر على كل ما تفعله، وهذا بالضبط ما حدث قبل 20 عامًا عندما حاولت وسائل الإعلام تصوير بريتني كشخص سيئ.. هذا أمر سخيف، ويجب أن يتوقف الآن".

وبعد أيام قليلة من تداول هذه القصة، نشرت بريتني سبيرز فيديو تحدثت به لمرة نادرة إلى الجمهور، وكشفت من خلاله عن نيتها في مشاهدة فيلم "The Devil Wears Prada 2"، وقالت بريتني سبيرز في الفيديو للجمهور: "كيف حالكم يا عالم؟ أنا شخصيًا أفضل شانيل أو غوتشي، ولكن إذا قال الشيطان برادا، فأعتقد أنه يجب علينا الاستماع، أليس كذلك؟"، وقالت في رسالة أخرى لها على انستقرام: "أنا ممتنة للغاية لأصدقائي وللكثير من الأشخاص الرائعين الذين التقيتُ بهم خلال رحلتي الروحية.. كل ذلك نعمة مقنّعة"، وأضافت أنها بحاجة إلى أن تتعلم كيف تكون لطيفة مع نفسها وكيف تخاطبها، واختتمت سبيرز قائلة: "إنها رحلة لا تنتهي، وأحيانا أتوقف، وأرفع رأسي وأقول: يا إلهي، أعتقد أن هذا من فعلك، وأبتسم".

وجاءت هذه الدراما الجديدة بعدما عادت بريتني سبيرز إلى مواصلة حياتها الطبيعية مؤخراً بعد سلسلة من الأحداث المقلقة في حياتها، وآخرها الحكم عليها في قضيتها الأخيرة، قبل العودة إلى مواقع التواصل مؤخراً ونشر أحدث لقطاتها وطمأنة الجمهور على حالتها النفسية والصحية، ووافقت النجمة بريتني سبيرز على صفقة إقرار بالذنب في قضية قيادتها تحت تأثير الممنوعات في مقاطعة فينتورا، وتم إسقاط التهمة الموجهة إليها، وأقرت بريتني سبيرز بمسؤوليتها عن تصرفها، وأقرت بالذنب عبر محاميها بتهمة مخففة هي القيادة المتهورة تحت تأثير الممنوعات، وتم غريمها والحكم عليها بفترة مراقبة لمدة 12 شهرًا، مع احتساب مدة الحبس الاحتياطي، وسيتعين عليها إكمال دورة توعية حول القيادة لمدة ثلاثة أشهر.

أحدث تطورات أزمات بريتني سبيرز
وكشفت العديد من التقارير في الأيام الأخيرة تفاصيل وكواليس قرار بريتني سبيرز بدخول مصحة للعلاج من الإدمان، وأكد متحدث باسمها أنها دخلت طواعيةً إلى مركز علاج بعد توقيفها بتهمة القيادة تحت تأثير الممنوعات الشهر الماضي، وقال المتحدث لموقع "Page Six": "كان هذا خيارها الشخصي، الأمر لا يتعلق بمادة معينة، بل له هدفان، يتعلق الأمر بحرص بريتني على صحتها النفسية وأخذها بعض الوقت لنفسها للتركيز على الأمور المهمة بالنسبة لها"، وقال مصدر مقرب من بريتني سبيرز عن كواليس قرارها: "إنها ملتزمة بالعمل على صحتها، هذا شيء ترغب حقًا في فعله من أجل نفسها.. كان هذا قرارها الشخصي"، يدعم المقربون من بريتني سبيرز، بمن فيهم أبناؤها، هذه الخطوة بقوة.

وسبق لبريتني سبيرز أن دخلت مركز إعادة التأهيل في 2018، لكنها غادرته بعد أيام قليلة فقط، في حين كشفت مصادر أخرى لمجلة "بيبول" أن ابني بريتني سبيرز، شون بريستون (20 عامًا) وجايدن جيمس (19 عامًا)، كان لهما دور كبير في إدخالها إلى مركز علاج الإدمان بعد توقيفها مؤخرًا بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول، ويقول المصدر: "كانت بريتني في حالة اضطراب شديد وصدمة بعد توقيفها، وهي تخشى دخول السجن، وقد استغرق الأمر أسابيع حتى أدركت أن الذهاب إلى مركز إعادة التأهيل هو الخيار الأمثل".
الصور من حساب بريتني سبيرز على انستقرام.