ميغان ماركل تحتفل بعيد الأم في ديزني لاند مع أرتشي وليليبت
قررت ميغان ماركل أن تحتفل بعيد الأم بطريقة تعكس حقيقة ما تشعر به في قلبها بعيداً عن كل البريق والأضواء. لم تختر قاعات الحفلات الفخمة أو المطاعم، بل اختارت مكاناً يحمل معنى عميقاً وذكريات غالية لها وعائلتها: إمبراطورية ديزني لاند السحرية في أناهايم بولاية كاليفورنيا.
احتفال عائلة ساسكس بعيد الأم
الدوقة شاركت مع متابعيها لحظات حانية وحقيقية من هذا اليوم الخاص من خلال صور صريحة تعكس الفرح والبساطة معاً، وهي ترتدي قميصاً أبيض أنيقاً مع جينز أزرق كلاسيكي بينما كانت والدتها دوريا رجلاند إلى جانبها ترتدي نفس الأناقة البسيطة مع قميص بيج بني فاتح.
لكن ما جعل هذا اليوم حقاً خاصاً ليس فقط وجود الأميرة الصغيرة ليليبت بفستانها الزهري الدقيق الخالي من الأكمام أو الأمير الصغير أرتشي برفقة والده الأمير هاري في إطلالة تعكس نفس الأسلوب البسيط الأنيق. ما جعل هذه اللحظات سحرية حقاً هو الحب الذي يشع من كل صورة، حب أم تقرر أن تكون موجودة فعلاً مع أطفالها، أن تعيش معهم وليس أن تصور وجودها.
ليليبت تعانق سندريلا

والتقطت الكاميرا مشهداً استثنائياً للأميرة الصغيرة ليليبت تستقبل عناقاً دافئاً من سندريلا، شخصية ديزني الأيقونية التي أسعدت ملايين الأطفال عبر العقود. وكان هناك أيضاً أرتشي وأخته يستمتعان برحلة بالقارب عبر أراضي الحديقة السحرية، مسحورين تماماً بالعالم الجديد الذي يكتشفانه معاً.
الأمير هاري، الذي استخدم ديزني لاند كملاذ آمن من ضغوط الحياة الملكية عندما كان صغيراً، كان بجانب عائلته الآن يراقب أطفاله وهم يعيشون نفس السحر الذي عاشه يوماً ما. .
أيضا شوهدت ميغان وهي تضحك بشدة، حين رأت ميكي ماوس يسير ليقبل يد والدتها دوريا رجلاند بأناقة ولطف.
علاقة هاري وميغان بديزني لاند
هذه ليست المرة الأولى التي يزور فيها عائلة ساسكس ديزني لاند. في العام الماضي، احتفلوا بعيد ميلاد ليليبت الرابع في نفس المكان، حيث خلقوا ذكريات ستبقى محفورة في قلوب أطفالهم للأبد. وفي سبتمبر من العام الماضي، شاركوا حكاياتهم عن هذه الحديقة السحرية في برنامج تلفزيوني خاص عنوانه أسعد قصة على وجه الأرض: سبعون سنة من ديزني لاند.
قال الأمير هاري في تلك المقابلة: كنت أذهب مع والدتي وأخي. أتذكر هذا بوضوح وجلاء. أتذكر أنني فقدت كل سيطرتي على نفسي وأنا طفل صغير وسط كل هذه الشخصيات. كنت أركب رحلة الفضاء الشهيرة حوالي عشر مرات أو ربما اثنتا عشرة مرة، عندما تشاهد أطفالك وهم يقفزون من الفرح ويقولون هذا مذهل حقاً لا تتخيلوا ما الذي سيأتي بعد قليل، يسعدك أن ترى الطفل بداخلك يستيقظ مرة أخرى.
وميغان من جانبها تحب هذا المكان، كانت دائماً تعتبر ديزني لاند أكثر سهولة في الوصول إليها، لكنها لم تفقد سحرها البتة. بل أنها تراها كأعظم هدية في العالم. عندما تشاهد طفليك وهما يعيشان هذا التجربة التي لا تصدق.
عيد الأم حول العالم
وفي حين أن عيد الأم هو احتفالية عالمية، إلا أن تواريخ الاحتفال به تختلف كثيراً حول العالم، وهذا يعكس التنوع الثقافي العميق للبشرية، في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا، يتم الاحتفال به في الأحد الثاني من مايو، وهو ما صادف هذا العام يوم العاشر من مايو. لكن في المملكة المتحدة وأيرلندا، يعودون للتقاليد القديمة للاحتفال بيوم الأم في ما يُسمى بـ موترينج صنداي في الأحد الرابع من فترة الصوم الكبير، وهو في هذا العام يوم الخمسة عشر من مارس.
في العالم العربي، يحتفل بعيد الأم يوم 21 من مارس، وهو يوم الاعتدال الربيعي الذي يرمز للتجدد والحياة الجديدة.
وفي فرنسا، يتم الاحتفال به في آخر يوم أحد من شهر مايو، وفي المكسيك يتم الاحتفال به يوم العاشر من مايو من كل سنة بلا تغيير.
حتى تايلاند لها احتفالية خاصة حيث يتم الاحتفال بعيد الأم في 12 من أغسطس، وهو تاريخ ميلاد الملكة سيريكت، الأم الروحية للشعب التايلاندي.
هذا التنوع في التواريخ والتقاليس يعكس شيئاً جميلاً: أن الأمومة لا تعرف حدود أو ثقافات أو توقيت معين. الأم، أياً كانت والأينما كانت، تستحق أن تُحتفل بها وتُقدر حقاً.