ويليام وكيت يعودان إلى حفلات الحديقة الملكية

ويليام وكيت يعودان إلى حفلات الحديقة الملكية

10 مايو 2026

كان الأسبوع مزدحماً بحفلات الحديقة في قصر باكنغهام، حيث استضاف الملك تشارلز إحدى هذه الحفلات يوم الأربعاء، لكن يوم الجمعة تنحى الملك جانباً ليترك المسرح للـ أمير وأميرة ويلز ويليام وكيت.

ولم يكن ويليام وكيت الوحيدين في الحفلة، رافقهما دوق ودوقة إدنبرة الأمير إدوارد والدوقة صوفي، إلى جانب ابنة الأميرة آن "زارا تندال"، وهذه هي المرة الثانية التي يقود فيها الثنائي الملكي الحفل في باكنغهام بالاس، في 2025، استضافا حفلة سابقة كرموا فيها أولئك الذين ساهموا بشكل إيجابي في مجتمعاتهم.

كانت حفلة العام الماضي من الأهمية بمكان، كونها جاءت بعد خروج كيت ميدلتون من عزلتها الصحية، عقب فترة مؤلمة ومؤثرة، أصيبت فيها بمرض السرطان، وتعرضت لعلاج كيميائي وقائي، وغابت فترة طويلة عن الظهور.

هذه المرة، كرمت الحفلة أولئك المرتبطين بالرعايات والتحالفات العسكرية والمشاريع الشخصية، ومن بين الضيوف المدعوين ريهان مانينغز مؤسس جمعية تدعم الأسر الحزينة، وسام ستيبلز مؤسس جمعية تعمل على محاربة الوصمة حول الصحة النفسية في مجتمع المزارعين.

الإطلالات الملكية في حفل الحديقة

ويليام وكيت يعودان إلى حفلات الحديقة الملكية

دخلت الأميرة كيت الحفل بإطلالة مذهلة، ارتدت فستاناً كريمي اللون من ماركة  Self Portrait، مزينة بـ أقراط من الملكة الراحلة وسوار شخصي، وأكملت إطلالتها بقبعة فاخرة، تضفي على مظهرها أناقة تقليدية وعصرية في نفس الوقت، استقبلت الأميرة الضيوف بابتسامة دافئة، وظهرت وهي تستمتع بالحفل وتتفاعل مع الحاضرين، وقد سجل هذا العام عودة قوية لأميرة ويلز في المهام الرسمية، وها هي تستعد حاليًا لزيارة خارجية منفردة، تعتبر الأولى لها منذ فترة طويلة، إذ من المقرر أن تزور إيطاليا في مهمة رسمية.

من جهته كان الأمير ويليام يجول بين الضيوف، مستمعاً لقصصهم، محاوراً لهم.

تاريخ حفلات الحديقة الملكية منذ عهد الملكة فيكتوريا

ويليام وكيت يعودان إلى حفلات الحديقة الملكية

تأسست تقاليد حفلات الحديقة منذ وقت طويل، لكنها لم تكن بهذا الشكل الذي نعرفه اليوم. أول حفلة حديقة في باكنغهام بالاس حدثت في يونيو 1868 تحت رعاية الملكة فيكتوريا.

في البداية، كانت هذه الحفلات بديلة لحفلات العرض التقليدية حيث تُقدم الفتيات من العائلات الراقية للمجتمع الملكي، لكن مع الوقت، اكتشفت الملكية أن هناك فرصة أكبر وأعمق.

ويليام وكيت يعودان إلى حفلات الحديقة الملكية

بحلول القرن العشرين، تحول الغرض من هذه الحفلات تماماً، بدلاً من كونها حفلات حصرية للنخبة، أصبحت احتفالاً بالخدمة العامة والمساهمات الاجتماعية،ـ ولم تعد المعايير هي النسب أو الثروة، بل العمل الذي قام به شخص عادي لتحسين مجتمعه.

الحاضر: التقليد الذي يعكس القيم الحديثة

ويليام وكيت يعودان إلى حفلات الحديقة الملكية

اليوم، تستضيف العائلة الملكية ثلاث حفلات حديقة سنوياً في قصر باكنغهام، بالإضافة إلى حفلة أخرى في قصر هوليرودهاوس بـ إدنبرة، هذه ليست حفلات صغيرة: كل حفلة تستقطب حوالي 8,000 ضيف و يتم دعوة حوالي 30,000 شخص سنوياً في المجموع.

طبيعة الحفل: كيف يعمل؟

الأيام التي تقام فيها هذه الحفلات تتبع نمطاً معروفاً:

ويليام وكيت يعودان إلى حفلات الحديقة الملكية

3:00مساءً: تفتح بوابات القصر أمام الضيوف، يبدأ الناس بالدخول تدريجياً، يستكشفون الحدائق، يأخذون الشاي والمرطبات.

4:00مساءً: تدخل العائلة الملكية الحديقة رسمياً وسط أنشودة النشيد الوطني التي تعزفها فرقة عسكرية من أصل اثنتين.

4:15-5:00مساءً: تسير العائلة الملكية عبر الممرات المحددة، كل فرد ملكي يأخذ طريقاً مختلفة لضمان أن كل ضيف لديه فرصة عادلة للقاء شخص ملكي عشوائياً، هذا جزء من الفلسفة: بدلاً من إعطاء بعض الأشخاص مميزات، يتم الاعتماد على الحظ.

ويليام وكيت يعودان إلى حفلات الحديقة الملكية

بعد ذلك: تتوجه العائلة الملكية إلى خيمة الشاي الملكية حيث تلتقي بضيوف تم اختيارهم مسبقاً لأسباب معينة.

طوال الحفل: يُترك الضيوف أحراراً في الأكل والشرب والتنزه في الحديقة الجميلة.

اللباس والبروتوكول.. ماذا يرتدي الضيوف؟

ويليام وكيت يعودان إلى حفلات الحديقة الملكية

بخلاف ما قد يتوقعه المرء، ليس هناك متطلبات صارمة جداً، لكن هناك معايير معينة من الأناقة، الفكرة هي أن تبدو محترماً وأنيقاً دون أن تكون بحاجة لارتداء ملابس حفلة الزفاف.

للنساء:

فستان النهار الأساسي، قبعة، الأحذية الناعمة، لأن الكثير من الوقت يتم قضاؤه في المشي

ويليام وكيت يعودان إلى حفلات الحديقة الملكية

للرجال:

الملابس الرسمية الصباحية، البدلة الكلاسيكية مع السترة، الزي العسكري أو الملابس الوطنية للعسكريين والمندوبين الدبلوماسيين.

الصور من على الانستغرام

محرر متخصص في تغطية مجالات متنوعة من السياحة والأعمال إلى المشاهير والعائلات الملكية وعالم المرأة وتطوير الذات.