تطور مفاجيء في أزمة أنجلينا جولي مع براد بيت.. انتصار قضائي بالتزامن مع مغادرتها هوليوود!
عادت أخبار أزمة أنجلينا جولي مع براد بيت بعد فترة من الهدوء، وذلك بسبب التطورات المفاجئة الأخيرة في أزمتهما القانونية وقضاياهما المتبادلة، وحققت أنجلينا جولي مؤخراً انتصاراً قضائياً ضد براد بيت، بالتزامن مع أخبار استعدادها لمغادرة هوليوود.
أنجلينا جولي تحقق انتصار قضائي جديد ضد براد بيت
وحققت النجمة أنجلينا جولي انتصارًا قانونيًا كبيرًا على براد بيت في معركتهما القضائية المستمرة بشأن ممتلكاتهما المشتركة بعد الطلاق، حيث قضت المحكمة بأن براد بيت لا يستطيع إجبار أنجلينا جولي على تسليم مجموعة من رسائل البريد الإلكتروني الخاصة المتعلقة ببيع حصتها في مصنعهما في فرنسا، وأيدت المحكمة موقف أنجلينا جولي بأن هذه المراسلات محمية، ورفضت المحكمة طلب براد بيت، معتبرة أنه لم يُثبت صحة ادعائها بحماية هذه الرسائل، وقد رُفض الطلب دون المساس بالحق في إعادة رفعه لاحقًا، ما يعني أنه بإمكان براد بيت إثارة القضية مجددًا في وقت لاحق.

وصرح بول مورفي، محامي أنجلينا جولي في هذه القضية، في بيان لموقع "Page Six": "هذا انتصار مهم للسيدة جولي، يُظهر القرار أن السيد بيت تجاوز حدوده تمامًا عندما سعى للحصول على وثائق سرية بشكل واضح.. تذكروا، لقد طالب في البداية بـ126 وثيقة سرية، ثم تراجع إلى 22، والآن لن يحصل السيد بيت على شيء، لا شيء على الإطلاق، هذا جزء من نمط السيد بيت في المطالبة بالسيطرة على كل ما يخص أنجلينا، بما في ذلك التحكم في اتصالاتها مع محاميها، ونحن ممتنون للغاية لأن محكمة الاستئناف والمحكمة الابتدائية وضعتا حدًا لهذا الأمر في نهاية المطاف".

تطورات جديدة في أزمة أنجلينا جولي وبراد بيت
ويمثل هذا الحكم آخر تطور في مساعي براد بيت المستمرة منذ فترة طويلة للوصول إلى بعض المراسلات المتعلقة ببيع أنجلينا جولي لحصتها في عام ٢٠٢١، بما في ذلك الرسائل المتبادلة مع فريقها التجاري والتي زعم أنها غير محمية بموجب امتياز السرية بين المحامي والموكل، ورفع براد بيت دعوى قضائية لأول مرة عام 2022، زاعمًا أن زوجته السابقة باعت حصتها في ممتلكاتهما على الرغم من وجود اتفاق مسبق بينهما ينص على عدم قيام أي منهما بذلك إلا بموافقة الطرف الآخر، ونفت أنجلينا جولي ذلك الاتفاق، وردّت برفع دعوى مضادة، مدعيةً أن براد بيت يشن عليها حربًا انتقامية.

وجاء هذا التطور في الأزمة بين أنجلينا جولي وبراد بيت، بعد ما يقارب عام من توصلهما إلى تسوية بشأن طلاقهما بعد مرور أكثر من 8 سنوات على تقديم النجمة العالمية أنجلينا جولي بطلب الطلاق من النجم الشهير براد بيت، وفقا لما ذكره محامي أنجلينا في بداية العام الماضي، وتعتبر قصة طلاقهما هي أطول حالات الطلاق التي اهتم الجمهور بمعرفة تفاصيلها أولًا بأول منذ البداية وحتى الآن.

وأكد محامي أنجلينا جولي وقتها تصريحاته لوكالة أسوشيتد برس أن الزوجين توصلا إلى اتفاق، وقال: "منذ أكثر من ثماني سنوات، تقدمت أنجلينا بطلب الطلاق من براد بيت.. تركت هي والأطفال جميع الممتلكات التي شاركوها مع السيد براد بيت، ومنذ ذلك الوقت ركزت على إيجاد السلام والشفاء لعائلاتهما"، وأضاف: "هذا مجرد جزء واحد من عملية طويلة مستمرة بدأت قبل ثماني سنوات.. بصراحة، أنجلينا مرهقة، لكنها تشعر بالارتياح لأن هذا الجزء قد انتهى"، ولكن قرار التسوية غير متعلق بالنزاعات القضائية بينهما حول الممتلكات المشتركة بينهما، ولا تزال أنجلينا جولي على خلاف قضائي مع براد بيت بشأن ممتلكاتهما، وهو الأمر الذي لا يرتبط بإجراءات طلاقهما، وقال محاميها في تلك القضية سابقًا: "إنها تريد أن تنتهي هذه القضية، والأطفال يريدون أن تنتهي هذه القضية، وينبغي للسيد براد بيت أن يركز على شفاء أسرته، وليس متابعة الدعاوى القضائية".

أنجلينا جولي تبدأ إجراءات مغادرة هوليوود
وفي نفس الوقت، أعلنت أنجلينا جولي رسمياً عن عرض مجمعها السكني في كاليفورنيا، للبيع مقابل 29.85 مليون دولار، وذلك بعدما كانت تخطط منذ العام الماضي لبيع المنزل بعد إجراء بعض التحسينات الطفيفة عليه، وذلك بعدما اشترت أنجلينا جولي هذا المنزل التاريخي، الذي بُني عام ١٩١٣، عام ٢٠١٧ مقابل ٢٤.٥ مليون دولار، ويضم العقار المترامي الأطراف ست غرف نوم وعشرة حمامات بمساحة ١١٠٠٠ قدم مربع، ويُعدّ هذا العقار فريدًا من نوعه بفضل ارتباطه بعالم هوليوود، حيث اشتراه المخرج سيسيل بي. ديميل عام ١٩١٦ بأقل من ٢٨ ألف دولار، وكان تشارلي تشابلن يسكن أيضًا في منزل مجاور، ولكن بعد انتقاله، اشترى ديميل العقارين ودمجهما.

ويبدو أن هذه أول خطوة من أنجلينا جولي لمغادرة هوليوود، بعد أن تحدثت سابقاً عن سبب استمرارها في العيش في لوس أنجلوس رغم رغبتها في المغادرة، وذلك في مقابلة أجريت معها عام ٢٠٢٤ مع "هوليوود ريبورتر"، وقالت أنها تعيش حاليًا في المدينة لأنها مضطرة للعيش هنا بعد الطلاق، ومع ذلك، بمجرد أن يبلغ توأمها 18 عامًا، فهي مستعدة للعيش في الخارج بدوام كامل، حيث تسعى للحصول على صفات لا توفرها لها أو لأطفالها في لوس أنجلوس، وذكرت تقارير أن أنجلينا جولي ترغب في ترك هوليوود بعد الدراما المستمرة المحيطة بطلاقها من براد بيت، وذكرت مصادر مقربة منها أنها ترغب بالفعل في بدء حياة جديدة في مكان آخر سواء في أوروبا أو كمبوديا.
الصور من حساب أنجلينا جولي وأعمالها الفنية على انستقرام وafp.