شوبارد تكشف "Miracles": مجوهرات تحتفي بسحر التفاصيل على سجادة كان السينمائية
ليست كل العجائب بعيدة المنال، فبعضها يولد في لحظة عابرة، أو في انعكاس ضوء، أو حتى في تفصيل بسيط يمرّ دون أن نلتفت إليه. من هذا الإدراك العميق للجمال الخفي، تنسج دار Chopard رؤيتها لمجموعة العام، لتأخذنا في رحلة تتجاوز حدود الفخامة التقليدية نحو عالم يحتفي بالمشاعر والدهشة.
بمناسبة مهرجان كان السينمائي، كشفت دار Chopard عن مجموعة المجوهرات الراقية Red Carpet لعام 2026 تحت عنوان "Miracles"، وهي مجموعة صُمّمت خصيصاً لترافق لحظات السجادة الحمراء، حيث يلتقي الخيال ببريق الأحجار الكريمة في مشهد استثنائي. وتأتي هذه المجموعة امتداداً لرؤية Caroline Scheufele، التي أرست تقليداً راسخاً يربط الدار بالمهرجان منذ ما يقارب عشرين عاماً.

وبصفتها الشريك الرسمي للمهرجان، تواصل شوبارد تجسيد العلاقة المتناغمة بين عالم السينما وفنون الحِرف الرفيعة على ضفاف الكروازيت، في احتفاء مستمر بالإبداع، والمشاعر الإنسانية، وفن الحكاية.

تستمد مجموعة "Miracles" روحها من تلك اللحظات البسيطة التي تحمل في طيّاتها سحراً خاصاً؛ من زرقة السماء، إلى شكل سحابة يوقظ ذكرى، أو زهرة تتفتح بلون غير متوقع، أو حتى حركة عفوية لكائن حي. إنها دعوة لاكتشاف الجمال في تفاصيل الحياة اليومية، حيث تكمن العجائب في أبسط الصور وأكثرها صدقاً. وتؤكد Caroline Scheufele هذه الفكرة بقولها إن العجائب غالباً ما تنبع من ومضة ضوء أو إحساس مفاجئ، وهي ما يدفعنا لإعادة النظر إلى العالم بعيون مختلفة.

تعكس مجموعة Red Carpet لهذا العام تقديراً عميقاً لتلك اللحظات العابرة التي تمنح الحياة معناها، حيث صُمّمت القطع كأنها تمائم تحمل الحظ والسحر، وتعكس في الوقت ذاته انسجاماً بصرياً مستوحى من الطبيعة بألوانها وأسرارها. ومن خلال "Miracles"، تستكشف شوبارد بُعداً شاعرياً جديداً، تُترجم فيه الطبيعة إلى مجوهرات نابضة بالحياة.

وفي مشاغل الدار في جنيف، تتحول هذه الرؤى إلى قطع فنية متكاملة بفضل مهارة الحرفيين، حيث يُعاد تشكيل الذهب الأخلاقي بعناية، وتُرصّع الأحجار الكريمة مثل الألماس والسافير والتورمالين بدقة متناهية، فيما يُستخرج بريق كل حجر ليظهر في أبهى صورة. كل قطعة هي نتاج ساعات طويلة من العمل المتقن، ولا تتشابه أي قطعتين، بل تمثل كل منها تفسيراً فريداً لرؤية إبداعية متجددة.

تتميّز المجموعة بخفة تصاميمها وألوانها الناعمة التي تتبدل مع الضوء، إلى جانب حضور عناصر مستوحاة من عالم الحيوان تبدو وكأنها تنبض بالحياة. ومن بين أبرز الإبداعات، قلادة ساحرة مستوحاة من التقاء الأرض بالسماء، صيغت من الذهب الأبيض الأخلاقي، تتوسطها حجر سافير ملكي بوزن 88 قيراط، تحيط به شلالات من السافير والأكوامارين تتلألأ بانعكاسات الألماس.

كما يبرز بروش على هيئة طائر الفينيق، يرمز إلى التجدد والانبعاث، حيث تتداخل ألوان الزمرد والسافير فوق ريش من التيتانيوم والذهب الوردي، في مشهد يجسد لحظة النهوض. وفي قطعة أخرى، يُجسّد بروش على شكل سمكة شبوط انسيابية العالم المائي، عبر حراشف مرصّعة بالألماس والسافير تعكس حركة نابضة بالحياة.

أما اللمسة الختامية، فتتجلى في ساعة سرية على شكل فراشة تستقر فوق زهرة، تُخفي الوقت خلف جناحيها، لتكشف عند فتحهما عن عالم متلألئ من الألماس والسافير، يكتمل ببروش متناغم معها.

ومع تألق هذه القطع على سجادة كان، تتحول مجوهرات "Miracles" تذكير بأن الجمال الحقيقي قد يكون كامناً في طريقة رؤيتنا للعالم، وفي قدرتنا على اكتشاف العجائب في تفاصيله الصغيرة.