العناية بالجسم بعد سن الثلاثين: أفضل المستحضرات للحفاظ على بشرة شابة ومشدودة
عند بلوغ الثلاثينيات، لا تعود العناية بالبشرة مرتبطة بالوجه فقط، بل تصبح العناية بالجسم جزءاً أساسياً من روتين الجمال الذكي. ففي هذه المرحلة، تبدأ البشرة بفقدان جزء من مرونتها الطبيعية وترطيبها، وتصبح أكثر عرضة للجفاف والخشونة وظهور العلامات الأولى للتقدّم في العمر. لذلك، لم يعد يكفي تطبيق مرطب سريع بعد الاستحمام، بل تحتاج المرأة الثلاثينية إلى روتين أكثر وعياً يعتمد على مستحضرات ثورية فعالة تدعم حاجز البشرة، تعزز نعومتها وتحافظ على مظهرها الشاب. جمعت لكِ في "هي" انا محررة الجمال نور عبدالساتر، مجموعة من المستحضرات التي لفتتني بتركيباتها الفعالة لتواكب احتياجات بشرة الجسم بعد سن الثلاثين.

ـ زيت ألتيميون باور إنفيوزينغ أويل من شيسيدو:
لفتنا هذا الزيت كخطوة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها في روتين العناية بالجسم للمرأة الثلاثينية. فمع مرور الوقت، تفقد البشرة قدرتها الطبيعية على الاحتفاظ بالرطوبة، وتصبح أكثر عرضة للجفاف والخشونة.
أحببنا كيف يعمل هذا الزيت على إعادة التوازن للبشرة وتعزيز دفاعها الداخلي، بفضل تركيبته الغنية بمستخلصات الكاميليا المتطورة. ومن وحي تجربتنا، لاحظنا كيف يمنح البشرة ملمسًا أكثر نعومة ومرونة، مع إشراقة صحية تتعزز مع الاستخدام المستمر.
نرشّحه كخيار مثالي بعد الاستحمام، لأنه يُمتص بسرعة ويغلف البشرة بطبقة من الترطيب العميق دون أي إحساس دهني. والأهم، أنه يمنحكِ تلك اللحظة اليومية من العناية الذاتية التي تحتاجينها لإعادة شحن طاقتكِ.

وكما هو الحال مع بشرة الوجه، تتأثر بشرة الجسم بالعوامل الخارجية (كمثل الأشعة فوق البنفسجية، واحتكاك الملابس، والضغط والفرك...). كما ويمكن أن يضعف حاجز البشرة بسهولة، مما يؤدي إلى الجفاف والخشونة وظهور علامات التقدم بالسن، مثل التجاعيد والترهل، مع مرور الوقت.
كشفت أبحاث شيسيدو مؤخرًا أن الأضرار المتراكمة على بشرة الجسم قد تنعكس أيضًا على الوجه. إذ أظهرت دراسة أن تعرّض الظهر للأشعة فوق البنفسجية يمكن أن يؤدي إلى ظهور تأثيرات سلبية على الوجه، مثل تراجع وظيفة الحاجز الجلدي وانخفاض مستويات الترطيب، وذلك بعد 24 ساعة من التعرّض وقد يمتد حتى 7 أيام. ومن هنا تبرز أهمية العناية ببشرة الجسم للحفاظ على بشرة تبدو أكثر شبابًا، من الوجه إلى كامل الجسم.
أحببنا كثيرا تركيبة زيت ألتيميون باور إنفيوزينغ أويل التي تشمل تقنيات شيسيدو لتعزيز الدفاع الداخلي للبشرة، والتي تمثّل تطورًا لأبحاثها الرائدة في جعل البشرة أكثر قدرة على مقاومة العوامل الخارجية، كالإجهاد والجفاف والأضرار. يعتمد هذا الزيت على مزيج متقدّم من مستخلصات الكاميليا، يعزز دفاع البشرة الداخلي حتى في مواجهة الضغوط اليومية. كما ويساهم باور فيرمنتد كاميليا (Power Fermented Camellia+™) في التخلص من الخلايا المتقدمة بالسن قبل ظهور علامات جديدة للتقدّم بالسن، فيما يساعد مستخلص بذور الكاميليا المعزّز على إعادة توازن نشاط الدفاع الداخلي للبشرة عند تعرّضها لظروف قاسية، مثل الأشعة فوق البنفسجية والجفاف، كما يوفّر تأثيرًا مهدّئًا.
من وحي تجربتنا الخاصة اغرمنا بتركيبة المستحضر المرتكزة على الماء والتي تمنح إحساسًا حريريًا فاخرًا، تنساب بسلاسة على البشرة براحة زيتٍ مغذٍ. ويقدّم قوامها خفيف الوزن أفضل ما في العالمين، إذ يُمتص فورًا دون أن يترك أي بقايا أو شعورًا بملمس لزج، ليمنح إشراقة ناعمة تمتد من الوجه إلى الجسم والشعر. كما لاحظنا ايضا ان تتعمّق التجربة الحسيّة بفضل التوقيع العطري الزهري الأخضر المميّز من ألتيميون، وهو مزيج متناغم من اللوتس، والورد، وإكليل الجبل، والهيل، والزنجبيل، وماتسوريكا، المعروف بفوائده في علم التأثيرات العطرية (Aromachology). وقد ثبت علميًا أن هذا العطر يمنح إحساسًا بالاسترخاء والطاقة في آنٍ واحد، ليعكس رؤية شيسيدو للعلاقة المتناغمة بين البشرة والجسم والعقل.
ـ بعد أسبوع من استعمالنا لزيت ألتيميون باور إنفيوزينغ أويل من شيسيدو لاحظنا:
ـ انخفاض في الخشونة
ـ زيادة في النعومة المُدرَكة
ـ البشرة تبدو أكثر شبابًا
ـ قناع الجسم الليلي لمجموعة "ذا ريتوال أوف جينغ" من علامة ريتوالز

لفتنا هذا القناع كعلاج مثالي لبشرة الجسم خلال الليل، حيث تكون البشرة في مرحلة تجدد طبيعي. تركيبته الخفيفة الغنية تمنح ترطيبًا عميقًا، وتعيد للبشرة نعومتها مع الاستيقاظ.
نرشحه للمرأة الثلاثنية التي تبحث عن لحظة استرخاء بعد يوم طويل، خاصة مع نفحاته المهدئة من اللافندر وخشب الصندل.
ـ كريم PRADA HAND من علامة PRADA BEAUTY:

لفتنا هذا الكريم كمنتج أساسي لا يمكن تجاهله، خاصة وأن اليدين هما أول ما يُظهر علامات التقدم بالعمر. في الثلاثينيات، تبدأ البشرة بفقدان الكثافة والنعومة في هذه المنطقة تحديدًا.
من وحي تجربتنا، أحببنا كيف يمنح هذا الكريم ترطيبًا فوريًا مع تأثير ملموس على نعومة البشرة وتقوية الأظافر. تركيبته الغنية بزبدة الشيا والنياسيناميد تساعد على تفتيح البشرة وتحسين ملمسها، بينما يعزز البيوتين قوة الأظافر.
نرشّحه ليكون دائمًا في حقيبتكِ — لأنه ليس مجرد كريم، بل خطوة يومية تحافظ على مظهر يديكِ شابًا وأنيقًا مهما كان يومكِ مزدحمًا.
احبببنا كثيرا تركيبة كريم Prada Hand التي تحتوي على زبدة الشيا المرطبة والمنعمة، مع 2% من النياسيناميد لتفتيح لون البشرة وتقوية حاجزها الطبيعي والحفاظ على ترطيبها. كما يساهم البيوتين في تقوية منابت الأظافر وتقليل هشاشتها، لتصبح أكثر قوة ومرونة. وتعمل خلاصة السوسن المنعشة على ترطيب البشرة وزيادة مرونتها، وتخفيف الخطوط الرفيعة، لتمنح اليدين توهّجاً صحياً نضراً. لفتت انتباهنا ايضا العبوة الأنيقة بخطوط جرافيكية راقية، مع لمسة تميّز من خلال شعار Prada الأيقوني المثلّث باللون الأخضر الذي تشتهر به العلامة. ويمزج التصميم بين المرح والعملية، حيث يناسب راحة اليد بشكل مثالي، مع غطاء سهل الفتح لإعادة تطبيق المستحضر بسلاسة فائقة.
ـ مقشر القدمين من بيركنستوك:

لفتنا هذا المقشر كخطوة أساسية غالبًا ما يتم إهمالها، رغم أهميتها في الحفاظ على نعومة وتجدد البشرة. تقشير القدمين لا يمنحكِ فقط مظهرًا جماليًا، بل يساعد على تنشيط الدورة الدموية وتجديد الخلايا.
أحببنا تركيبته التي تجمع بين الحجر الخفاف والمكونات المنعشة مثل النعناع وإكليل الجبل، ما يمنحكِ إحساسًا فوريًا بالانتعاش.
نرشّحه كجزء من روتين أسبوعي يعيد لبشرتكِ حيويتها، ويمنحكِ شعورًا بالراحة والخفة. استخدمي عزيزتي الصبية الثلاثينية مقشر القدمين من بيركنستوك للقدم بأكملها والجزء السفلي من الساقين ليضع عليها مزيج مميز من المكونات النشطة مثل الحجر الخفاف وهيدرولات النعناع وزيت إكليل الجبل، مع لمسة مهدئة ومنعشة من خشب الأرز وزيت العرعر والزعتر للمساعدة على تنعيم البشرة مع إنعاش القدم المتعبة وتجديد خلاياها في الوقت ذاته.