بتوقيعها الشخصي.. الأمير كيت تحتفي نيابة عن الملك بمناسبة يوم أنزاك
قامت أميرة ويلز بظهور منفرد وملفت في "يوم أنزاك"، أمس السبت، تكريماً لجميع الأستراليين والنيوزيلنديين الذين فقدوا أرواحهم في الصراع، وللاعتراف بجميع الذين خدموا.

ورغم ظهور كيت بإطلالة أنيقة في المناسبة، إلا أن هناك تفصيلاً واحداً ربما فات محبي العائلة المالكة، فبينما كانت تضع إكليلاً من الزهور نيابةً عن والد زوجها الملك تشارلز الثالث، أرفقت كيت رسالة شخصية جاء فيها: "في ذكرى الجنود الأستراليين والنيوزيلنديين الذين ضحوا بأرواحهم من أجل حريتنا"، ووقعت الرسالة قبل توقيع زوجها، الأمير ويليام.
وقّعت كيت باسمها لا باسم الملك

إن توقيع كاثرين باسمها أولاً أمر نادراً ما نراه، ولكن من المحتمل أنها وقعت الرسالة بهذه الطريقة لأنها كانت هناك نيابة عن عائلة ويلز، ومن التفاصيل الأخرى المثيرة للاهتمام، كما ذكرنا سابقاً، أن كيت كانت في الواقع تضع إكليل الزهور نيابة عن الملك تشارلز، لذلك من المثير للاهتمام أن الرسالة لم تكن موقعة منه.
إطلالة كيت الجميلة في هذه المناسبة

وظهرت كيت في الحدث بإطلالة وقورة، حيث ارتدت معطفاً أنيقاً باللون الأزرق الداكن عندما وصلت إلى النصب التذكاري في وسط لندن للمشاركة في مراسم وضع أكاليل الزهور والمسيرة.

كما وصل طول المعطف إلى ما قبل كاحليها بقليل، وتميز بتفاصيل جيوب مطرزة. وأكملت إطلالتها الأنيقة بحذاء بسيط بكعب عالٍ باللون الكحلي، وزهرة خشخاش حمراء زاهية ربطتها كيت على طية صدرها اليسرى.
وقامت كيت بتنسيق مجوهراتها وارتدت أحجار الياقوت الأزرق المرصعة بالماس حول رقبتها. وعلى إصبعها وفي أذنيها، على شكل أقراط متدلية. كما أضفت لمسة من الحيوية على مكياجها في ذلك اليوم الهادئ باستخدام ظلال عيون رمادية دخانية، وأحمر شفاه وردي فاتح. مع لمسة من أحمر الخدود الوردي على خديها. كما غنت الأميرة كيت مع الكورال وبدت عليها ملامح الحزن في الحفل.
ولم ينضم إلى الملكة المستقبلية أفراد آخرون من العائلة المالكة، على الرغم من أن الأميرة آن حضرت مراسم الفجر في قوس ويلينغتون ، هايد بارك كورنر، في الساعات الأولى من الصباح. ثم بعد أن وضعت إكليلها، سارت كيت إلى دير وستمنستر، حيث حضرت أيضاً مراسم إحياء الذكرى وتقديم الشكر.
حفاوة وطنية

وجاء في توثيق هذا اليوم على قنوات التواصل الاجتماعي الرسمية للعائلة المالكة: "اليوم هو ANZACDAY الذي يكرم أعضاء فيلق الجيش الأسترالي والنيوزيلندي ANZAC الذين خدموا وماتوا في جميع الحروب والصراعات وعمليات حفظ السلام".

ثم لدى وصولها إلى مراسم وضع أكاليل الزهور والاستعراض العسكري في النصب التذكاري بلندن. بدت الأميرة متماسكة وهي تتذكر جميع الأستراليين والنيوزيلنديين الذين فقدوا أرواحهم في الصراعات والذين خدموا في الجيش. هذا فيما لم يرافقها زوجها أو أي من كبار أفراد العائلة المالكة، ووضعت إكليل الزهور نيابة عن والد زوجها، الملك تشارلز.
وبعد حضورها الحفل، توجهت الأميرة كيت سيراً على الأقدام إلى دير وستمنستر لحضور قداس تذكاري وشكر.
حضور موازٍ للأميرة آن

وفي وقت سابق من اليوم، مثلت الأميرة آن العائلة المالكة، حيث حضرت مراسم الفجر في قوس ويلينغتون، هايد بارك كورنر، مرتديةً معطفاً طويلاً أخضر داكناً. حيث اختارت الأميرة كيت لظهورها المنفرد فستاناً بسيطاً وأنيقاً مزدوج الصدر باللون الكحلي، يتميز بياقات حادة باللونين الأبيض والكحلي وأكتاف مبطنة. كذلك أضافت قبعة صغيرة مزينة بشعرها المموج المصفف ببراعة، والذي تم تشكيله على شكل دائرة وكان به فيونكة كبيرة في الجزء الخلفي من غطاء الرأس.
ما هو يوم أنزاك؟

يتم الاحتفال بهذا اليوم التذكاري في العاصمة الإنجليزية منذ أن حضر الملك جورج الخامس أول قداس في دير وستمنستر عام 1916 لإحياء ذكرى عمليات الإنزال في غاليبولي. ومنذ ذلك الحين أصبح هذا اليوم مخصصاً في التقويم لتكريم الأستراليين والنيوزيلنديين الذين لقوا حتفهم في الصراعات.
وقد وثّق الحساب الرسمي للعائلة المالكة على إنستغرام زيارة الأميرة آن عند الفجر، ونشر معرضاً للصور مع تعليق جاء فيه: "حضرت الأميرة آن مراسم الفجر في هايد بارك كورنر بلندن لإحياء ذكرى يوم أنزاك". كما متب في التعليق "يُحيي هذا الحفل ذكرى جميع الأستراليين والنيوزيلنديين الذين فقدوا أرواحهم في الصراعات، ويُكرّم جميع الذين خدموا في الجيش".
إشادة محبي العائلة المالكة بالأميرة كيت

أبدى المعجبون من محبي العائلة المالكة آراءهم حول هذا اليوم المؤثر في قسم التعليقات، وأشادوا بالأميرة إشادة بالغة. وعلّق أحد المعجبين قائلاً: "رائعة، أنيقة وراقية - كعادتها!".

وأضاف آخر: "أنا فخور جدًا بملكنا وملكتنا المستقبليين، كل الاحترام لهما". وفي الوقت نفسه، ردّ آخر: "لا أجد الكلمات المناسبة لوصف هذا! ستكونين ملكة رائعة، وأتوق لرؤية ذلك اليوم".