PIERRE GASLY ينضم إلى LACOSTE
ينضم السائق الفرنسي "بيار غاسلي" Pierre Gasly، أحد أبرز المواهب المعترف بها على الساحة الدولية، إلى دار "لاكوست" Lacoste كسفير للعلامة. وبشغفه برياضتي التنس والغولف، واهتمامه الطبيعي بالمساحات التي تلتقي فيها الرياضة بالأناقة والثقافة، سيجسّد بشكل خاص إحدى أكثر قطع الدار أيقونية: قميص البولو.
وُلد "بيير غاسلي" في مدينة روان عام 1996، واكتشف عالم سباقات الكارتينغ في سن السادسة، قبل أن يشق طريقه سريعًا في عالم رياضة السيارات. سجّل ظهوره الأول في بطولة الفورمولا 1 عام 2017، وتمكّن تدريجيًا من ترسيخ مكانته كأحد أبرز وجوه رياضة السيارات الفرنسية.

وفي عام 2019، أصبح أصغر سائق فرنسي يصعد إلى منصة التتويج في سباق الجائزة الكبرى البرازيلي، قبل أن يحقق في العام التالي فوزًا في سباق الجائزة الكبرى الإيطالي في مونزا، مسجّلًا أول انتصار فرنسي في هذه الفئة منذ عام 1996. وبعيدًا عن إنجازاته على الحلبة، يتميّز غاسلي بشخصية منفتحة على مجالات تعبير أخرى. فاهتمامه بالأناقة بقدر الأداء يجعله ممثلًا لجيل من الرياضيين الذين يرون في الرياضة امتدادًا طبيعيًا للثقافة والأسلوب، وهو ما ينسجم مع هوية "لاكوست".
وفي هذا السياق، سيكون "بيير غاسلي" الوجه الإعلاني لقميص البولو من "لاكوست". هذه القطعة التي ابتكرها René Lacoste لتمنح لاعبي التنس حرية حركة أكبر وأناقة متجددة على أرض الملعب، أصبحت مع مرور الزمن رمزًا أساسيًا في خزانة الملابس المعاصرة. وعند تقاطع الرياضة والأناقة، يجسّد هذا القميص روح الأناقة الرياضية التي ميّزت لاكوست منذ نشأتها. ومع "بيير غاسلي"، تواصل دار "لاكوست" حوارها التاريخي مع عالم الرياضة، مع تعزيز حضورها العالمي إلى جانب شخصية فرنسية تعكس مسيرتها وأناقتها الطبيعية قيم الدار. وتمثّل هذه الشراكة بداية علاقة ستتطوّر عبر عدة مشاريع خلال الأشهر المقبلة.
وقال إريك فالات، الرئيس التنفيذي للاكوست: "يجسّد بيير غاسلي تمامًا روح الأداء والمثابرة التي قادت لاكوست منذ تأسيسها. إن مسيرته الدولية، ومعاييره العالية، وشغفه برياضات مثل التنس والغولف، تتناغم بقوة مع عالمنا. يسعدنا الترحيب به ضمن سفراء الدار وفتح فصل جديد معه."
من جانبه، قال بيير غاسلي: "لاكوست دار فرنسية أيقونية استطاعت تحويل إرثها الرياضي إلى رؤية معاصرة للغاية للأناقة. ويُعد قميص البولو أبرز تعبير عن ذلك: قطعة وُلدت على ملاعب التنس وأصبحت رمزًا للأناقة السهلة. أنا سعيد جدًا بكوني أحد وجوهها اليوم، وأتطلع إلى إحياء هذه العلاقة من خلال مبادرات جديدة في الأشهر القادمة."