هند صبري تعيش فترة استرخاء ما بين الطبيعة والتاريخ في وجهات سياحية دافئة بجنوب مصر
تستمر الفنانة هند صبري في الاستمتاع بفترة الراحة التي حصلت عليها عقب عرض مسلسل "مناعة" في رمضان 2026، وما حققه من نجاح وردود فعل سجلت من خلالها النجمة التونسية عودتها بقوة إلى الدراما، وفضلت هند صبري أن تأخذ قسطا جديدا من الراحة من خلال رحلة نيلية استثنائية مع مجموعة من أصدقائها في جنوب مصر، للاستمتاع بأجواء الطبيعة الخلابة وكذلك الأماكن الأثرية والتاريخية التي تتميز بها تلك المنطقة، التي تعرف كذلك بدفئها خلال هذه الفترة من العام.
هند صبري في رحلة نيلية
اتخذت هند صبري مساحة جديدة من الراحة والاستجمام من خلال رحلة نيلية في جنوب مصر، حيث نشرت عبر حسابها على إنستجرام مجموعة صور خلال تواجدها على إحدى المراكب النيلية التي جمعت عددًا كبيرًا من أصدقائها الذين تواجدوا معها في تلك الرحلة، وحرصوا على الاستمتاع فيها بالأجواء الشتوية الدافئة، لاسيما أن جنوب مصر خلال هذه الفترة من العام يتسم بدرجات الحرارة المعتدلة والأجواء الاستثنائية التي تجمع ما بين جمال الطبيعة ومياه النيل وكذلك الصحراء.

هند صبري ظهرت في أكثر من صورة بجوار أصدقائها خلال تواجدهم على المراكب النيلية في أكثر من جولة، وكذلك وهم يمارسون بعض التدريبات الرياضية وأيضًا أثناء الرقصات الفولكلورية التي تعبر عن ثقافة سكان جنوب مصر، وتحديدًا أسوان والأقصر، كما نشرت كذلك صورة وهي على إحدى المراكب النيلية مع غروب الشمس، فكتبت: "غروب الشمس على ضفاف النيل".

هند صبري في معبد فيلة
هند صبري انتقلت كذلك خلال رحلتها إلى مدينة أسوان، وتحديدا معبد فيلة، حيث نشرت مجموعة صور من المعبد الذي قامت بزيارته ليلًا في أجواء مضيئة، وظهرت في الصور سلسلة البوابات المتتالية الشهيرة في معبد فيلة، وكذلك النقوش على الجدران، والإضاءة الأرضية الموجهة على الجدران التي تُستخدم في عروض الصوت والضوء في معبد فيلة، وحرصت على توثيق اللحظات التي عاشتها مع أصدقائها خلال تواجدها في العديد من أرجاء المعبد، والتقاط الصور مع رفقاء رحلتها.

هند صبري في معبد أبو سمبل
معبد أبو سمبل كان كذلك إحدى الوجهات التي اختارتها هند صبري خلال تواجدها في أسوان جنوب مصر، ونشرت مجموعة من الصور خلال زيارتها للمعبد، ظهر فيها التماثيل الضخمة المنحوتة في الجبل، ويحظى المعبد بشهرة واسعة حول العالم، ويفضل السياح زيارته عند تواجدهم في أسوان، فالمعبد بناه الملك رمسيس الثاني من الأسرة التاسعة عشرة، وتم نحته كاملا في الجبل حوالي عام 1264 قبل الميلاد، ويشتهر بتماثيله الأربعة الضخمة الجالسة التي تزين واجهته.

هند صبري حرصت على أن تعلق على تلك الأجواء التي وصفتها بالساحرة من خلال رسالة نشرتها عبر حسابها على إنستجرام، أكدت فيها أن الرحلة التي قامت بها تميزت بالكثير من التفاصيل، بداية من الأصدقاء الذين اجتمعت بهم، وكذلك الأجواء الاستثنائية التي تجمع نهر النيل بالمعابد والتاريخ، فكتبت تعليقًا قالت فيه: "عندما تجتمع أرواح ساحرة وتقنياتٌ ساحرة على متن قاربٍ يبحر في نهرٍ ساحرٍ نحو معابدَ ساحرة.. لا أجد كلماتٍ تعبر عن هذه الرحلة التحويلية مع أرواحٍ جميلة، سأحتفظ بكم جميعا في قلبي إلى الأبد".

زيارة لمعبد دندرة في قنا
هند صبري اختارت أيضًا خلال تواجدها في جنوب مصر أن تتوجه إلى محافظة قنا، وتحديدًا منطقة معبد دندرة، حيث نشرت بعض الصور خلال زيارتها للمعبد الذي يتميز بسقفه الملون وبالمناظر الفلكية المصورة على الأسقف، كما أن واجهة المعبد تُعد من أجمل واجهات المعابد المصرية القديمة، حيث يتصدرها ستة أعمدة متوجة برؤوس حتحور.

وخلال تلك الرحلة الطويلة والتنقل ما بين أكثر من وجهة سياحية وتاريخية في جنوب مصر، وثقت كذلك هند صبري تفاصيل الرحلة، وظهرت في الصور اللنشات السياحية والخلفية الجبلية الصحراوية والنخيل الكثيف المحاط بمياه النيل، مما أضاف بعدا خاصا لتلك الرحلة التي يبدو أنها أخذت أياما من السفر والتنقل ما بين تلك الوجهات بعيدا عن استخدام وسائل النقل المعتادة.
هند صبري على في إجازة بالبحر الأحمر
هند صبري قبل أيام من رحلتها النيلية في جنوب مصر، اتجهت إلى البحر الأحمر للاستمتاع بوقتها بعد نهاية تصوير وعرض مسلسل "مناعة"، وكانت الرحلة فرصة للاسترخاء والهدوء، وكشفت هند عن بعض الصور من تلك الرحلة، كما حرصت على التأكيد على مدى ارتباطها بهذا المكان فكتبت: "لم أشعر يوما أن هذا المكان مجرد فندق، بل كان دائمًا بمثابة بيتي الثاني. قبل عشر سنوات، زرعنا نخلة هنا، ومنذ ذلك الحين نعود باستمرار لنطمئن عليها، لنرى كيف نمت، تمامًا كما نمت ذكرياتنا في هذا المكان. بعض الأماكن نزورها مرة واحدة، أما هذا المكان فنعود إليه مرارا وتكرارا، لأنه، بطريقة ما، يشعرنا دائمًا بأنه بيتنا".

الصور من حساب هندي صبري على انستجرام.