"أصول" تعيد تقديم التراث المغربي بتصاميم معاصرة

"أصول" تعيد تقديم التراث المغربي بتصاميم معاصرة

2 أبريل 2026

في عالم الموضة، تبرز "أصول" كعلامة أزياء مغربية تفخر بجذورها. ولعل اسمها خير دليل على ذلك، إذ يعني الجذور في اللغة العربية. أسّست كنزة نجيب جيدي هذا المفهوم تجسيدًا لشغفها بعالم الأزياء وارتباطها بالثقافة المغربية الأصيلة. وترتكز رؤيتها على مزج الحرفية والمهارة المغربية بالتصاميم الغربية، لابتكار مجموعة فريدة من الفساتين والسترات والمعاطف. جميع تصاميم "أصول" هي قطع فريدة مصنوعة يدويًا، ومنسوجة بأقمشة فاخرة وعالية الجودة. تُخاط هذه القطع وتُطرَّز على أيدي حرفيين مهرة في الرباط وفاس ومراكش، بما يضمن مستوى استثنائيًا من الجودة واهتمامًا دقيقًا بالتفاصيل.

"أصول" تعيد تقديم التراث المغربي بتصاميم معاصرة

تقدّم "أصول" أزياء تناسب مختلف المقاسات، لتمنح الجميع، بدون استثناء، إحساسًا بالجمال والأناقة والراحة. وتستلهم المجموعة تصاميمها من القفطان والجلابة المغربيين، وهما زيّان تقليديّان ارتداهما الناس عبر التاريخ بمختلف أحجامهم. وبوصفها علامة تجارية ملتزمة بمبادئ الموضة المستدامة والأخلاقية (الموضة البطيئة)، تتعهد "أصول" بعدم استخدام البلاستيك في أعمالها، كما تولي أهمية قصوى لبناء علاقات متينة مع الحرفيين المحليين، وتُخصص جزءًا من عائداتها لدعم البرامج التعليمية في المغرب.

 

كنزة نجيب جيدي امرأة دائمة الحركة، منفتحة على العالم، لكنها متشبّثة بتراثها. وانطلاقًا من شغفها بالسفر والثقافة والحِرَف، تستمد كنزة إلهامها من الأماكن التي تزورها والوجوه التي تصادفها، من دون أن تفقد ارتباطها الوثيق بأصولها. ومن هذا التوازن وُلدت علامة "أصول". فبدل الاكتفاء بتصميم القفاطين التقليدية، اختارت أن تبتكر فساتين تحمل أناقة وروح التراث المغربي، مع الحفاظ على خفّتها وطابعها العصري وسهولة ارتدائها. تتمحور رؤية كنزة حول ابتكار قطع ذات معنى، ترتديها المرأة بحرّية وراحة، وتمنحها إحساسًا بالثقة وأناقة لا يحدّها زمن. ومن خلال "أصول"، تخاطب كنزة نساء العالم العربي ومن هنّ خارجه؛ نساءً يتحرّكن، ويعملن، ويسافرن، ويعشن بحرّية، ويبحثن عن قطع تحمل مضمونًا وهوية من دون التضحية بالراحة أو الأناقة. وفي مشهد الموضة التنافسي، اختارت كنزة الأصالة كسمة مميزة لها، ما مكّن "أصول" من النمو بثقة هادئة، وقيم راسخة، وروح أصيلة.

"أصول" تعيد تقديم التراث المغربي بتصاميم معاصرة

تُمثّل "أصول" نقطة التقاء بين الأصالة والحداثة، إذ تُقدّم قطعًا مصنوعة يدويًا تُضفي على الإطلالة اليومية بُعدًا راقيًا بدون تكلّف. وتعتمد العلامة لغة إبداعية قائمة على الأناقة البسيطة، والحِرَفية الأصيلة، والتعبير الواثق والهادئ عن الذات، إلى جانب التصاميم الانسيابية المُصممة لتواكب إيقاع الحياة اليومية. وتراعي كل قطعة إبراز جمال المرأة التي ترتديها، لا إخفائه، لتغدو الأناقة البسيطة بصمة شخصية تعبّر عن الذات بأسلوب راقٍ وبسيط في آنٍ واحد.

 

شكلت الرغبة في الاختلاف والتميّز الدافع الأساسي وراء إطلاق علامة "أصول". ففي عالم الموضة الذي يطغى عليه التكرار، ولدت "أصول" كتعبير متجذّر، شخصي، وأصيل عن التراث، لا باعتبارها مجرد نسخة مكررة، بل إعادة تخيّل برؤية جديدة. تحمل كل قطعة أناقةً هادئةً نابعةً من الحرفية المتقنة، والأقمشة النادرة، والتفاصيل المدروسة بعناية. وتُستخدم أقمشة فريدة نادرًا ما تتكرر، فيما يُنجَز كل تطريز يدويًا. وتحافظ العلامة على طابعها العصري والأنيق والبسيط بدون مبالغة، لتجعل الأصالة والجودة جوهر هويتها.

"أصول" تعيد تقديم التراث المغربي بتصاميم معاصرة

ينبع التزام "أصول" بالاستدامة من خيارٍ واعٍ ومقصود؛ فهي تنتج كميات محدودة، وتتعاون عن كثب مع الحرفيين، وتتجنب الإنتاج الضخم. فكل قطعة صُمِّمت لتدوم، وتُرتدى مرارًا، وتحافظ على قيمتها وجمالها عبر السنين. تعمل "أصول" بين المغرب والإمارات العربية المتحدة، مع توسع ملحوظ في حضورها في أبوظبي ودبي. وتستمر العلامة في تعزيز انتشارها التجاري عبر الشراكات والتعاون مع أبرز المتاجر في مختلف أنحاء الإمارات، بالإضافة إلى مشاركاتها المنتظمة في المعارض المتخصصة ومعارض الأزياء الإقليمية، مما يرسخ مكانتها في قطاع الأزياء الفاخرة في الشرق الأوسط.

"أصول" تعيد تقديم التراث المغربي بتصاميم معاصرة

تستمد مجموعات "أصول" إلهامها من روح المدن المغربية مثل الرباط وفاس وأصيلة وأكادير وطنجة، حيث تحمل كل مدينة إيقاعًا خاصًا وحالة ذهنية متفرّدة. وتُعاد صياغة الإيحاءات المستلهمة من هذه المدن في تصاميم انسيابية وحِرَفية راقية، في تجربة يتحول فيها المكان إلى شعور. ومع اتّساع حضور العلامة، حظيت بتقدير أبرز مجلات الموضة وأسلوب الحياة، تأكيدًا على صعودها المتواصل وترسّخ مكانتها في عالم الأزياء الفاخرة.