رحلة في بوتيك De Beers London الباريسي الجديد.. "إيمانويل نودال" لـ"هي": تجربة غامرة تجمع بين الحِرفيّة والتصميم
باريس: Maya Sabbah
على مدى يومين في باريس، عشنا تجربة استثنائية مع دار "دي بيرز لندن" De Beers London أتاحت لنا الغوص في عالم من الألماس والحِرفية الرفيعة خلف الكواليس. منذ اللحظات الأولى، بدا واضحا أن التجربة تتجاوز مجرد زيارة لعلامة مجوهرات، بل هي اكتشاف لهُوية متكاملة تُبنى على التاريخ، والدقة، والشغف بالتفاصيل. تنقلنا بين مساحات الدار واكتشفنا فرادتها وما يميز رؤيتها في عالم المجوهرات الراقية، واطّلعنا عن قرب على البوتيك الجديد في شارع "دو لا بي"، كما استعرضنا أبرز مجموعاتها التي تجمع بين الحداثة والإرث بأسلوب متوازن يعكس روح العلامة اليوم.

في أعقاب مراسم قطع الشريط في المتجر، حضر أصدقاء الدار وعملاؤها وضيوف من مختلف أنحاء العالم. وكان في استقبالهم "آل كوك" الرئيس التنفيذي لشركة "دي بيرز" De Beers، إلى جانب "ســـــــاندرين كونســــــــييه" الرئيســــــــــة التنفيذية للعلامة وقسم التسويق للألماس، و"إيمانويل نودال" الرئيسة التنفيذية لعلامة "دي بيرز لندن"، حيث رحّبوا بالضيوف ودعوهم لاختبار اللحظات الأولى داخل المســــــــاحة الجديدة. في حين تألق الحضور بقطع مختارة من مجوهرات الدار الفاخرة.
وعن البوتيك الجديد تقول "إيمانويل نودال" لـ"هي": "صُمم بوتيك باريس كرحلة تنقل الزائر إلى عالم "دي بيرز لندن"، فمنذ اللحظة التي يدخل فيها الضيوف، تبدأ المساحة في سرد قصتنا، وأصولنا، ومصادر إلهامنا، والخبرة الاستثنائية التي تقف خلف كل إبداع. فهو ليس مجرد مساحة بيع تقليدية، بل تجربة غامرة تلتقي فيها الحِرفيّة والتصميم وأصل الأحجار الكريمة". وتضيف: "إرثنا متجذر بعمق في تفاصيل هذا المتجر الرئيس. فقد استُلهمت التصاميم الداخلية من مناظر جنوب إفريقيا الطبيعية، من درجات الرمال الدافئة إلى الأزرق البحري العميق في إشارة إلى أصول ألماساتنا والجمال الطبيعي الذي شكّل قصتنا. وفي الوقت ذاته، يحتفي البوتيك بجذورنا اللندنية من خلال مساحات مثل مكتبة لندن، في تحية إلى ثراء المدينة الثقافي وروحها الإبداعية".
أما عن موقع البوتيك، فتقول: "يشكل محطة مفصلية في مسيرة الدار، فهو يضعها في قلب عالم المجوهرات الفاخرة، إلى جانب أعرق الدور، مع تجسيد كامل لمفهومنا العالمي الجديد للبيع بالتجزئة".


وعن مستقبل المجوهرات تشرح "نودال": تتجه المجوهرات الفاخرة اليوم نحو مزيد من العمق والشخصية والمعنى. فالعملاء ينجذبون أكثر إلى القطع التي تحمل قصة، وندرة، ومصادر مسؤولة، بدلا من الاكتفاء بمظاهر المكانة الاجتماعية. الشفافية وأصل الأحجار والأصالة لم تعد عناصر اختيارية، بل أصبحت توقعات أساسية. وهذا التحول يتماشى تماما مع نقاط قوتنا. فخبرتنا الاستثنائية في عالم الألماس، والتزامنا بالمصادر المسؤولة، ولغتنا التصميمية الراقية، كلها تؤهلنا لقيادة مرحلة جديدة من الفخامة القائمة على الثقة الهادئة، والنزاهة، والجمال الخالد".
وتواصلت الأمسية بحفل خاص، تلاقت فيه الموسيقى مع الأداء الرفيع والطاقة الثقافية المزدهرة. إذ لم تكن هذه الأمسية مجرّد احتفال بافتتاح متجر، بل شكّلت امتدادا طبيعيا لتجربة متكاملة عكست روح الدار الفاخرة كما هي اليوم؛ علامة يتقاطع لديها الإرث مع الثقافة، ويتحوّل الألماس فيها إلى أسلوب حياة ووسيلة معاصرة للتعبير الإبداعي الراقي.








