صورة لنانسي عجرم من حسابها على إنستاغرام

من البوتوكس إلى الليزر… رحلة متكاملة لشد منطقة العين

26 مارس 2026

تعدّ منطقة محيط العين من أكثر مناطق الوجه حساسية ورقّة، وهي أول ما يكشف عن علامات التعب والتقدم في العمر، بدءاً من الخطوط الدقيقة وصولاً إلى التجاعيد والترهل وفقدان الامتلاء. ومع التطور الكبير في عالم الطب التجميلي، لم يعد التعامل مع هذه المشكلة يقتصر على حل واحد، بل أصبح يعتمد على مزيج ذكي من التقنيات التي تستهدف الأسباب المختلفة لظهور هذه الخطوط. لذلك إليك أحدث وأهم تقنيات إزالة الخطوط حول العينين وشدها، مع شرح دقيق لآلية عمل كل تقنية ونتائجها.

صورة لنانسي عجرم من حسابها على إنستاغرام
صورة لنانسي عجرم من حسابها على إنستاغرام

لماذا تظهر الخطوط حول العينين مبكراً؟

قبل التطرق إلى العلاجات، من المهم فهم الأسباب، لأن اختيار التقنية المناسبة يعتمد بشكل أساسي عليها:

  • رقة الجلد في هذه المنطقة، أرق بـ 5 مرات من باقي الوجه
رقة الجلد حول العيون يسبب بظهور الخطوط بشكل مبكر
رقة الجلد حول العيون يسبب بظهور الخطوط بشكل مبكر
  • قلة الغدد الدهنية، مما يجعلها أكثر عرضة للجفاف
  • الحركة المستمرة، الابتسام، التحديق، التعبير
  • انخفاض إنتاج الكولاجين مع التقدم في العمر
  • التعرض لأشعة الشمس دون حماية
  • قلة النوم والإجهاد

كل هذه العوامل تؤدي إلى نوعين من الخطوط:

  • خطوط ديناميكية تظهر مع الحركة
  • خطوط ثابتة تكون واضحة حتى في حالة الراحة

حقن البوتوكس

تُعدّ حقن البوتوكس الخيار الأول عندما تكون الخطوط ناتجة عن حركة العضلات، مثل خطوط "أقدام الغراب."

يقوم البوتوكس بإرخاء العضلات الدقيقة حول العين، ما يمنع انقباضها القوي، وبالتالي تختفي الخطوط تدريجياً.

حقن البوتوكس الخيار الأول عندما تكون الخطوط ناتجة عن حركة العضلات
حقن البوتوكس الخيار الأول عندما تكون الخطوط ناتجة عن حركة العضلات

النتائج المتوقعة:

  • بشرة أكثر نعومة خلال 3 إلى 5 أيام
  • اختفاء ملحوظ للخطوط خلال أسبوعين
  • مظهر طبيعي عند تطبيقه بشكل صحيح

لمن يناسب؟

  • النساء في أواخر العشرينات وما بعد
  • من تعاني من خطوط تظهر عند الابتسام

الفيلر

يُعدّ الفيلر من أبرز الحلول التجميلية التي أحدثت فرقاً واضحاً في معالجة مشاكل منطقة تحت العين، خاصة مع فقدان الامتلاء الناتج عن التقدم في العمر، حيث تبدأ الدهون الطبيعية بالتراجع فتظهر الخطوط العميقة والغؤور والهالات الداكنة.

يعتمد الفيلر، وتحديداً حمض الهيالورونيك، على ملء هذه الفراغات بدقة ليمنح البشرة مظهراً أكثر نعومة وامتلاءً، مع تحسين الترطيب وإشراقة الجلد، وتظهر نتائجه بشكل فوري تقريباً، شرط تطبيقه بتقنيات دقيقة لتفادي أي مضاعفات والحصول على نتيجة طبيعية ومتوازنة.

الليزر

يعدّ الليزر من أكثر التقنيات تطوراً لعلاج التجاعيد حول العينين، إذ لا يقتصر تأثيره على سطح البشرة، بل يمتد إلى الطبقات العميقة حيث يُحفّز إنتاج الكولاجين والإيلاستين بشكل فعال. تعتمد هذه التقنية على طاقة حرارية دقيقة تُعيد تنشيط الخلايا وتجدد الأنسجة، ما يساهم في تحسين جودة الجلد تدريجياً. ومن أبرز أنواعه الليزر الجزئي (Fractional) وليزر CO2، وكلاهما يُستخدم وفقاً لحالة البشرة وعمق التجاعيد. تساعد جلسات الليزر على تقليل الخطوط الدقيقة والمتوسطة، وتحسين ملمس البشرة، ومنحها شدّاً خفيفاً إلى متوسط. ورغم الحاجة إلى فترة تعافٍ قصيرة تتضمن احمراراً أو تقشراً بسيطاً، إلا أن سر فعاليته يكمن في نتائجه التراكمية التي تتحسن خلال 2 إلى 3 أشهر مع استمرار إنتاج الكولاجين.

الترددات الراديوية (RF)

تُعدّ تقنية الترددات الراديوية (RF) خياراً مثالياً لمن تبحث عن شدّ طبيعي لمنطقة العين دون اللجوء إلى إجراءات قوية أو تدخلات مكثفة. تعتمد هذه التقنية على إرسال موجات حرارية مدروسة إلى الطبقات العميقة من الجلد، ما يحفّز إنتاج الكولاجين ويعزز تماسك الأنسجة بشكل تدريجي. تتميز بكونها آمنة جداً حتى للبشرة الحساسة حول العين، ولا تتطلب أي فترة نقاهة، ما يسمح بالعودة إلى الأنشطة اليومية مباشرة. ومع تكرار الجلسات، تبدأ النتائج بالظهور بشكل تدريجي وطبيعي دون تغييرات مفاجئة. وتتمثل هذه النتائج في شدّ خفيف إلى متوسط، تحسين مرونة الجلد، وتقليل ملحوظ في الخطوط الدقيقة.

تُعدّ تقنية الترددات الراديوية (RF) خياراً مثالياً لمن تبحث عن شدّ طبيعي لمنطقة العين دون اللجوء إلى الجراءات
تُعدّ تقنية الترددات الراديوية (RF) خياراً مثالياً لمن تبحث عن شدّ طبيعي لمنطقة العين دون اللجوء إلى الجراءات

الموجات فوق الصوتية (Ultherapy)

تعدّ تقنية الموجات فوق الصوتية (Ultherapy) من أقوى الحلول غير الجراحية لشدّ الجلد حول العين، إذ تعمل بعمق يصل إلى طبقة (SMAS) نفسها التي تستهدفها العمليات الجراحية، ما يمنحها فعالية لافتة. تساهم هذه التقنية في شدّ الجفن ورفع الحاجب بشكل خفيف، مع تحسين عام في مظهر العين واستعادة تماسك البشرة. وهي خيار مثالي لمن تعاني من ترهل واضح وترغب بنتائج طويلة الأمد دون اللجوء إلى الجراحة.

البلازما الغنية بالصفائح (PRP)

تعتمد تقنية البلازما الغنية بالصفائح (PRP) على استخدام مكوّنات مأخوذة من دمكِ نفسه، حيث يتم فصل البلازما الغنية بعوامل النمو وحقنها في منطقة تحت العين لتحفيز تجدد الخلايا. تساعد هذه التقنية على تحسين جودة البشرة وتقليل الخطوط الدقيقة، مع منح المنطقة إشراقة طبيعية وملمساً أكثر نعومة. وما يميزها أنها تقدم نتائج طبيعية وآمنة، كونها تعتمد على قدرات الجسم الذاتية في التجدد والإصلاح.

الميزوثيرابي

يُستخدم لتحسين جودة الجلد وليس فقط شدّه.

الميزوثيرابي يستخدم لتحسين جودة الجلد وليس فقط شدّه
الميزوثيرابي يستخدم لتحسين جودة الجلد وليس فقط شدّه

مكوناته:

  • فيتامينات
  • أحماض أمينية
  • حمض الهيالورونيك
  • مضادات أكسدة

نتائجه:

  • ترطيب عميق
  • بشرة أكثر امتلاءً
  • تقليل الخطوط السطحية

التقنيات المدمجة

في عالم التجميل الحديث، لم يعد الاعتماد على تقنية واحدة كافياً لتحقيق نتائج مثالية، بل أصبح الدمج بين أكثر من إجراء هو السر وراء الحصول على مظهر متكامل وطبيعي. فكل تقنية تستهدف جانباً معيناً من المشكلة، لذلك يتيح الجمع بينها معالجة مختلف العوامل في وقت واحد. على سبيل المثال، يمكن دمج البوتوكس مع الفيلر لعلاج كل من الخطوط وفقدان الحجم، أو الجمع بين الليزر وPRP  لتجديد البشرة وتحفيز الكولاجين بعمق. كما يُستخدم مزيج الترددات الراديوية مع الميزوثيرابي لتحقيق شدّ وترطيب في آنٍ واحد. هذا النهج المتكامل يعالج الحركة، والحجم، وجودة الجلد، ليمنح منطقة العين مظهراً أكثر شباباً وتناسقاً بشكل طبيعي ومدروس.

العناية اليومية

حتى مع أفضل التقنيات، تبقى العناية اليومية ضرورية للحفاظ على النتائج:

  • استخدام كريم عين غني بالريتينول أو الببتيدات
  • تطبيق فيتامين C صباحاً
  • عدم إهمال واقي الشمس
  • النوم الكافي
  • شرب الماء بانتظام

متى تفكرين بالحل الجراحي؟

في بعض الحالات المتقدمة جداً، مثل:

  • ترهل شديد في الجفن
  • دهون بارزة بشكل واضح

قد يكون الحل الأنسب هو الجراحة شد الجفون، لكن معظم الحالات اليوم يمكن تحسينها بشكل كبير دون اللجوء إليها.

صورة لنانسي عجرم من حسابها على إنستاغرام

محررة في قسم الجمال، متخصصة بالعناية بالبشرة والشعر والنصائح الجمالية اليومية