ويليام وكيت يكسران البروتوكول ويحرمان متابعيهما من صور منتظرة
كانت الأنظار كلها متجهة نحو أمير وأميرة ويلز ويليام وكيت أثناء استضافتهما الرئيس النيجيري وزوجته في مأدبة رسمية متألقة مساء الأربعاء الفائت. حيث أحضرت كيت تاجها المفضل. لكن كان هناك عنصر تقليدي واحد من البروتوكول افتقده عشاق العائلة المالكة بسرعة. على الرغم من أنه لم يتم تقديمه إلا في العام الماضي.

ففي آخر ثلاث مآدب رسمية للدولة، نشر قصر كنسينغتون صورة رسمية للزوجين قبل مراسم العشاء الرسمية في قلعة وندسور. استضاف الملك والملكة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في يوليو. ثم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في سبتمبر. ثم والرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير في ديسمبر، ولعبت كيت وويليام دورًا هامًا في كل مرة.
وقد حدثت المفاجأة لأول مرة في مأدبة الدولة الفرنسية في يوليو الماضي، حيث أبهرت الأميرة الحضور بفستان أحمر مزين بعباءة من تصميم سارة بيرتون. لكن مساء الأربعاء، لم تنشر أي صورة قبل حفل العشاء، واكتفى القصر بنشر فيديو معدّل لسهرة الزوجين. وكانت الصور الشخصية قد أتاحت لمحةً أكثر حميميةً عن إطلالة الزوجين قبل حفل العشاء الرسمي، حيث التقطت صورة حفل العشاء الألماني في منزل فروغمور في وندسور.
خيبة أمل لدى محبي العائلة المالكة

كان محبو العائلة المالكة ينتظرون بفارغ الصبر صورة جديدة قبل بدء مأدبة العشاء المسائية، حيث كتب أحدهم: "أتمنى أن أحصل على صورة رسمية جديدة قبل مأدبة الدولة يوم الأربعاء".
ثم عندما لم يتم نشر أي صورة، كتب أحدهم على منصة X: "أعتقد أننا جميعًا افتقدنا الصورة الرسمية لمأدبة الدولة التي شاركتها معنا في المناسبات الثلاث الماضية. لقد كان تقليدًا جديدًا جميلًا بدأته". كما أضاف آخر، في إشارة إلى أغنية تايلور سويفت: "وداعاً 2025، لقد كنتِ أكبر من السماء بأكملها".

كذلك قال آخر: "لا يمكنهم أن يدللونا لمدة عام ثم يتركوا كل شيء هكذا من هو الشخص الذي يقف وراء هذا القرار؟". كما عبر آخر "سنفتقد الصورة الرسمية التي يلتقطها أمير وأميرة ويلز قبل مأدبة الدولة".
متألقة في حفل العشاء

واستضاف الملك تشارلز والملكة كاميلا مساء الأربعاء الفائت أول مأدبة رسمية لهما هذا العام. اختارت أميرة ويلز تاجها المفضل، عقدة العشاق، وبدت متألقة بفستان أخضر من تصميم أندرو غن وأقراط من الملكة الراحلة. حيث بدا ويليام وتشارلز أنيقين في بدلاتهما، بينما بدت كاميلا مذهلة في فستان مطرز باللون الكريمي من تصميم فيونا كلير وتاج من الياقوت والألماس.
في وقت سابق من ذلك اليوم، استقبل الأمير ويليام وكيت الرئيس تيبوبو وزوجته في فندق فيرمونت في وندسور. إيذاناً ببدء زيارتهما التي تستغرق يومين إلى المملكة المتحدة. ثم التقيا بالملك والملكة في داتشيت رود، قبل موكب احتفالي بالعربات إلى قلعة وندسور.
زيارة دولة ناجحة

واختتمت زيارة دولة ناجحة أخرى، حيث استقبل الملك والملكة رئيس نيجيريا بولا تينوبو والسيدة الأولى أولوريمي تينوبو في المملكة المتحدة. وكانت ذروة الحدث الذي استمر يومين هي مأدبة الدولة في قلعة وندسور، والتي دعيت لمعاينتها وحضرها أفراد من العائلة المالكة بمن فيهم أمير وأميرة ويلز ودوق إدنبرة.
وقد تم تزيين الطاولة التي يبلغ طولها 47.32 مترًا داخل قاعة سانت جورج بالزهور الموسمية من وندسور إستيت وحديقة سافيل. بينما تناول الضيوف قائمة طعام خالية من اللحوم تضمنت أطباقًا مثل فيليه سمك التوربوت وموس جراد البحر، وسوفليه الكشمش الأسود المثلج للتحلية.
طريقة غريبة

ويقال إن الملك تشارلز يبقي موظفيه في حالة تأهب دائم بطريقة غريبة في منزله الخاص بمنطقة كوتسوولدز. وقد ترأس الملك قصر هايغروف في غلوسترشير منذ عام 1980، وقام بإنشاء حدائق رائعة داخل أراضيه.
وفي منشور على إنستغرام، شاركته الجمعية الملكية للبستنة وحدائق هايغروف ومؤسسة الملك، كشف عن حركة مرحة يقوم بها الملك، البالغ من العمر 77 عامًا، خلال زياراته لمنزله الريفي. وكشفت ميليسا سيمبسون، رئيسة قسم البستنة في مؤسسة الملك، أن هناك تمثالًا صغيرًا (قزمًا) حيّر فريق البستنة.

ثم في حديثها أمام الكاميرا مع فرانسيس توفيل، المصممة في الجمعية الملكية للبستنة وحديقة مؤسسة الملك الغريبة.. قالت: "لدينا قزم صغير يبدو أنه يتحرك، وأنا متأكدة من أن الملك هو من يحركه فقط ليبقينا نشيطين". وأضافت أنه "مكان رائع للعمل".
كما جاء في التعليق المصاحب للفيديو: "التقليد الغريب لقزم الملك المخفي في حديقة هايغروف... انضموا إلى فرانسيس ستوب هيل، مصممة حديقة الجمعية الملكية للبستنة ومؤسسة الملك الغريبة، وميليسا سيمبسون، رئيسة قسم البستنة في مؤسسة الملك، وهما تتحدثان عن التقليد المبهج لقزم هايغروف، والذي غالباً ما يوجد في منطقة جذوع الأشجار داخل الحدائق".
منزل ريفي
وهايغروف هو المنزل العائلي الرئيسي للملك الذي يتقاسمه مع زوجته الملكة كاميلا. وقد اشتراه وجدده حتى قبل زواجه من الأميرة ديانا، وقضى الأمير ويليام والأمير هاري فترات من طفولتهما هناك. ويعود تاريخ العقار إلى القرن الثامن عشر، ويعتقد أنه يضم تسع غرف نوم، وأربع غرف استقبال، وثمانية حمامات. وفي تحديث حديث، تم تركيب غرفة آمنة لحماية أفراد العائلة المالكة.
كذلك تضم أراضي العقار حدائق تمتد على مساحة 15 فدانًا، ويمكن للجمهور زيارتها بين شهري أبريل وأكتوبر من كل عام. وتشمل هذه الحدائق "ستامبيري" - وهي مجموعة من جذوع الأشجار حيث يمكن العثور على قزم متحرك غامض - بالإضافة إلى بيت شجرة كان من المعروف أن الأميرين ويليام وهاري الصغيرين يلعبان فيه معًا.
بالإضافة إلى ذلك، يوجد مسبحٌ شيّد كهدية زفافٍ من الجيش البريطاني للأمير تشارلز وديانا بعد زواجهما عام ١٩٨١. ورغم أنه ليس قصراً ملكياً رسمياً، إلا أن هذا العقار شكّل خلفيةً مهمةً في حياة الملك على مرّ السنين، حتى أنه ظهر في مسلسل " ذا كراون" على نتفليكس.
الملك تشارلز في وداع الرئيس بولا أحمد

واختتم رئيس نيجيريا الرئيس بولا أحمد تينوبو والسيدة الأولى السيدة أولوريمي تينوبو زيارتهما الرسمية التاريخية إلى المملكة المتحدة بعد عدة أيام قضوها في فندق فيرمونت وندسور حيث استقبلا رسميًا من الملك والملكة في وندسور.
كما شارك أعضاء من فرق "بلوز أند رويالز" و"لايف جاردز"، وهي وحدات تابعة لسلاح الفرسان الملكي، على ظهور الخيل قبل الاستقبال الرسمي. واستقبل أمير وأميرة ويلز رئيس نيجيريا بولا أحمد تينوبو والسيدة الأولى أولوريمي تينوبو في فندق فيرمونت وندسور بارك.

واختارت الأميرة زياً ملكياً دبلوماسياً بارتداء فستان معطف من تصميم مصممة الأزياء البريطانية النيجيرية الشابة تولو كوكر. وقد فاجأ الملك الجميع بظهوره في الصف الأمامي لعرض أزياء تولو كوكر في أسبوع الموضة بلندن الشهر الماضي.
استمرت الاستعدادات لهذه الزيارة لعدة أشهر، وقد أشار الملك عدة مرات إلى نيجيريا في الأسابيع الأخيرة، حيث حضر عرض أزياء في أسبوع الموضة بلندن للمصممة البريطانية النيجيرية تولو كوكر الشهر الماضي، واستضاف حفل استقبال للجالية النيجيرية في الأسبوع السابق.