ظهور خاص للأمير ويليام والأميرة كيت يجمع بين البورتريه والطبيعة
بعد كسر تقليد بدأاه العام الماضي بزيارة الدولة إلى فرنسا، فاجأ الأمير ويليام والأميرة كيت أميرا ويلز محبي العائلة المالكة بصورة جديدة. حيث التقطت الصورة المصوّرة البريطانية النيجيرية الشابة كريستيانا إبينزر. وذلك قبل مأدبة الدولة النيجيرية التي أقيمت يوم الأربعاء الفائت في وندسور. حيث ظهر الزوجان في الصورة جنباً إلى جنب، يبتسمان للكاميرا ابتسامة مشرقة.

وقد التقطت صورٌ للأميرة كاثرين وهي ترتدي فستانها الأخضر الفضفاض من تصميم أندرو غن، والذي بدا وكأنه إشارة إلى علم نيجيريا. إلى جانب وسام العائلة المالكة للملك تشارلز الثاني ووسام النجمة والوشاح من رتبة GCVO. وشهدت الأمسية أول ظهور للأميرة بتاج هذا العام. لهذه المناسبة، اختارت كاثرين تاجها المفضل المتلألئ، تاج عقدة العشاق. بالإضافة إلى أقراط كانت تخص الملكة الراحلة إليزابيث. أما الأمير ويليام، فبدا أنيقًا ببدلته الرسمية البيضاء وسترة وندسور.
تألق المصورة كريستيانا إبينزر

وصفت المصورة كريستيانا تصوير الملك المستقبلي وزوجته بأنه "شرف عظيم". وفي بيان نشره قصر كنسينغتون، قالت المصورة الشابة: "لقد كان شرفًا عظيمًا لي التعاون في هذا العمل. فمن خلال مزج إبداعنا المشترك بعناصر من فن البورتريه الكلاسيكي والطبيعة، عمل الفريق بتناغم تام لالتقاط هذه اللحظة قبل مأدبة الدولة النيجيرية. وهو أمر أشعر بتواضع عميق لرؤيته يتحقق بهذه الروعة".
تجارب سابقة

رغم أن يوم الأربعاء الفائت كان أول تصوير لكريستينا للأمير ويليام وكاثرين، إلا أنها لم تكن تجربتها الأولى في العمل مع أحد أفراد العائلة المالكة البريطانية. فقد التقطت كريستيانا صور دوقة إدنبرة بمناسبة عيد ميلادها الستين في منزلها بحديقة باغشوت العام الماضي. ولديها أيضاً متابعة ملكية، الليدي أميليا وندسور، على إنستغرام. وقد ولدت كريستيانا في لاغوس، نيجيريا، قبل أن تنتقل إلى لندن في طفولتها.
زيارة دولة

وكان الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو والسيدة الأولى أولوريمي تينوبو قد بدأا زيارتهما الرسمية إلى المملكة المتحدة في 18 مارس الجاري. حيث استقبلت الأميرة كاثرين، مرتديةً فستانًا من تصميم المصممة البريطانية النيجيرية تولو كوكر. وكذلك الأمير ويليام، الزوجين في فندق فيرمونت وندسور بارك نيابةً عن الملك، قبل مراسم الاستقبال الرسمية للرئيس والسيدة الأولى في شارع داتشيت. ثم في المساء، انضم الأمير والأميرة إلى الملك والملكة والأميرة آن ونائب الأدميرال السير تيموثي لورانس ودوق إدنبرة ودوق غلوستر ودوقة غلوستر في حفل عشاء أقيم في قاعة سانت جورج.
حضور مبهر للأميرة كاثرين

تألقت الأميرة كيت "كاترين" في ثلاث مآدب رسمية العام الماضي، وكانت كل إطلالة أكثر فخامة من سابقتها. ففي المأدبة الرسمية الفرنسية، أذهلت الأميرة الجميع بفستان أحمر من تصميم سارة بيرتون من جيفنشي، وتاج عقدة العشاق. وارتدت التاج نفسه مجدداً بعد أشهر خلال الزيارة الرسمية الثانية لعائلة ترامب إلى المملكة المتحدة، حيث نسقته مع فستان من تصميم المصممة البريطانية فيليبا ليبلي ، ومعطف سهرة طويل من دانتيل شانتيلي الذهبي المطرز يدوياً. وفي ديسمبر، غيرت إطلالتها في المأدبة الرسمية الألمانية، حيث ارتدت لأول مرة تاج الملكة فيكتوريا الشرقي، وفستاناً أزرق متلألئاً من تصميم جيني باكهام.

كذلك وصل الأمير إدوارد، دوق إدنبرة، برفقة كاثرين، أميرة ويلز، والأمير ويليام، أمير ويلز. وذلك لحضور مأدبة رسمية في قاعة سانت جورج في اليوم الأول من زيارتهم الرسمية للمملكة المتحدة في قلعة وندسور في 18 مارس 2026 في بيركشاير، إنجلترا

الدبلوماسية كجسر تواصل حضاري
لقد أصبحت هذه الأمسيات الباهرة ساحةً مميزة لها، ليس لأنها تسعى للأضواء، بل لأنها تدرك حقيقتها. كما إنها أشبه بمبارزات شطرنج دبلوماسية، حيث تسهم كل لفتة في بناء جسور التواصل بين الأمم.. هكذا وصف الكاتب الملكي روبرت جوبسون في حديثه لمجلة "هاللو" الأميرة كاثرين. كما أضاف: "إنها توظّف القوة الناعمة بفعاليةٍ مذهلة. راقبوها وهي تدير شؤون المكان. إنها تتذكر الأسماء، وتستحضر أحاديث سابقة، وتطرح أسئلة تظهر اهتمامًا حقيقيًا لا مجرد مجاملة. يغادر كبار الشخصيات الأجنبية المكان منبهرين، معجبين، مرتبطين ببريطانيا ارتباطًا وثيقًا بفضلها. هذا ليس من قبيل الصدفة، بل هو تميزٌ مدروس متخفٍّ في دفءٍ طبيعي، وهو أقوى مزيج في العلاقات الدبلوماسية. لقد أتقنت ما عجز عنه الكثيرون قبلها: الجمع بين الجلال والتواضع، والتقاليد والحداثة، والواجب والإنسانية".

كذلك أضاف روبرت: "إنه توازن دقيق لطالما شكّل تحديًا للعديد من أفراد العائلة المالكة عبر التاريخ. فالرسمية المفرطة تجعلك تبدو بعيدًا عن الواقع، والعفوية المفرطة تقلّل من هيبة التاج. كما أن كيت تجسّد هذا التوازن المثالي وكأنها ولدت لتكون جزءًا منه. لم تكن كذلك، وهذا ما يجعل الأمر أكثر تميزًا. علاوة على إنها لا تمثّل النظام الملكي فحسب، بل تجسّد تطوره. إنها جوهرة التاج".
استلهام إطلالة الأميرة ديانا الأيقونية

من جهتها، أشادت أميرة ويلز بذكرى حماتها الراحلة، الأميرة ديانا، خلال الزيارة الرسمية، مرتديةً فستاناً ضيقاً ذا صفين من الأزرار بلونين، يشبه إلى حد كبير فساتين الثمانينيات.
ولهذه المناسبة، التي شهدت أيضاً ترحيب الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا برئيس الدولة الأفريقية، اختارت الأم لثلاثة أطفال طقمًا رماديًا فاتحًا يكاد يكون نسخة طبق الأصل من زي ارتدته ديانا في عام 1989.

وخلال زيارة إلى كلية دارتموث البحرية، ارتدت الأميرة البالغة من العمر 27 عامًا آنذاك معطفًا أحمر زاهيًا من تصميم كاثرين ووكر وقبعة متناسقة تتميز بنفس الياقات البيضاء والأزرار الموجودة في فستان كيت في وندسور.
إطلالة لافتة

كان زي والدة الأمير ويليام بسيطًا ولكنه لافت للنظر، يشبه إلى حد كبير إطلالة كيت. وقد اكتملت إطلالتها بقبعة قش عريضة الحواف بنفس اللون الأحمر مع خط أبيض وحذاء بكعب عالٍ من الجلد اللامع الأحمر.
كما أضافت ديانا زوجًا من أقراط اللؤلؤ، وإن كانت أقراطًا صغيرة وليست أقراط اللؤلؤ المتدلية التي ترتديها كيت. كذلك ارتدت ربطة عنق حمراء وبيضاء مثبتة على الجزء الخلفي من قبعتها. كما كانت تحمل أغراضها في حقيبة يد جلدية حمراء، وصففت شعرها على طريقتها المميزة ذات القصة القصيرة.
أيضًا أعادت ديانا استخدام هذا التصميم، حيث ارتدت سابقاً فستاناً أبيض بياقة عريضة مماثلاً عام 1987 لحضور قداس عيد الفصح في كنيسة سانت جورج. واختارت الأميرة، من نفس المصمم، لوناً أزرق فاتحاً كلون قشر البيض لحضور القداس الاحتفالي، ونسقت قبعتها مع معطفها الخارجي.
لحظة تقليد كيت

خلال المشاركة الملكية في وقت سابق من هذا الأسبوع، أشارت كيت إلى حماتها الراحلة عندما ظهرت مرتديةً فستاناً من تصميم تولو كوكر يتميز بتنورة ضيقة، وطيات بيضاء متباينة على طراز الثمانينيات، وأزرار مزدوجة الصدر. وكما هو الحال مع قبعة ديانا، أظهرت إطلالة كيت أيضاً تفصيلاً غير متوقع عندما استدارت لتكشف عن ظهر فستانها المصمم على طراز الكورسيه برباط.
وبمواءمة قبعة ديانا مع نسخة مخططة باللونين الرمادي والأبيض من قبعتها الخاصة، قدمت الأميرة مزيداً من التكريم للزوجة السابقة للملك تشارلز من خلال ارتداء أقراط كولينجوود بيرل دروب من مجموعة الأميرة ديانا.