هبة داغر تكشف أسرار إشراقة البشرة قبل العيد: خطوات بسيطة لنتيجة تدوم

ليس الترطيب فقط… هبة داغر تكشف لـ"هي" ما يصنع إشراقة بشرتك قبل العيد

قبيل عيد الفطر، تتسارع وتيرة البحث عن "الإشراقة المثالية" التي تمنح البشرة مظهرًا متوهجًا في وقت قياسي. لكن هل يمكن فعلًا اختصار الطريق ببضعة مستحضرات أو جلسات سريعة؟ خبيرة التجميل هبة داغر، مؤسسة GLAM Beirut، ترى الصورة بشكل مختلف تمامًا. فالإشراقة التي تدوم، برأيها، لا تُبنى على حلول آنية، بل على توازن داخلي يبدأ من نمط الحياة ولا ينتهي عند حدود العناية الخارجية. في هذا الحوار مع "هي"، تكشف داغر كيف يمكن لتفاصيل بسيطة من النوم والتغذية إلى الحالة النفسية، أن تصنع فرقًا حقيقيًا في نضارة البشرة، وتعيد تعريف مفهوم الجمال قبل العيد بعيدًا عن أي حلول مؤقتة.

- قبل يومين من عيد الفطر، كيف يمكن للمرأة أن تصل إلى إشراقة بشرة حقيقية وليست مؤقتة؟

الإشراقة الحقيقية لا تُبنى في يومين، لكنها يمكن أن تظهر بشكل واضح إذا ركّزنا على الأساسيات في هذه المرحلة. الأهم هو الترطيب، النوم الجيد، وتخفيف العوامل التي تسبب التهابات في الجسم مثل السكريات. تهدئة الجهاز العصبي تنعكس فورًا على البشرة لأن الراحة الداخلية تظهر على الخارج. يجب أن يكون العيد تتويجًا لاهتمامنا بأنفسنا، وليس محاولة سريعة لتعويض ما فات.

خبيرة التجميل هبة داغر، مؤسسة GLAM Beirut،
خبيرة التجميل هبة داغر، مؤسسة GLAM Beirut،

- ما الذي يميز مفهوم الـ Glow الحقيقي عن الإشراقة السريعة الناتجة عن العلاجات فقط؟

الإشراقة السريعة تعطي نتيجة فورية لكنها غالبًا مؤقتة، بينما الـ Glow الحقيقي هو نتيجة توازن داخلي مستمر. عندما تكون البشرة مرتاحة، مرطبة، والدورة الدموية نشطة، تظهر النضارة بشكل طبيعي. العلاجات تساعد لكنها لا تعوّض نمط الحياة. لذلك في مركز GLAM نحن نركّز على الاستمرارية وليس فقط النتائج السريعة.

- كيف يمكن للمرأة خلال الأيام القليلة المتبقية من شهر رمضان أن تُحسّن من نمط حياتها بطريقة تنعكس مباشرة على بشرتها؟

هناك خطوات بسيطة ولكن فعالة: زيادة شرب الماء، تناول أطعمة غنية بالفيتامينات مثل الخضار والفواكه، تقليل الكافيين، وحتى تقليل التوتر والتفكير الزائد. هذه التفاصيل الصغيرة، عند جمعها، تصنع فرقًا واضحًا خلال فترة قصيرة.

 ما الذي يميز مفهوم الـ Glow الحقيقي عن الإشراقة السريعة الناتجة عن العلاجات فقط

- ما هي أهم التعديلات الغذائية التي يمكن اعتمادها قبل العيد للحصول على بشرة أكثر نضارة؟

يجب أن يكون التركيز على الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة والترطيب، مثل الخضار الورقية، الفلفل الأخضر الغني بفيتامين C، والأطعمة التي تدعم الكولاجين. كذلك الشوربات مثل شوربة اليقطين الغنية بفيتامين A. كما أن تقليل السكريات يساعد في تقليل الالتهابات التي تؤثر على صفاء البشرة.

- خلال يوم العيد، كيف يمكن تحقيق توازن بين الاستمتاع بالأطعمة والحفاظ على صحة البشرة؟

ليست في الحرمان بل في الوعي. يمكن الاستمتاع بحلويات العيد ولكن بكميات معتدلة، مع الحفاظ على شرب الماء وتناول وجبات متوازنة. التوازن هو ما يسمح لنا بالاستمتاع دون التأثير سلبًا على الجسم أو البشرة.

- كيف يؤثر النوم والراحة النفسية في هذه المرحلة على جودة البشرة ومظهرها؟

النوم هو الوقت الذي تقوم فيه البشرة بعملية التجدد. أي نقص في النوم يظهر مباشرة على شكل بهتان أو تعب. كذلك الراحة النفسية تقلل من إفراز هرمونات التوتر التي تؤثر على البشرة. لذلك النوم الجيد ليس رفاهية بل ضرورة جمالية وصحية.

- كيف يؤثر النوم والراحة النفسية في هذه المرحلة على جودة البشرة ومظهرها؟

- كيف يمكن للمرأة أن تتعامل مع الضغط النفسي المرتبط بالرغبة في الظهور بأفضل شكل خلال العيد؟

من المهم إعادة تعريف مفهوم الجمال. الجمال الحقيقي هو في الراحة والثقة، وليس الكمال. عندما تخفف المرأة الضغط عن نفسها، تتحسن حالتها النفسية، وهذا ينعكس مباشرة على مظهرها. البساطة والهدوء يعطيان إشراقة أقوى من أي مبالغة.

- ما دور الحالة النفسية والمشاعر الإيجابية في تعزيز إشراقة البشرة؟

المشاعر الإيجابية مثل الفرح والامتنان تحفّز الدورة الدموية وتعطي الوجه حيوية طبيعية. الراحة النفسية تظهر في تعابير الوجه وتنعكس نضارة على البشرة. في المقابل، التوتر والقلق يظهران بشكل مباشر على الجلد.

- هل يمكن للمرأة خلال العيد أن تحسّن مزاجها وتخلق طاقة إيجابية تنعكس عليها وعلى من حولها؟

- هل يمكن للمرأة خلال العيد أن تحسّن مزاجها وتخلق طاقة إيجابية تنعكس عليها وعلى من حولها؟

يبدأ ذلك من الوعي بطريقة التفكير والتواصل. استخدام كلمات إيجابية، التركيز على الجوانب الجميلة في الآخرين، وتجنب الانتقاد، كلها تخلق بيئة مريحة. أيضًا حسن الظن بالآخرين وافتراض النوايا الطيبة يخفف الكثير من التوتر. عندما تختار المرأة أن تكون مصدر طاقة إيجابية، سينعكس ذلك فورًا على حضورها وإشراقتها.

- هل ينعكس التواصل مع العائلة والأجواء الاجتماعية الدافئة على الجمال الخارجي؟

العلاقات الإنسانية لها تأثير عميق على حالتنا النفسية. الجلوس مع العائلة، الضحك، والشعور بالانتماء يعزز هرمونات السعادة، وهذا ينعكس مباشرة على الوجه. أحيانًا لحظات صادقة مع الأحباب تعطي إشراقة لا يمكن لأي علاج أن يمنحها.

- كيف يمكن للمرأة أن تكون قدوة في أسلوب حياتها خلال العيد سواء في العناية بنفسها أو تعاملها مع الآخرين؟

القيادة هنا تكون بالفعل وليس بالكلام. عندما تعتني المرأة بنفسها، تختار طعامها بوعي، وتتواصل بلطف واحترام، فهي تعطي مثالًا يُحتذى به. هذا النوع من التأثير يكون أقوى لأنه طبيعي وغير مفروض.

- كيف يمكن للمرأة أن تكون قدوة في أسلوب حياتها خلال العيد سواء في العناية بنفسها أو تعاملها مع الآخرين؟

- هل يمكن اعتبار العيد نقطة انطلاق لتبني نمط حياة صحي ومستدام؟ وكيف؟

نعم، العيد فرصة لإعادة ضبط العادات. يمكن للمرأة أن تختار الاستمرار ببعض الممارسات التي بدأت في رمضان مثل شرب الماء بانتظام، تنظيم النوم، والاهتمام بالبشرة. الاستمرارية هي السر في تحويل النتائج المؤقتة إلى نمط دائم.

- ما هي الفلسفة التي تعتمدونها في مركز GLAM لتحقيق نتائج تدوم وليس فقط نتائج سريعة؟

فلسفة GLAM تعتمد على التكامل. نحن لا ننظر إلى البشرة بشكل منفصل، بل كجزء من منظومة تشمل نمط الحياة، التغذية، والحالة النفسية. هدفنا هو بناء أساس صحي يعطي نتائج طويلة الأمد وليس فقط تحسين مؤقت.

ليس الترطيب فقط… هبة داغر تكشف لـ"هي" ما يصنع إشراقة بشرتك قبل العيد

- ما الرسالة التي تودين توجيهها لكل امرأة تسعى لإشراقة حقيقية هذا العيد؟

الإشراقة الحقيقية تبدأ من الداخل. عندما تهتمين بنفسك بحب، تعتنين بجسمك، وتحيطين نفسك بطاقة إيجابية، سيظهر ذلك على بشرتك بشكل طبيعي. العيد ليس فقط مناسبة لنبدو جميلات، بل فرصة لنشعر بالسلام والامتنان وهذا هو الجمال الحقيقي.

 

محررة في قسم الجمال، متخصصة في الصيحات الجديدة في الجمال والشعر وإجراء المقابلات مع أطباء التجميل.