لؤلؤة الدنمارك تتخلى عن خصلاتها الطويلة: الملكة ماري تبتكر "نيو لوك"
في خطوة جريئة جمعت بين العفوية والوقار الملكي، كشفت الصور الرسمية الحديثة من قصر الملكي في الدانمارك، عن تحول جذري في طلة الملكة ماري ملكة الدنمارك، فبينما كان الهدف من اللقاء هو استقبال جمعية "يوم مساعدة الأطفال"، سرقت "قصة الشعر" الجديدة الأضواء، معلنةً عن فصل جديد في كتاب أناقة ماري الأيقوني.
تحليل القصة: لماذا "اللوب" الآن؟

بعد سنوات من التألق بالشعر الطويل المنسدل الذي ميزها كولية عهد، اعتمدت الملكة ماري قصة "اللوب" (Long Bob) التي تصل إلى خط الكتفين، لم يكن هذا الخيار عشوائياً، بل جاء بتموجات فضفاضة صُممت خصيصاً لتبرز تداخلات اللون الكستنائي الدافئ مع خصلات الشوكولاتة العميقة.
ووفقا لخبراء الجمال فإن هذا الطول تحديداً يعمل كـإطار طبيعي للوجه، حيث يرفع بصرياً عظام الخدين ويمنح خط الفك تحديداً أكثر حدة، مما يجعل الملكة تبدو أصغر سناً وأكثر حيوية في عقدها الخامس.
رحلة في أرشيف مقص الملكة

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تتمرد فيها ماري على "بروتوكول الشعر الطويل"، وإليكِ التسلسل التاريخي لتحولات جمالها:
مغامرة 2007 "التحول الجذري": خلال فترة حملها بالأميرة إيزابيلا، اعتمدت ماري قصة قصيرة جداً Pixie cut المعدلة بلون بني داكن جداً، في محاولة للحصول على إطلالة عملية تناسب ضغوط الأمومة والمهام الملكية.

2018 نقطة التحول: ظهرت بالقصة القصيرة في قمة كوبنهاغن للأزياء، وهي الإطلالة التي مهدت لظهورها الحالي، حيث كانت رسالة قوية حول المرأة القيادية والعصرية.
مرحلة
النضج: حافظت الملكة ماري على طول يتجاوز الكتفين لتتمكن من تصفيف "الشينيون" (Updo) الكلاسيكي في الحفلات الدبلوماسية، مثل احتفالات عيد ميلاد الملكة مارغريت السبعين.
أسرار جمال ماري: أكثر من مجرد قصة شعر

تعتبر الملكة ماري نموذجاً للأناقة الهادئة، فهي تعتمد في طلتها على المكياج "النيود" الذي يبرز صحة بشرتها ولا يخفي ملامحها الطبيعية، مع التناسق اللوني وربط درجة لون الشعر مع أزيائها التي غالباً ما تميل للألوان الترابية أو الأزرق الملكي.
ملكة الدانمارك تفضل التموجات لأنها تعكس الضوء بشكل أفضل في الصور الرسمية مقارنة بالشعر الأملس الذي قد يبدو باهتاً تحت فلاشات الكاميرا.
رسالة اجتماعية خلف الجمال

لم يغب الجانب الإنساني عن اللقاء الأخير للملكة ماري، حيث استغلت إشراقتها الجديدة لدعم الأطفال والشباب المعرضين للخطر في الدنمارك، وكانت ترسل رسالة مبطنة لكل امرأة مفادها أن : "الرعاية الذاتية والاهتمام بالجمال هما جزء من القوة والقدرة على العطاء".
تحولات جمالية متسمرة في إطلالات الملكة ماري

نشير هنا إلى أن هذا العام، بدأ بداية مختلفة بالنسبة لملكة الدانمارك، أقله بالنسبة للإطلالات الجمالية للملكة، حيث عمدت إلى التجديد دائما، فنذكر كيف خطفت الأنظار خلال حضورها نهائي بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة اليد للرجال في مدينة هيرنينغ، حيث كانت إطلالة الملكة البالغة من العمر 53 عاماً، درساً في الأناقة الواثقة التي تتجاوز القواعد التقليدية، بينما اعتادت الأميرات والملكات إخفاء النظارات الطبية في المناسبات الكبرى، اختارت الملكة ماري أن تجعل من نظارتها جزءاً أساسياً من جاذبيتها، ارتدت ماري نظارة طبية أنيقة من طراز "Gucci GG0798O-003" بنقشة "هافانا" الكلاسيكية.

هذا الاختيار لم يكن مجرد ضرورة، بل لمسة عصرية أضفت طابعاً أكاديمياً ذكياً على ملامحها، ماري نجحت في تحويل النظارات من أداة للرؤية إلى إكسسوار يعزز الثقة والهدوء، ملهِمةً بذلك ملايين النساء اللواتي يترددن في ارتداء نظاراتهن في المناسبات الرسمية.

تألقت الملكة بألوان علم بلادها، حيث اختارت بلوزة مخططة من تصميم "بينديكس" التابع لعلامة "لا باغاتيل، تميزت بياقة "Mandarin" وأكمام طويلة، نسقتها مع بنطال واسع الساقين وحزام جلدي أحمر رفيع حدد خصرها برشاقة، ولإكمال اللمسة الملكية، تزينت بأقراط "ديلفيس "الذهبية الكبيرة من تصميم دار "دولونغ" .
الصور من وكالة gettyimages