تصاميم BELLE DIOR 2026: حين تتفتح المجوهرات كحدائق من ضوء وقدر
يتجلّى إرث كريستيان ديور كنبضٍ خالد، مصدر إلهام لا يخبو، يتردّد صداه في كل إبداع توقّعه أنامل فيكتوار دو كاستيلان موسمًا بعد موسم. وفي عام 2026، تكشف المديرة الفنية عن مجموعة "بيل ديور"، تحفة جديدة في عالم المجوهرات الراقية؛ احتفاءٌ مترف بالأنوثة، وبحدائق الحلم، وبسحر الأزياء الراقية، حيث يتعانق الواقع والخيال بخفة شراشيب تنساب كأنها همسة ضوء.

تضمّ "بيل ديور" Belle Dior سبعةً وخمسين إبداعًا، كل قطعة منها مشهدٌ شعريّ نابض بالحياة. أما الضفائر – الرمز الأثير في عالم دو كاستيلان – فتعود برؤية أكثر جرأة ورومانسية، متحوّلة إلى قلائد فاخرة تتمايل بانسيابية، وتنساب بحركات عمودية آسرة؛ مرةً كرقصة أجرام سماوية، ومرةً كتموّج فساتين السهرة التي خطّها ديور، أو كساق زهرةٍ تتفتح على مهل. هنا، يتآلف الذهب والماس والأحجار الكريمة في سيمفونية ضوء، ترسم ملامح زهرة شفافة تُزهر بترفٍ لونيّ أخّاذ.

وتحيةً لولع ديور بفنون التنجيم، تُبدع دو كاستيلان عالمًا سرمدي السحر ضمن مجموعة "سولاي سيليست"؛ حيث تتلألأ الماسات الصفراء إلى جانب نجوم وأقمار منحوتة من الأوبال الأسود المزدوج، مرصّعة فوق الفيروز في تناغمٍ آسر. قلادة، خاتم، أقراط، وسوار يتحوّل إلى قلادة قصيرة، وبروش يُزيّن الشعر — طقوس ضوءٍ تتويجًا للقدر، ورموزًا مشبعة بالغموض والجاذبية.
وفي قلب هذه الرحلة الحالمة، تُبعث حدائق الألوان إلى الحياة بدرجات غير مسبوقة من الأخضر الزاهي والوردي البودرة، بينما يُعاد ابتكار مجموعة "عزيزتي ديور" بتفاصيل أكثر عمقًا، يتألق فيها حجر التنزانيت بسحرٍ كثيف. كل حجر يُنتقى بعناية استثنائية، ويُرصّ كما لو كان بيتًا في قصيدة، ليكشف عن براعة الورش وشاعرية اللمسة الحرفية.
أما المفاجأة الكبرى، فهي خاتم استثنائي يتوّجه حجر سبينل وردي مشعّ بوزن 6.50 قيراط، بقصّة الوسادة التي تتفتح زهرةً نابضة بالحياة — تجسيدٌ خالص لروح ديور. خطٌّ متفرّد تتحوّل فيه المادة إلى إحساس، وتغدو المجوهرات فنًا حيًا… يُرتدى.