سلمى حايك تحتفل بذكرى زواجها الـ17… قصة حب تُوّجت بزفافين بين باريس وإيطاليا
في 14 فبراير من كل عام، تُحيي النجمة العالمية سلمى حايك ذكرى زواجها، ذكرى اختارت لها أن تكون إستثنائية منذ بدايتها. ففي مدينة الحب باريس، توّجت سلمى قصة حبها بالزواج في يوم الحب عام 2009، قبل أن تعيد الاحتفال مرة ثانية بزفاف حالم في إيطاليا، لتحتفل بقصتها وتعيش فرحها مرتين.
علاقة حب طغت عليها الرومانسية والإنسجام، وجعلت من زواجهما واحد من أكثر الزيجات هدوءًا وتوازنًا في عالم النجوم. حتى أن النجمة الهوليودية اعترفت في أكثر من مناسبة بأن هذا الارتباط دفعها إلى اتخاذ القرار بالتخلي عن النجومية والابتعاد عن الأضواء، لولا دعم زوجها فرنسوا هنري بينو الذي كان وراء عدولها عن القرار، وإصراره على أن تواصل تألقها الفني بثقة أكبر.
ومع حلول الذكرى السابعة عشرة لزواج سلمى حايك، نستعرض قصة الحب التي جمعتها بزوجها، وتفاصيل احتفالها بزفافين لافتين حملا بصمتها الرومانسية.
قصة حب لم تتوقعها سلمى حايك
أمام قصة حب سلمى حايك لا يمكن سوى الانحناء لقوة الحب ومفاعيلها. فالفنانة الهوليودية ذات الصيت الواسع والنجم الساطع قررت التخلي عن كل هذه النجومية بعد زواجها وحملها لولا أن دفعها زوجها للعدول عن هذا القرار.
ففي عام 2009 تزوجت النجمة العالمية ذات الأصول اللبنانية سلمى حايك من الملياردير الفرنسي فرانسوا في باريس بعد قصة حب مؤثرة وأرخت بظلالها على تفاصيل حياة حايك بكل مناحيها.
فالحب قرع أبواب سلمى حايك بعد أن تخلت عن فكرة العثور على "الشخص المنشود" وتحديدا عندما التقت بزوجها في عام 2006 وهي في الاربعين من العمر واعتبرت نفسها أنها حصلت على "الرجل المثالي".
وعن قصة حبهما تقول "إنها قصة رومانسية ومدهشة، لكن سأبقيها لي. لا أريد أن أفسدها بجعلها قصة لأجعل نفسي مثيرة للاهتمام". فلقائها بزوجها تعتبره حايك أفضل ما حصل لها في حياتها على الصعيد الشخصي والمهني، فقبيل لقائه كانت تدرس فكرة إنجاب طفل بمفردها دون اللجوء إلى الزواج كما تقول كونها كانت أكيدة بأنها لن تقع في حب شخص ما في حياتها.

وتقول "ثم يأتي شخص لم أتخيل أبداً أن أكون معه في علاقة، فهو خارج اختصاصي، رغم أني لم أكن أبحث عن الحب إلا أني كنت حاضرة له ذهنياً وكنت أيضاً واعية بما يدور حولي، الحقيقة أني أكثر شخص محظوظ في العالم”.
شهد عام 2006 على إعلان خطوبة الثنائي وكذلك حمل الزوجة التي رزقت بابنتهما فالنتينا بالوما بينولت. واعترفت النجمة العالمية بأنها كانت تفكر في ترك عالم هوليوود بعد الولادة ولفتت إلى أنها فقدت الرغبة في العمل حينها وفكرت في إيقاف مسيرتها المهنية بعد أن وجدت نفسها أمام خيارين إما أن تلعب دورا آخر في فيلم جديد يحتمل النجاح والفشل على حد السواء أو أن تستمتع بكل لحظة ثمينة مع طفلتها. ولكن زوجها بينولت دعمها جداً وشجعها للعودة إلى هوليوود. فعندما قالت له "لا أظن أني أريد العودة إلى العمل مجدداً" رد عليها "لا، سوف تعودين إلى العمل من جديد"، ثم أضاف لها "لا أريد أن أحرم من أعمالك. أنا أيضاً أريد مشاهدتها. كما أن العالم ما زال ينتظر أن تريه أفضل ما عندك، وعليه لا يمكنك التوقف عند هذا الحد".

أما سر نجاح علاقتهما حتى اليوم بعد مرور كل هذه السنوات تقول حايك: "عندما يكون هناك صراع، نضع كل طاقتنا في حل المشكلة -لا نعثر على من يجب إلقاء اللوم عليه"، مضيفة "كل طاقتنا تذهب إلى سؤال: كيف نحل ذلك؟".

زفاف سلمى حايك وفرانسوا في باريس
إذاً، اختارت النجمة العالمية سلمى حايك مدينة الحب لتكون شاهدة على يومها الكبير، إذ احتفلت بزفافها من الملياردير الفرنسي فرنسوا هنري بينو لأول مرة في 14 فبراير 2009 في باريس، بعد قصة الحب المؤثرة بحفل زفاف بسيط اقتصر حضوره على العائلة والأصدقاء المقرّبين. ولم تكتفِ سلمى بهذا الاحتفال، بل عادت لاحقًا لتحتفل بزفاف ثانٍ أكثر فخامة في مدينة البندقية الإيطالية، لتمنح قصتها الرومانسية مزيدا من السحر والتميّز.

زفاف فاخر لسلمى حايك في البندقية
بين الفخامة والرومانسية، إحتفلت النجمة الهوليودية بزفافها مرة ثانية على رجل الأعمال الفرنسي فرانسوا-هنري بينو في مدينة البندقية الإيطالية يوم السبت 25 أبريل 2009، في حفل وصفته الصحافة العالمية بأنه "أسطوري".
جاء الحفل في البندقية بعد أشهر فقط من الزواج المدني الذي أقيم في 14 فبراير في باريس، واختار العروسان دار الأوبرا التاريخية "لا فينيس" في البندقية لإقامة مراسم حفل زفافهما وسط حضور نحو 150 ضيفًا من نجوم الفن والسياسة، من بينهم بينيلوبي كروز، شارليز ثيرون، بونو، وودي هارلسون، وآنا وينتور، بالإضافة إلى الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك.
تألقت العروس خلال الحفل بفستان من تصميم نيكولا غيسكيير لدار "بالنسياغا"، وشاركت إبنتهما الطفلة فالنتينا بالوما، البالغة من العمر 19 شهرًا آنذاك، ضمن وصيفات الزفاف، إلى جانب أبناء بينو من زواجه السابق. وقد سبق الحفل الرسمي سهرة تنكرية فاخرة أقيمت في موقع "بونتا ديلا دوغانا" في البندقية أيضاً وهو مبنى تاريخي يعود للقرن السابع عشر ويملكه والد العريس.

واللافت في هذا الزواج أن علاقة الثنائي بدأت لأول مرة عام 2006 في مدينة البندقية أيضا عندما التقيا عام 2006 في قصر "بالازو غراسي" خلال مناسبة فنية ثم توجا علاقتهما بالزواج في المدينة نفسها.
احتفال سلمى حايك بعيد ميلاد زوجها
ولا تزال الرومانسية حاضرة بقوة في علاقة سلمى حايك بزوجها فرنسوا هنري بينو، وهو ما ظهر بوضوح في محطات لافتة وكثيرة بينها احتفالها بعيد ميلاده الأخير في سبتمبر 2025، حيث شاركته لحظات مليئة بالحب والمرح ونشرت صور ومقاطع فيديو من الاحتفالات وعلّقت عليها بكلمات عفوية تعكس عمق العلاقة بينهما فقالت:

"أكلنا، رقصنا، ضحكنا، أحببنا… واستمر الاحتفال طوال عطلة نهاية الأسبوع. عيد ميلاد سعيد يا حبيبي، الاحتفال بك لا يدوم طويلاً!"