الأمير ويليام يلتقي فريق كرة قدم للفتيات في الرياض ويستعرض مهاراته في الألعاب الإلكترونية
في مشهد يعكس التحول النوعي الذي يشهده القطاع الرياضي في المملكة، شهد صاحب السمو الملكي الأمير ويليام، أمير ويلز وولي عهد المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية، الحصة التدريبية اليومية للاعبات مراكز التدريب الإقليمية للبنات، والتي أقيمت في مدينة محمد بن سلمان غير الربحية "مسك"، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل وزير الرياضة، والرئيس التنفيذي لمؤسسة "مسك" الدكتور بدر البدر.

الزيارة جاءت في إطار اهتمام متنامٍ بمهارات اللاعبات السعوديات والتطور المستمر في مجال كرة القدم النسائية التي تسير بخطى واثقة نحو الاحترافية والانتشار.
خلال الجولة، تابع الأمير ويليام جانبًا من التدريبات، حيث برزت مهارات اللاعبات وروحهن التنافسية، في مشهد يعكس سنوات من العمل المؤسسي والتخطيط طويل المدى. كما التقى سموه اللاعبات وأعضاء الجهازين الفني والإداري، في أجواء اتسمت بالحيوية والتفاعل.

وقد قدّمت نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، لمياء بن بهيان، عرضًا استعرضت فيه مراحل تطور كرة القدم النسائية في المملكة، والجهود المبذولة لدعمها وتمكينها، إضافة إلى دور الاتحاد في تطوير اللاعبات ورفع مستوى الأداء الفني، ضمن أهدافه الرامية إلى النهوض بالقطاع الرياضي النسائي وتعزيز حضوره محليًا ودوليًا.
رسالة دعم ملهمة: "سأراكم في كأس العالم قريبًا"
وفي لحظة إنسانية لافتة، وجّه الأمير ويليام كلمات مشجعة للاعبات السعوديات، قائلاً:
"سأراكم في كأس العالم قريبًا جدًا، وسأشعر أني متقدم جدًا في السن بعد مشاهدتكم هناك. بالتوفيق لكم جميعًا، تشرفت بلقائكم جميعًا."
كلمات حملت الكثير من التقدير والتحفيز، وعكست إيمانًا واضحًا بقدرة اللاعبات السعوديات على المنافسة في المحافل الدولية، في ظل ما يشهده القطاع من دعم ورؤية استراتيجية واضحة.

من الملاعب إلى المنصات الرقمية… مواجهة استعراضية في Rocket League
ولم تقتصر زيارة الأمير ويليام على كرة القدم التقليدية، بل امتدت إلى عالم الرياضات الإلكترونية، حيث خاض ولي العهد البريطاني مواجهة استعراضية في لعبة Rocket League مع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن سلطان، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية.

المواجهة حملت طابعًا وديًا، لكنها في الوقت ذاته عكست تسارع نمو قطاع الرياضات الإلكترونية في المملكة، وترسّخ مكانتها كأحد أبرز المراكز العالمية في هذا المجال الواعد.
حيث أصبحت السعودية اليوم منصة رئيسية لاستضافة البطولات العالمية وصناعة المواهب الرقمية، في قطاع يجمع بين التكنولوجيا، والإبداع، والاقتصاد المعرفي.
