حيل الخبراء لتوسيع المساحة بصريًا في منزلك
كثيرًا ما قد نشعر بضيق المنزل رغم مساحته، وهذا غالبًا ليس بسبب الحجم الفعلي، بل نتيجة ترتيب الأثاث، الألوان، والإضاءة المستخدمة.
ولحسن الحظ، هناك طرق بسيطة تجعل كل غرفة تبدو أكثر اتساعًا وراحة.

وبداية من استخدام المرايا لتعكس الضوء، إلى اختيار ألوان هادئة وحيل ترتيب الأثاث، يمكن بمجموعة من التفاصيل تحويل منزلك إلى مساحة مشرقة وفسيحة تشعر وكأنها أكبر بعشر مرات.
وفي هذا التقرير، نقدم لكِ أبرز الطرق التي تجعل منزلك يبدو أوسع وأكثر انفتاحًا، بأسلوب عملي وأنيق يناسب كل المساحات.

1. استغلال الضوء الطبيعي.. أداة تصميم ذكية لتكبير المساحات

يرى الخبراء أن أفضل أداة لجعل المنزل يبدو أكبر هي الضوء الطبيعي الذي يتسلل عبر النوافذ.
زيادة كمية الضوء الطبيعي في غرف المنزل والسماح له بالانعكاس حول المساحة يجعلها على الفور أكثر اتساعًا.
ومن أفضل طرق تعزيز الضوء الطبيعي في غرف المنزل، هي استخدام المرايا الجدارية لإضافة الضوء والعمق، ويمكن اعتمادها كعنصر تصميم مستقل.
كما أن اللعب بالضوء الطبيعي يجعل الغرفة أكثر إشراقًا وجاذبية.

وبالإضافة إلى المرايا، فإن إزالة العوائق أمام النوافذ مثل الستائر الثقيلة أو الأثاث الكبير قرب النوافذ يسمح للضوء بالدخول بحرية أكبر.
للحصول على تأثير إضافي، يمكن استخدام الأسطح العاكسة مثل الطاولات الزجاجية أو الأرضيات اللامعة، فهي تعكس الضوء وتضيف بعدًا بصريًا للغرفة.
2. اختيار الألوان الفاتحة للطلاء.. لغة تصميم تخلق الاتساع

طريقة سريعة أخرى لجعل المساحات الصغيرة تبدو أكثر اتساعًا هي تجديد ألوان الطلاء من خلال اختيار الألوان الفاتحة مثل الأبيض، البيج، ودرجات الباستيل الهادئة من الأزرق، والوردي، والأخضر.
وتساعد هذه الألوان على عكس الضوء الطبيعي بشكل أفضل، مما يعزز الإحساس بالاتساع ومنح المساحات المنزلية مظهرًا أكثر إشراقًا وراحة.

بالإضافة إلى أن الألوان الفاتحة للجدران تساعد على خلق إيحاء بالعمق والاتساع، بينما قد تبدو الألوان الداكنة - رغم جمالها - أثقل بصريًا، وتُبرز حدود المساحة بشكل أوضح، ما يجعل الغرفة تبدو أكثر انغلاقًا.
ولزيادة انعكاس الضوء الطبيعي بشكل أكبر، يوصي المصممون الداخليون بطلاء السقف بدرجة لونية ناعمة تتناغم مع لون الجدران.
3. اختيار الأثاث بعناية.. سر اتساع المساحة بصريًا

تعد التخطيطات المدروسة عنصرًا أساسيًا عند تنسيق المساحات الصغيرة، ومن هذا المنطلق يوضح الخبراء أن تحقيق التوازن والإحساس بالانفتاح من خلال حجم الأثاث وتوزيعه يمكن أن يُحدث فارقًا كبيرًا.
ولذلك يجب اختيار قطع أثاث تتناسب مع حجم الغرفة، مع تجنب القطع الكبيرة المبالغ فيها التي قد تهيمن على المساحة.

كما أن تنظيم الأثاث بطريقة تسمح بحرية الحركة والحفاظ على الممرات مفتوحة أمر بالغ الأهمية.
بالإضافة إلى أن إبعاد الأريكة أو الكراسي قليلًا عن الجدران يساعد على تحسين الانسيابية داخل الغرفة.
كما يشير الخبراء إلى أن اختيار الكراسي والأرائك المرتفعة على أرجل يتيح رؤية مساحة أكبر من الأرضية، ما يمنح الغرفة إحساسًا أقل ازدحامًا وأكثر اتساعًا.
4. اختيار الأثاث المتعدد الاستخدامات.. عناصر تزيد الرحابة البصرية

يتفق الكثير من مصممي الديكور على أن الاستفادة القصوى من الأثاث المتعدد الوظائف، يعد من أهم النصائح لجعل المساحات المنزلية تبدو أكبر.

توفر هذه القطع مساحات تخزين مخفية، وخيارات إضافية للجلوس أو النوم، كما تساعد على إبقاء مساحة الأرضية مفتوحة قدر الإمكان.

وتعد البوفات المزودة بمساحات تخزين والتي يمكن استخدامها كمقاعد إضافية عند استقبال الضيوف، طاولات القهوة ذات الأرفف المتعددة أسفل السطح، وخزائن الوسائط التي تحتوي على أدراج ومساحات تخزين واسعة، جميعها خيارات مثالية.
5. استغلال المساحات الرأسية.. حيلة خبراء التصميم لزيادة المساحة البصرية

على الرغم من أن المنازل الصغيرة تمتلك مساحة أرضية أقل، فإنها غالبًا ما توفر القدر نفسه من المساحة الرأسية المتاحة في المنازل الأكبر.
ويرى الخبراء أن الزوايا الطويلة والضيقة تعد مثالية لتحويلها إلى مساحات تخزين أو أرفف عملية.

وعلى سبيل المثال، لا يشترط أن توضع قطع الكونسول دائمًا في المداخل، كما يمكن استخدام الأرفف السلمية لعرض الفخار وأدوات المائدة، ما يضيف بعدًا بصريًا للمكان وفي الوقت نفسه يوفر حلول تخزين رأسية.
6. التزيين بالستائر.. حيلة الخبراء لتوسيع الغرفة بصريًا وزيادة الإحساس بالارتفاع

تحدث الستائر فرقًا فوريًا في رفع الإحساس بالمساحة بالكامل، وبغض النظر عن حجم الغرفة أو طول الستارة، ينصح الخبراء دائمًا بتعليقها أقرب ما يمكن إلى السقف.
كما أن اختيار ستائر بألوان فاتحة وخفيفة الوزن يسمح للضوء الطبيعي بالمرور بحرية، مما يزيد الشعور بالاتساع والراحة.

ويمكن استخدام ستائر طويلة تمتد إلى الأرض لإعطاء الغرفة مظهرًا أكثر ارتفاعًا وانفتاحًا، مع الحفاظ على مرونة التحكم في الإضاءة والخصوصية.