نولينسكي باريس واحة حميمة في قلب العاصمة الفرنسية
يقع فندق نولينسكي باريس على جادة الأوبرا، بين متحف اللوفر وحدائق القصر الملكي وبالقرب من بوتيكات شارع سانت أونوريه الأنيقة، ويقدّم ملاذاً هادئاً في قلب العاصمة الفرنسية. صُمّم الفندق ليكون واحة حميمة أشبه بإقامة سكنية خاصة أكثر منه فندقاً تقليدياً، حيث يجمع بين العمارة الهوسمانية الكلاسيكية والتصميم المعاصر في تناغم يعكس روح باريس الأصيلة.
افتُتح الفندق عام 2016، وتولّى تصميمه المهندس الداخلي الشهير جان-لويس دينيو، الذي مزج بين التناسق الكلاسيكي والحرفية الحديثة. الأسقف المرتفعة، ولوحة الألوان الرمادية الهادئة، والرخام، والمفروشات المصمّمة خصيصاً، تمنح المساحات طابعاً خالداً، بينما تضيف الأعمال الفنية المختارة والإضاءة المنحوتة عمقاً وشخصية للمكان. الأجواء هادئة وحميمة، وتوفّر شعوراً بالعزلة والسكينة على بُعد خطوات من أكثر معالم المدينة حيوية.

يضم الفندق 45 غرفة، من بينها تسعة أجنحة، بمساحات رحبة تتراوح بين 25 و150 متراً مربعاً. ويمكن ربط العديد من الغرف ببعضها البعض، مع توفر غرف متصلة من غرفتين إلى ست غرف في كل طابق، ما يجعله مناسباً للعائلات أو للإقامات الطويلة. وقد صُمّمت الغرف لتعكس راحة شقة باريسية خاصة، مع تفاصيل دقيقة وأناقة هادئة.

أما تجربة الطعام، فتتمحور حول مطعم نولينسكي لو رستوران، حيث يقدّم الشيف فيليب كرونوبولوس المأكولات الفرنسية التقليدية بأسلوب عصري ومتقن. يستحضر المكان أجواء البراسيري الباريسي الكلاسيكي، بينما يحتفي المطبخ بالنكهات الأصيلة الموسمية. وبجوار المطعم، يوفّر لو غراند سالون مساحة راقية لتناول الكوكتيلات، حيث يمكن الاستمتاع بالمشروبات والأمسيات الهادئة في أجواء أنيقة ومريحة.

وتقع مرافق العافية في الطابق السفلي داخل سبا نولينسكي من myBlend، وهو ملاذ هادئ مخصص للاسترخاء واستعادة التوازن. يضم السبا مسبحاً داخلياً بطول 16 متراً، وساونا، وحماماً تقليدياً (حمّام بخار)، وغرفاً للعلاجات، بالإضافة إلى مدرب لياقة شخصية عند الطلب. وتخلق التصاميم الحجرية والإضاءة الخافتة أجواءً هادئة تتناقض بانسجام مع صخب المدينة في الخارج.

إلى جانب الإقامة والمطاعم، يستضيف الفندق فعاليات إعلامية، وصالات عرض، وتجمعات خاصة، مدعوماً بخدمة كونسيرج مخصّصة تعكس الطابع الشخصي والدقيق للضيافة في نولينسكي.
بموقعه في 16 جادة الأوبرا في الدائرة الأولى من باريس، يجمع نولينسكي باريس بين الموقع المركزي والثقافي وبين الإحساس بالخصوصية والهدوء، ليقدّم عنواناً أنيقاً يجمع بين الحيوية والعزلة في آن واحد.