خاص "هي": 12 امرأة تكتبن ملامح 2026 بكلمة!
مع دخولنا عام 2026، لا تُرسم الملامح بالتوقّعات، بل بالحضور؛ بحالة وعي أعمق بالذات، وبفهم متجدّد للرفاه والعافية باعتبارهما قوة داخلية راسخة، لا ترفا مؤجّلا.

"هذا العام أضع العائلة في قلب كل اختيار. فهي المساحة التي أعود إليها، والبوصلة التي تنظّم أولوياتي، وتمنحني الثبات وسط الحركة. مع الأبناء يهدأ الإيقاع، ويصبح الوقت قيمة حقيقية. في العائلة أجد الفرح الأصدق، والدافع للاستمرار بوعي ومحبة"

"هذا العام أختار الوعي، أن ألتفت لما أملكه بالفعل، لا أن ألاحق الجديد. أن أبدأ بنفسي، بصحتي وتوازني الداخلي، وأمنح العلاقات والأفكار التي بدأت يوما حقها من الرعاية. أدرك اليوم أن النمو لا يعني البدء من الصفر، بل الوعي، والاهتمام، وتنمية ما بين أيدينا بهدوء"

"التطور هو كلمتي لعام 2026؛ فهو يمنحني شعورا بالامتلاء. حيث ينضج المشهد الثقافي السعودي، وتتعزز أدوار المؤسسات، ويعيد المقتنون تعريف علاقتهم بالفن، مع دخول جيل جديد بشغف وفضول ضمن فضاء يقوم على الحوار، والتعليم، والتبادل العالمي".

"في عام 2026، أختار التأني، وأفسح المجال للأفكار والناس ولنفسي كي تنمو بقصد ووعي. بالنسبة إلي، هو شجاعة صامتة تتيح للشكل والهُوية والرؤية أن تتحول، دون أن تنفصل عن الغاية التي تنطلق منها. فالتقدم الحقيقي ليس انقطاعا عما كناه، بل هو تعميق له وترسيخ لمعناه"

"الاتزان هو النقطة المحورية التي أبني حولها عامي الجديد، لأنه الحالة الهادئة التي تنظم علاقتي بالسعي والسكينة، وبالحركة والتوقف. ومن الاتزان تنشأ قدرة حقيقية على جعل الإبداع والعمل والعائلة والراحة عناصر متكاملة، لا متنافسة"

"عام 2026 هو عام إعادة التشكّل من الداخل إلى الخارج، عبر الصدق والإبداع لا الضغط الخارجي. أتحرّر من نصوص موروثة وطموحات مستعارة وصور قديمة للقوة. ما يتشكل هو ذات أكثر صدقا وأنوثة: إنصات عميق، وتنقيح هادئ، وتحول يستحق أن يُرى"

"في عام 2026، أختار الصحة بوصفها وعيا يوميا ومسؤولية مستمرة، لا قرارا مؤقتا. كان التحوّل مسار وعي جماعي، انتقل فيه المفهوم من الخوف والصمت إلى الفهم والمسؤولية، ومن التردّد إلى قدرة حقيقية على العناية بالذات. لم يعد الفحص المبكر مصدر حرج، بل أصبح ممارسة واعية تعبّر عن تقدير الحياة واحترام الجسد. في السنة الجديدة، أرى التحوّل رحلة مجتمع كامل. رحلة تغيّرت فيها وصمة الخوف والصمت إلى وعي وفهم، ومن القلق من الفحص إلى قدرة حقيقية على الاهتمام بالذات والعناية بها. أصبح الفحص المبكر فعل وعي ومسؤولية. هذا التحوّل بدأ كحلم ورسالة آمنا بها، ومع الوقت أصبح رسالة مجتمع. أمنيتي أن يستمر هذا الأثر، ليصبح الوعي إرثًا، والاهتمام بالذات ثقافة، والصحة حقًا مستدامًا للجميع"

"عندما نكبر على مساحة ما، لا ننكمش، بل نخطو إلى مساحة أوسع. التوسّع يبدأ في الذهن قبل أن يظهر في الشكل. هو اختيار الثقة بدل الخوف، والوضوح بدل القيود، والحركة بدل الركون إلى الراحة. في عام 2026، يعني التوسّع بالنسبة إلي أن أسمح لنفسي بالنمو دون اعتذار، وأن أتعامل مع هذا النمو بوصفه امتدادا طبيعيا لما أتحوّل إليه"

"أختار في 2026 النضج؛ لا بوصفه تخليا عما هو قائم، بل سماحا له بأن يتعمق. هو تحول ينبع من الاستمرارية، ويتشكل عبر التجربة والصبر والثقة. هذا العام، أختار أن أنضج من خلال احترام المسار الذي التزمت به طويلا، مع إتاحة المجال له ليتسع ويتحول. فالنضج، بالنسبة إلي، حالة هادئة: متجذرة، مقصودة، وصادقة"

"عام 2026، هو عام احترام ذكاء الجسد وقدرته الطبيعية على التجدد مع الزمن. هو اختيار الاستمرارية بدل الحلول السريعة، والعلم بدل الصيحات، والاعتدال بدل الإفراط. التجدّد الذي أقصد ليس محوا لأثر الزمن، بل دعمه بوعي؛ حفاظا على الحيوية، وصونا للجمال عبر العناية والمعرفة والصبر، حيث يصبح التقدّم في العمر مسارا يُدار بقصد، لا شيئا يُقاوَم"

"حين نرمي أنفسنا في المجهول، نُجبر على المحاولة أو التخلي. النمو يتطلب شجاعة قبل الوضوح. والبدايات الجديدة هي اختيار الطريق الأطول حتى حين يغوينا الأسهل. الشجاعة تعني ألا نتخلى عمّا نريده حقا من أجل راحة مؤقتة، وأن نمنح أحلامنا فرصة الاستمرار على الرغم من الخوف والتردّد"

"النور ليس غياب الظلام، بل اختيار البقاء مرئيا في حضوره. كأم لبنانية - بلغارية لطفلين، أعيش في عالم مثقل بالحروب والزلازل وحالة دائمة من عدم اليقين، أصبح النور مرساتي؛ القوة التي أحميها وأورثها. وفي عملي نحّاتة، يتجلّى النور في صمود النساء هشاشة في الشكل، وامتدادا في الحضور، موجّها ما يستمر في أزمنة مضطربة"