خاص بـ "هي": 5 أعمال فنية معاصرة من نورة بن سعيدان في مشاركتها الأولى في ليالي الدرعية
يحتضن حي المريّح التاريخي "ليالي الدرعية" والتي تعد من أبرز برامج موسم الدرعية 25/26، في أجواء مستلهمة من روح المكان وأصالته، بما تقدّمه من تجارب تستحضر روح الدرعية وتقدّمها برؤية معاصرة.. وإحدى هذه التجارب الإبداعية لاكتشاف جمال التراث في ليالي الدرعية تأتي المشاركة الفنية الأولى للفنانة السعودية المتميزة "نورة بن سعيدان" والتي تقدم 5 أعمال فنية معاصرة تعبر عن عمق الإرث الثقافي الذي يحتضنه المكان.. فلنتعرف على التفاصيل.
نورة بن سعيدان تعرب عن تشرفها بالمشاركة الفنية الأولى في ليالي الدرعية

تضع الفنانة السعودية نورة بن سعيدان بصمة فنية جديدة تُضاف إلى مسيرتها المتميزة من خلال مشاركتها الأولى في ليالي الدرعية، وفق رؤيتها الفنية التي تركز من خلالها على التعبير عن الهوية الثقافية وإيصالها بطريقة تتجاوز اللغة والحواجز الثقافية، حيث تسعى من خلال أعمالها الفنية لإلهام الأشخاص من مختلف الفئات، وتشجيع التقدير للفن والتنوع الثقافي، مع ترك بصمة دائمة في المجتمعات من خلال أعمالها الفنية التي تعكس التراث السعودي بأسلوب عصري ومتاح للجميع.

وجاءت مشاركة الفنانة نورة بن سعيدان لأول مرة في ليالي الدرعية بحي المريّح، أحد أقدم أحياء الدرعية، بتقديمها لخمسة أعمال فنية معاصرة، فيما أعربت عن تشرفها بهذه المشاركة، في هذا الحي التاريخي الذي يستعيد حضوره مع ليالي الدرعية، بقولها:

"تشرفت بمشاركتي الفنية الأولى في ليالي الدرعية، حيث تلتقي الأصالة بالجمال. قدّمتُ أعمالًا معاصرة مستلهمة من مشاعر العرضة النجدية وفن السامري، تعبيرًا عن عمق الإرث الثقافي الذي يحتضنه المكان، وذلك في حي المريّح أحد أقدم أحياء الدرعية على ضفة وادي حنيفة، والمقابل لحي الطريف التاريخي.
حيٌّ ازدهرت فيه الحياة منذ البدايات، وها هو اليوم يستعيد حضوره مع ليالي الدرعية، متوهجًا بروح الحاضر وحاملاً عبق الماضي، ليقدّم للزوار تجربة ثقافية تحتفي بالأصالة وتجسّد جمال التاريخ المتجذر في قلب الدرعية".

5 أعمال فنية من نورة بن سعيدان تزين ليالي الدرعية

وكشفت نورة بن سعيدان في تصريحها الخاص بـ "هي" إلى أن مشاركتها في ليالي الدرعية تضمنت تقديمها لخمسة أعمال فنية، تتضمن عمليين فنيين يتمحوران حول القوافل (الجمال)، وثلاثة أعمال فنية تتضمن (الدفوف) خاصة بالعرضة النجدية.. فيما يتجلى تجسيد هذه الأعمال كمساحة نابضة بالتفاصيل المعبرة عن عمق الإرث الثقافي الذي يحتضنه المكان.
وعند الحديث عن "أصداء القافلة" أشارت الفنانة نورة بن سعيدان:

"(اصداء القافلة) في ليالي الدرعية، جسد هذا العمل روح القوافل في نجد خلال بدايات الدولة السعودية اﻷولى، حين كانت التجارة شريان الحياة والجمال تربط الدرعية بالمناطق المحيطة. استوحي التصميم من حركة القافلة وإيقاع الرحلة عبر الصحراء، ليعبر بخطوطه وتكوينه عن السفر والتنقل ونقل البضائع.
وتبرز اﻻنسيابية فيه ترابط اﻷسواق النجدية وشبكات التجارة التي ازدهرت في ذلك الزمن.. هذا العمل يعيد صياغة إرث القوافل بأسلوب فني حديث يُظهر كيف شكلت هوية المكان وساهمت في بناء اقتصاد الدرعية ودورها التجاري في الجزيرة العربية".
وحول الأعمال المستوحاة من العرضة النجدية، كشفت الفنانة نورة بن سعيدان:

"(نبض الاحتفال في ليالي الدرعية) العمل مستوحى من العرضة النجدية، ذلك الفن الذي ارتبط عبر
التاريخ بالقوة والجاهزية والشجاعة، حيث كانت العرضة قديما تؤدى إعلانا للاستعداد للحرب. وتجديدا للولاء، وتعزيزاً لروح الوحدة.. وقع استتباب الأمن وازدهار الحياة في المملكة، تحولت العرضة إلى لون احتفالي تقام في المناسبات السعيدة، والحشد الفرح والبهجة والفكر بالهوية.. في هذا العمل حرصت على تجسيد هذه الروح بطريقتي الخاصة، من خلال أسلوب تجريدي معاصر يعتمد على توزع الدفوف بشكل متناغم ومتباين، يعكس حركة الإيقاع الجماعي، وبهجة الاحتفال، والطاقة التي تميز هذا الفن العريق. فالضوء واللون والهدب هنا ليسوا مجرد عناصر زخرفية، بل رموز للفرح، والاحتفاء. والفخر الممتد من الماضي إلى الحاضر".

الصور تم استلامها من الفنانة نورة بن سعيدان.