اتجاهات غرف الطعام لعام 2026.. 9 أفكار
تشهد غرف الطعام رواجًا كبيرًا هذه الأيام، بعد سنوات من تناول الوجبات السريعة على طاولة المطبخ وتناول الطعام الجاهز على الأريكة، نعود اليوم إلى وجبات العشاء الطويلة، وضوء الشموع، والحوارات الدافئة، والمساحات المصممة خصيصًا للتجمعات، ومع ذلك، فمع عودة الاهتمام بهذه المساحة، تعود معها أيضًا صيحات الموضة.
والهدف ليس ملاحقة كل ما هو جديد، بل تصميم مساحة دافئة وعملية تعكس أسلوب حياتك، وقد يعني ذلك إضاءة خافتة، أو مفارش ذات ملمس مميز، أو طاولة مصنوعة يدويًا تحمل كل خدش وذكرى، وربما يكون الحل ببساطة هو التخلص من القطع التي لم تعد تُشعرك بالسعادة.
اتجاهات غرف الطعام لعام 2026
وفيما يلي إليكِ أحدث صيحات غرف الطعام لعام 2026 التي يُنصح بتجنبها تمامًا، وما يُنصح بتبنيه بدلًا منها:
-
طاولة عريضة جدًا

قبل أن تستثمر في طاولة كبيرة الحجم، فكّري في كيفية استخدامها عمليًا، ولا شيء يُفسد متعة حفل العشاء أكثر من طاولة عريضة جدًا بحيث لا يُمكنك التحدث مع الآخرين الجالسين على الجانب الآخر.
ويجب أن تجمع طاولة الطعام الناس معًا، لا أن تُفرّقهم. فالطاولة الأضيق تُشجع على تبادل القصص والضحكات بين الجميع.
-
عناصر مُشتّتة

نحن نعيش عصر تنسيق موائد الطعام - مفارش المائدة المزخرفة، والأطباق المتراصة، والأواني الزجاجية الملونة، والزهور تملأ المكان، حيث إنه لأمر مبهج وجذاب، ويستحق الاهتمام، وتكمن المشكلة عندما يعكس باقي ديكور الغرفة هذا التنسيق، وقد تُطغى الأقمشة ذات الألوان الصارخة، أو الأعمال الفنية المعقدة، أو كثرة النقوش على المكان وتُضعف تأثيره.
ولذلك فإن المائدة الجميلة تحتاج إلى مساحة كافية، وعندما تكون الخلفية هادئة ومتناسقة، يصبح لكل تفصيل تأثير أكبر.
-
أطقم طعام متناسقة

لستِ بحاجة إلى طقم طاولة وكراسي متطابق تمامًا، في الواقع، هذا تحديدًا ما يتجنبه المصممون في غرف الطعام 2026، حيث تقول أليسا أنسيلمو، مهندسة الديكور الداخلي: "أعتقد أنها تُفقد المكان طابعه المميز، ويبدو الأمر تجاريًا أكثر منه مُنسقًا بعناية".
ولتجنب المظهر النمطي، تنصح بمزج المتناقضات، فالطاولة الثقيلة تتناغم مع الكراسي الخفيفة؛ أما الطاولة الخشبية الأنيقة ذات القماش الرقيق فتحتاج إلى مقاعد معدنية لتحقيق التوازن. وتقول: "عندما لا تتطابق جميع القطع، تبدو الغرفة فجأةً أكثر تنوعًا وجمالًا، وأكثر جاذبيةً للعيش فيها".
-
الجدران المميزة

الجدران المميزة موضة قديمة لعام ٢٠٢٦، حيث إن هذا الأسلوب يُقسّم الغرفة بصريًا، ويجذب الانتباه إلى عنصر واحد فقط، وغرف الطعام تستفيد من التناغم، لا التنافس.
وطلاء جميع الجدران بنفس اللون - وامتداده إلى السقف - يخلق جوًا هادئًا وأنيقًا. التأثير دقيق، لكن النتيجة رائعة.
-
الإضاءة الصناعية الضخمة

حظيت المصابيح الصناعية المعلقة الضخمة بفترة رواج، لكن أشكالها السوداء الثقيلة تميل إلى طغيانها على غرفة الطعام، وتشتيت الانتباه عن باقي عناصرها، والإضاءة ذات التصميم النحتي أفضل، كما أن الأحجام الكبيرة منها مميزة للغاية، لكن الأهم هو اختيار قطع تُشعر بالخفة، بدلًا من القطع الثقيلة بصريًا.
ويمكنك عن أشكال ذات انسيابية، أو بنية مفتوحة، أو زجاج يسمح للضوء بالمرور عبر الغرفة، وعندما يبدو الحجم مقصوداً، يصبح التأثير أنيقاً بدلاً من أن يكون طاغياً.
-
درجات الرمادي الباهتة والألوان الباردة

يبدو مظهر الرمادي المتداخل جميلاً على لوحات بنترست، لكنه غالباً ما يُفقد الغرفة طابعها المميز. تصبح تفاصيل الملمس أقل وضوحاً، ويفقد الخشب بريقه، وتتحول الغرفة إلى معرض فني أكثر من كونها مكاناً للتجمع.
إذا كانت غرفة طعامك تبدو باهتة، من الممكن إضافة عنصر دافئ طبيعي، وحتى قطعة واحدة ذات مظهر عتيق، مثل كرسي قديم، أو أرضية بلون العسل في عروقها، يمكن أن تُغير الجو العام من بارد إلى دافئ وجذاب.
-
مواد مبتكرة

يُعدّ استخدام مواد جديدة أحد أبرز التحولات في اتجاهات تصميم غرف الطعام، فبدلاً من الاقتصار على الخشب أو المعدن التقليديين، يُجرّب المصممون مزيجات جديدة، وتُنتج المواد المركبة المُعاد تدويرها، المُدمجة مع الألياف الطبيعية، أثاثًا خفيف الوزن ومتينًا في الوقت نفسه، وهذا يفتح آفاقًا جديدة لتصميم هياكل كراسي وطاولات أنحف، تجمع بين الحداثة والقوة.
كما تُعدّ اللمسات المعدنية شائعة أيضًا، حيث تظهر في ظهور الكراسي، وتطعيمات الخزائن، وحتى أرجل الطاولات، بينما يُضفي مزيج الخشب والمواد المركبة والمعادن ملمسًا متعدد الطبقات، جذابًا للعين ومريحًا للمس، فالأثاث لا يقتصر جماله على المظهر فحسب، بل يمنح شعورًا بالتميز.
-
مزيج الأنماط الانتقائية

يُعدّ التخصيص أحد أبرز سمات اتجاهات تصميم غرف الطعام لعام ٢٠٢٦، فبدلاً من الالتزام بنمط موحد، يميل الناس إلى دمج قطع من عصور وثقافات مختلفة، تخيّيل طاولة أنيقة من منتصف القرن الماضي مُنسّقة مع كراسي عصرية ذات طابع فني، أو مصابيح معلقة عتيقة تُضيء فوق خزائن حديثة مصممة خصيصاً.
حيث تُساهم الإكسسوارات، كالأواني الخزفية والمنسوجات والأعمال الفنية، في إضفاء لمسة جمالية متكاملة، ورغم اختلاف القطع، إلا أن التنسيق الدقيق بينها يُضفي مظهراً متناسقاً ومدروساً.
-
طاولات فنية وغير منتظمة

لطالما كانت طاولة الطعام محور الغرفة، ولكن اتجاهات تصميم غرف الطعام لعام ٢٠٢٦ تدفعها إلى آفاق جديدة؛ فالعديد من الطاولات تتميز بقواعد منحوتة تُشبه المنحوتات الحديثة بدلاً من القواعد البسيطة، وتتجه الأشكال نحو أشكال بيضاوية طويلة أو تصاميم تتسع من أحد طرفيها، مبتعدةً عن المستطيلات والمربعات.
وبفضل هذا التحرر من الأشكال الهندسية التقليدية، تُضفي الطاولات على غرف الطعام طابعًا مميزًا وجذابًا، فهي تُعدّ في الوقت نفسه نقطة انطلاق للحوار وسطحًا عمليًا.